في اتصال مرئي عن بعد مع حفيدتي البالغة من العمر عشرة أعوام، سألتها “ماذا ستفعلين في العيد؟”، أجابت ببراءة الطفولة “سأتصل بأصدقائي وأراهم من خلال الشاشة، لكنني لن أستطيع أن أعانقهم، أن آكل معهم، أن أركض وألعب معهم، أنا حزينة جدا”!
قصتي مع “يوسف إسلام”
يصادف رجل الأعمال قصصا شيقة وعِبِراً ذات مغزى فيما هو يشق طريقه الصعب والطويل نحو إطلاق الأعمال وتوسعتها، وربما تمر السنين وينسى النتائج المالية والأرباح التي حققها من تلك الأعمال، لكن تلك القصص والعِبر تبقى ماثلة في ذهنه، وإحداها قصة شرائي لبيت “يوسف إسلام” في لندن.
الأمل والعمل
في ثمانينيات القرن الماضي كانت الخطوط الجوية الكويتية من أهم زبائننا في دولة الكويت، نقدم لها خدمات الإعلان والعلاقات العامة من خلال شركتنا «فورتشِن بروموسِفِن»، وعلى مر السنين أصبحت صديقًا حميمًا لأحمد مشاري رئيس مجلس إدارة الشركة ومديرها التنفيذي، وعرفني عليه صديقي في الكويت عهدي المرزوق، الذي كان في الوقت نفسه رئيس تحرير جريدة الأنباء الكويتية.
“نيال مين عندو مرقد عنزة بلبنان”
الكثيرون منا؛ نحن اللذين اضطروا للهجرة من لبنان بسبب الحروب المختلفة على مر السنين؛ كانوا دائمًا واثقين في شيئين أساسيين: مجتمعنا الحضاري المفتوح ونظامنا المالي.
غادرنا بلدنا وعملنا بجد ودون كلل أو مملل، والبعض منا وصل الليل بالنهار، ونحلم بالعودة عاجلا وليس آجلا، لكن عندما بدأ حلم العودة يتلاشى ويتبخر أمام أعيننا، بدأنا شيئا فشيئا بالاستقرار في البلدان التي استقر المطاف بنا فيها، خاصة أولئك الذين قصدوا الدول الخليجية، لكن جذوة الأمل بالعودة في أقرب وقت ممكن بقيت مغروسة في قلوبنا، لأننا نؤمن ببلدنا وأردنا دعمه وأردنا الحصول على “مرقد عنزة” فيه، وواصلنا إرسال الأموال إلى الوطن ووضع معظم أو جميع مدخراتنا في بلدنا الحبيب وفي البيئة المالية والاقتصادية التي دائما ما اتسمت بالشفافية والمصداقية والموثوقية. استمر في القراءة
أين هم روتشيلد العرب؟
اعتقد أن أهم حدث في التاريخ اليهودي بعد نزول اليهودية كدين سماوي هو ظهور عائلة روتشيلد، هذه العائلة التي تحرك السياسة والاقتصاد العالمي، تشعل وتطفئ الحروب حول العالم، تفرض سطوتها على أعتى أنظمة الحكم فيه، تتحكم في العقول والديمغرافية والمستقبل، لها سطوة بشكل أو بآخر على كل كبيرة وصغيرة على ظهر هذا الكوكب، وتقوم بكل ذلك من خلف الكواليس، بعيدا عن الأضواء، دون أن يعرف أحد الكثير من التفاصيل عنها.
تحية احترام وإجلال
لقد دُهشِت بإعلان الملياردير الأمريكي بيل غيتس تنحيه عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة شركة مايكروسوفت التي أسسها لتصبح إحدى أكبر شركات تقنية المعلومات والبرمجيات حول العالم، وذلك حتى يتمكن من التفرغ لمتابعة مشاريعه وأنشطته الخيرية حول العالم، هذا الإعلان أكد لي مرة أخرى أن الإنسانية لم تمت بعد.
مــــــاذا بـــعــد الــطــوفــــان؟
الفقراء والأغنياء، السود والبيض، المؤمنون واللادينيون، الناس بفئاتهم ومشاربهم وتوجُّهاتهم كافة، يواجهون على الأرجح أكبر تسونامي في حياتنا.
