أهلاً 2017

36236236326كان العام 2016 صعبا جدا على الأمة العربية، واصلت الأهوال فيه نزولها واتساعها، وارتفعت معدلات ضحايا النزاعات بشكل غير مسبوق، فضلا عن بروز تحديات اقتصادية جمة.

ويكفي نظرة سريعة لــ “بانوراما” أحداث العام الذي نعيش اليوم ساعاته الأخيرة، حتى نرى حالنا وقد ازداد سوءا في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وحتى مصر، لكني لن أطيل على القارئ قبل أن أعطيه جرعة من التفاؤل بأننا لم نستسلم بعد، ولن نستسلم أبدا، كما أننا لن ندع تلك الأهوال والتحديات تهزمنا من الداخل، وإذا لم نتمكن من توريث أبنائنا الانجازات والانتصارات فسنورثهم الحرص على التحدي ومواصلة الطريق وبناء أنفسهم وأمتهم وتمسكهم بالعمل ليجعلوا غدهم أفضل من أمسهم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

 هل خسرنا حلب حقاً؟

160504110344_syria_640x360_reuters_nocredit

هناك العديد من الأطراف التي يمكننا توجيه أصابع الاتهام لها إزاء عمليات القتل والتدمير التي جرت في حلب، ليس خلال الأيام القليلة الماضية فقط، وإنما طيلة السنوات الخمس الماضية.

العديد من الكوارث الإنسانية تأخذنا على حين غرة، ولكن ما حدث في حلب هو عكس ذلك، حيث كنا نرى بأم أعينا ولفترة طويلة كيف تنهار مناطق شرق حلب أمام القصف الروسي وتقدم المليشيات الطائفية برفقة قوات النظام السوري دون أن يفعل العالم شيئا، ودون أن نفعل نحن شيئا.

أسمع الكثير من الناس الذين يشعرون بالغضب جدا حول دور إيران في تسليح بشار الأسد وجلب الميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية لمحاربة الشعب السوري، لكن إيران تفعل الآن تماما ما تفعله الدول المارقة كلما أتيحت لها الفرصة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أيهما أولاً.. الاقتصاد أم السياسية؟

imagesاسمحوا لي بداية أن أهنِّأ قيادتنا الرشيدة، وأهنئكم، وأهنِّأ نفسي، بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة. إن العيد الوطني في كل دول العالم هو مناسبة مهمة
سعيدة غير قابلة للنقاش أو التشكيك، وتدفع بالمواطنين تجاه تجاوز أية انقسامات طبقية أو طائفية أو عرقية أو إيديولوجية، واستذكار المنجزات، والتفكير بمستقبل أكثر أمنا وازدهارا.

في هذه الأوقات الصعبة، عندما ننظر إلى المنطقة من حولنا وقد انقلبت رأسا على عقب، ومزقتها الصراعات الداخلية والخارجية، ونسمع أنين الجرحى والأمهات الثكالى في حلب والموصل وبنغازي وصنعاء وغيرها، علينا أن ننظر أيضا إلى داخل وطننا، لنرى أننا نعيش في واحة من الأمن والاستقرار وسط إقليم مشتعل يكاد شرر نيرانه يتطاير لداخل حدودنا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

وسائل الإعلام كسولة قدر ما نسمح لها

Mr. Akram Miknasكم يكون الأمر محبِطاً عندما تتعامل وسائل الإعلام معنا بسطحية وسفاهة، فهل يشكك القائمين على تلك الوسائل بمقدرتنا على فهم قضايا الشئون الخارجية المعقدة؟ أم أنهم لم يجدوا الوقت الكافي أو لا يريدون تحمل عناء إعادة صياغة القصص الإخبارية وتقديمها بشكل مهني؟

أنا اشير هنا بشكل خاص إلى تقارير إخبارية جرى بثها طيلة الأسبوع الفائت حول الاستفتاء في إيطاليا والانتخابات الرئاسية في النمسا، حيث تفاجأت من طريقة التعاطي الإعلامي مع هاتين القصتين المختلفتين عبر جمعهما في تقرير واحد، والأعجب من ذلك أن يجري تناولهما بنفس الطريقة التي يجري فيها تناول ما يمكن أن يسمى ظاهرة دونالد ترامب، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما ركز الإعلام في هاتين الدولتين على ما يحدث في أمريكيا وبريطانيا أكثر من تركيزه على ما يجري فيها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

درس من ابن خلدون

61b0201b-3c4b-4702-95a6-26017689000bليس لدى خبراء الاقتصاد غالبا دراية كافية بالتاريخ، وقد أمضوا عقودا يناقشون أمرا اعتبروه من المسلمات، وهو أنه إذا رفع رجال السياسة أيدهم عن الأسواق، فإنها ستستمر بالنمو المفترض إلى الأبد.

لكن منذ الأزمة الاقتصادية في العام 2008 ظهر موقف أكثر حذرا يؤكد أهمية الحاجة إلى مزيد من تنظيم الجهود الدولية المبذولة لتحفيز النمو على مستوى العالم، ومع ذلك، لم نر مبادرات جدية ذات صلة، واستمر النمو لكن بشكل قلق وغير مستقر وغير طبيعي وغير عادل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas