بعيداً عن ترامب.. أين نحن؟

downloadفي يوم من الأيام كانت هناك أمة تعاني من انتكاسات مهينة في الخارج رغم امتلاكها جيشا كبيرا ضاربا، ويعاني مواطنوها من البطالة وانهيار الأسواق والتضخم الجامح رغم أن أمتهم صنعت معجزة اقتصادية، وكانت النتيجة أن قوَّضت هذه الأحداث المؤلمة الثقة في النخب السياسية وبالعملية الديمقراطية نفسها في تلك الدولة.

ووسط أجواء عدم وضوح الرؤية هذه، تحولت الأنظار إلى رجل شكَّل شخصية سياسية قوية متمردة وتمكَّن من جذب مؤيديه وحتى معارضيه عبر خطب حماسية رنانة أحدثت توترا داخل المؤسسة السياسية، ولَفتَ الانتباه إلى مسؤولية الأقليات عن الكثير من المشاكل في البلاد، وكيف أن الأجانب سرقوا الوظائف وتآمروا لجعل الدولة تجثو على ركبتيها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas