لي صديق ثري جدا استغربت عندما علمت منه أنه يبحث عن وظيفة لابنه البالغ من العمر 21 عام، فاقترحت عليه أن يوظف ابنه في إحدى شركاته أو يعطيه رأس مال يستطيع من خلاله تأسيس عمله الخاص!. لكن رده كان حاسما ومقنعا بالنسبة لي، قال إنه لا يرد تدليع ابنه، بل يريد له أن يصعد سلم الحياة العملية من الصفر، كما فعل فهو، حتى يتمكن من إدراك معنى شظف العيش، ويعرف قيمة الأشياء، ولا يفرط بما لديه من مكتسبات.
لا تجبروني على الانتحار
مشهد فيديو واحد يختصر أزمة سد النهضة، تظهر فيه امرأةٌ إثيوبية تمسك إبريقا وتصب المياه في كوبين صغيرين قائلة إن بلدها هي التي تتحكم في زمام الأمور، أما المصريون فردوا على هذا الفيديو بمقاطع مصورة على الإنترنت يشير أحدها إلى أن السدّ ليس مُحصّنا ضد الهجوم!
ذبحتم الدجاجة.. ستندمون
تقول القصة إن فلاحًا اكتشف أن إحدى دجاجاته تبيض كل يوم صباحًا بيضة ذهبية، فغمرته سعادة لا توصف، وأصبح ينتظر قدوم الفجر على أحر من الجمر للحصول على بيضته الذهبية التالية، لكنه بمرور الوقت أصبح توَّاقًا أكثر فأكثر للحصول على المزيد من البيض الذهبي، وبدأ يمل الانتظار، وتملَّكه الجشع وسيطر على تفكيره، فما كان منه إلا أن أحضر سكينًا وذبح الدجاجة وشق بطنها طامعًا في الحصول على ما بداخلها من بيض ذهبي دفعة واحدة، فلم يحصل على مراده طبعًا، وخسر دجاجته الذهبية.
تعلم السباحة من اليوتيوب
من بين الأخبار التي شدت انتباهي الأسبوع الماضي خبر توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بتوجيه تعليمات لفروع الحكومة الفدرالية، بالتركيز على المهارات بدل الشهادات الجامعية في اختيار الموظفين الفدراليين.
المشروعان التركي والإيراني.. وجهان لعملة واحدة
ماذا يريد الأغراب من أرضنا العربية؟ ألم يكتفوا نهبا وتدخلا وإثارةً للفتن؟ ألم يشبعوا من دمائنا بعد؟. طيب إذا كنا لا نستطيع مقاومتهم ألا يجدر بهم أن يشفقوا علينا ويتركوننا وشأننا نعيش ونربي أطفالنا؟ أم أنهم يعتقدون أننا اعتدنا الخضوع والذل؟ ليحق فينا قول المتنبي: مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ.. ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ.
الأمواج العاتية تصنع بحَّارةً أشدَّاء
كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا التحديات والمصائب، تبدأ كبيرة ثم تصغر، إما من تلقاء ذاتها، وإما باستخدامنا لمخزوننا من الحكمة والصبر والتعود، إضافة إلى قدرتنا على اتخاذ القرارات الصائبة على الصعيد الشخصي والمهني.
واللبنانيون أيضًا لا يستطيعون التنفس
العالم الغربي المتمدن ينتفض حاليا رفضا للتميز العنصري في حراك متواصل أطلق شرارته مقتل جورج فلويد خنقا تحت قدم أحد أفراد الشرطة الأمريكية، والمطالب والهتافات التي يرفعها وينادي بها المتظاهرون محقة في معظمها، إذ ليس من المقبول ابدا انتهاك كرامة أي إنسان مهما كان السبب عرقيا أو دينيا أو غيره.
مسكينةٌ أنت يا جامعتي
آهٍ يا مرتع الصبا والشباب، وسنوات الشغف والانطلاق، الحب والزواج، الزمالات والصداقات، العلم والمعرفة والمهارة، الوثبة الواثقة نحو الحياة، آهٍ يا أيامي في الجامعة الأمريكية في بيروت
عمالة سائبة أم صائبة؟
أنظر اليوم إلى ملف العمالة السائبة في البحرين من جميع زواياه، وكل ما قيل ويقال بشأنه، وأرى أن هذه العمالة مثلها مثل أي مورد آخر، كالنفط ومياه الأمطار والموقع الجغرافي، إما أن نستخدمها ونستثمرها بذكاء وحكمة في خدمة التنمية المستدامة، وإما أن ندعها تتحول لمصدر خطر ويصبح ضررها أكثر من نفعها.
العيد من خلال عَينَي حفيدتي
في اتصال مرئي عن بعد مع حفيدتي البالغة من العمر عشرة أعوام، سألتها “ماذا ستفعلين في العيد؟”، أجابت ببراءة الطفولة “سأتصل بأصدقائي وأراهم من خلال الشاشة، لكنني لن أستطيع أن أعانقهم، أن آكل معهم، أن أركض وألعب معهم، أنا حزينة جدا”!
قصتي مع “يوسف إسلام”
يصادف رجل الأعمال قصصا شيقة وعِبِراً ذات مغزى فيما هو يشق طريقه الصعب والطويل نحو إطلاق الأعمال وتوسعتها، وربما تمر السنين وينسى النتائج المالية والأرباح التي حققها من تلك الأعمال، لكن تلك القصص والعِبر تبقى ماثلة في ذهنه، وإحداها قصة شرائي لبيت “يوسف إسلام” في لندن.
الأمل والعمل
في ثمانينيات القرن الماضي كانت الخطوط الجوية الكويتية من أهم زبائننا في دولة الكويت، نقدم لها خدمات الإعلان والعلاقات العامة من خلال شركتنا «فورتشِن بروموسِفِن»، وعلى مر السنين أصبحت صديقًا حميمًا لأحمد مشاري رئيس مجلس إدارة الشركة ومديرها التنفيذي، وعرفني عليه صديقي في الكويت عهدي المرزوق، الذي كان في الوقت نفسه رئيس تحرير جريدة الأنباء الكويتية.
“نيال مين عندو مرقد عنزة بلبنان”
الكثيرون منا؛ نحن اللذين اضطروا للهجرة من لبنان بسبب الحروب المختلفة على مر السنين؛ كانوا دائمًا واثقين في شيئين أساسيين: مجتمعنا الحضاري المفتوح ونظامنا المالي.
غادرنا بلدنا وعملنا بجد ودون كلل أو مملل، والبعض منا وصل الليل بالنهار، ونحلم بالعودة عاجلا وليس آجلا، لكن عندما بدأ حلم العودة يتلاشى ويتبخر أمام أعيننا، بدأنا شيئا فشيئا بالاستقرار في البلدان التي استقر المطاف بنا فيها، خاصة أولئك الذين قصدوا الدول الخليجية، لكن جذوة الأمل بالعودة في أقرب وقت ممكن بقيت مغروسة في قلوبنا، لأننا نؤمن ببلدنا وأردنا دعمه وأردنا الحصول على “مرقد عنزة” فيه، وواصلنا إرسال الأموال إلى الوطن ووضع معظم أو جميع مدخراتنا في بلدنا الحبيب وفي البيئة المالية والاقتصادية التي دائما ما اتسمت بالشفافية والمصداقية والموثوقية. استمر في القراءة
أين هم روتشيلد العرب؟
اعتقد أن أهم حدث في التاريخ اليهودي بعد نزول اليهودية كدين سماوي هو ظهور عائلة روتشيلد، هذه العائلة التي تحرك السياسة والاقتصاد العالمي، تشعل وتطفئ الحروب حول العالم، تفرض سطوتها على أعتى أنظمة الحكم فيه، تتحكم في العقول والديمغرافية والمستقبل، لها سطوة بشكل أو بآخر على كل كبيرة وصغيرة على ظهر هذا الكوكب، وتقوم بكل ذلك من خلف الكواليس، بعيدا عن الأضواء، دون أن يعرف أحد الكثير من التفاصيل عنها.
تحية احترام وإجلال
لقد دُهشِت بإعلان الملياردير الأمريكي بيل غيتس تنحيه عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة شركة مايكروسوفت التي أسسها لتصبح إحدى أكبر شركات تقنية المعلومات والبرمجيات حول العالم، وذلك حتى يتمكن من التفرغ لمتابعة مشاريعه وأنشطته الخيرية حول العالم، هذا الإعلان أكد لي مرة أخرى أن الإنسانية لم تمت بعد.
مــــــاذا بـــعــد الــطــوفــــان؟
الفقراء والأغنياء، السود والبيض، المؤمنون واللادينيون، الناس بفئاتهم ومشاربهم وتوجُّهاتهم كافة، يواجهون على الأرجح أكبر تسونامي في حياتنا.
هذا ما كتبته الأسبوع الماضي في رسالة بعثت بها إلى جميع زملاء المهنة من العاملين في مجال الاتصالات التسويقية في البحرين والإمارات والسعودية وجميع أنحاء العالم، وأعتقد أن الرسالة تصلح أيضًا لجميع أصحاب المهن والأعمال، لذلك أسمح لنفسي بإعادة نشرها هنا في هذا المقال
قوانين استثنائية لظرف استثنائي
أثَّرت جائحة فايروس كورونا “كوفيد19” على جميع مناحي الحياة حول العالم، خاصة على الاقتصاد ومؤسسات الأعمال، والله وحده يعلم متى سينتهي هذا الكابوس ويعود الاقتصاد للتعافي وتعود حياتنا لطبيعتها.
فايروس كورونا ذكَّرنا بأولوياتنا الإنسانية
ربما كانت البشرية بحاجة ماسة لصدمة مثل “كورونا” لتعود إلى وعيها ورشدها وإدراكها حقيقة وحدتها ومصيرها المشترك بغض النظر عن الاختلافات العرقية والثقافية والدينية والمهنية والمالية، والمهم الآن أن نتعلم الدرس بالفعل، لا أن يعود؛ من سيبقى منا على قيد الحياة بعد أزمة كورونا؛ إلى ما كنا عليه من خلاف وشقاق وتغليب للمصلحة الشخصية.
الطمع ضر ما نفع
في الأزمات تزداد التحديات أمام رجال الأعمال والشركات، ويتساقط السطحيون والمتهورون والمجازفون والطماعون والأغبياء والفاسدون وقليلو الخبرة الإدارية، وذوي الحظ السيء -حتى لا أظلم الجميع-، وهذا ما بدأنا نلاحظه في مجتمع الأعمال منذ نحو عام عندما ازدادت التحديات الاقتصادية، ومن المرتقب أن تزداد وتيرته بسرعة أكبر مع أزمة كورونا وركود الاقتصاد وتهاوي الأسهم وأسعار النفط
العالم على قدم واحدة
هل سنفتح عيوننا غدا على نهاية هذا الكابوس المسمى “كورونا”؟! أم سيواصل هذا الفايروس مفاقمة مخاوفنا وأثره السلبي على نمط حياتنا، وعلى عالمنا صحِّيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا؟ عالمنا الذي بات بعد نحو ثلاثة أشهر من تفشي هذا الفايروس يقف بالفعل على قدم واحدة. استمر في القراءة