هذا ما كتبته الأسبوع الماضي في رسالة بعثت بها إلى جميع زملاء المهنة من العاملين في مجال الاتصالات التسويقية في البحرين والإمارات والسعودية وجميع أنحاء العالم، وأعتقد أن الرسالة تصلح أيضًا لجميع أصحاب المهن والأعمال، لذلك أسمح لنفسي بإعادة نشرها هنا في هذا المقال
قوانين استثنائية لظرف استثنائي
أثَّرت جائحة فايروس كورونا “كوفيد19” على جميع مناحي الحياة حول العالم، خاصة على الاقتصاد ومؤسسات الأعمال، والله وحده يعلم متى سينتهي هذا الكابوس ويعود الاقتصاد للتعافي وتعود حياتنا لطبيعتها.
فايروس كورونا ذكَّرنا بأولوياتنا الإنسانية
ربما كانت البشرية بحاجة ماسة لصدمة مثل “كورونا” لتعود إلى وعيها ورشدها وإدراكها حقيقة وحدتها ومصيرها المشترك بغض النظر عن الاختلافات العرقية والثقافية والدينية والمهنية والمالية، والمهم الآن أن نتعلم الدرس بالفعل، لا أن يعود؛ من سيبقى منا على قيد الحياة بعد أزمة كورونا؛ إلى ما كنا عليه من خلاف وشقاق وتغليب للمصلحة الشخصية.
الطمع ضر ما نفع
في الأزمات تزداد التحديات أمام رجال الأعمال والشركات، ويتساقط السطحيون والمتهورون والمجازفون والطماعون والأغبياء والفاسدون وقليلو الخبرة الإدارية، وذوي الحظ السيء -حتى لا أظلم الجميع-، وهذا ما بدأنا نلاحظه في مجتمع الأعمال منذ نحو عام عندما ازدادت التحديات الاقتصادية، ومن المرتقب أن تزداد وتيرته بسرعة أكبر مع أزمة كورونا وركود الاقتصاد وتهاوي الأسهم وأسعار النفط
العالم على قدم واحدة
هل سنفتح عيوننا غدا على نهاية هذا الكابوس المسمى “كورونا”؟! أم سيواصل هذا الفايروس مفاقمة مخاوفنا وأثره السلبي على نمط حياتنا، وعلى عالمنا صحِّيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا؟ عالمنا الذي بات بعد نحو ثلاثة أشهر من تفشي هذا الفايروس يقف بالفعل على قدم واحدة. استمر في القراءة
رب ضارة نافعة
دورسٌ وعبر علينا تعلمها كأشخاص ومجتمعات وحكومات ودول من محنة فايروس كورونا، وإن قدرتنا على الاستفادة من الدروس القاسية هي ما يجب أن يميزنا كبشر تستخلص العبر من الماضي ونرصد الحاضر لنرسم مستقبل أفضل.
لقد كنَّا مشدوهين أمام التطور الصيني والأمريكي والأوربي في التنقية والصناعة والفضاء وغيرها، لكن ظهر فايروس صغير جدا خلط كل الأوراق وقلب الدنيا رأسا على عقب، وشل الاقتصاد والحركة حول العالم، وجعل كل خطط الانتعاش الاقتصادي في مهب الريح، وذهبت أحلام النمو أدراج الرياح. استمر في القراءة
“رب اجعل هذا بلدا آمنا”
لا نعمةً تفوق نعمة الأمن والأمان، ولقد قدَّم الله تعالى نعمة الأمن على نعمة الرزق في الآية الكريمة {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ}، وفي كل يوم يمر ونرى فيه ما آلت إليه الأوضاع في دول مثل ليبيا وسوريا والعراق نحمد الله تعالى ألف مرة على نعمة الأمن والأمان التي نعيشها. استمر في القراءة
فريق البحرين في مواجهة كورونا
توقفت كثيرا عند زيارة سمو ولي العهد غرفة العمليات التابعة للفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد 19) في مركز سموه للتدريب بالمستشفى العسكري، حيث أكد سموه على وضع مصلحة المواطن دوما في المقام الأول، وتكريس كافة الجهود للاهتمام به والحفاظ على سلامته، استناداً إلى توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وهو ما يؤكد عليه جلالته بأن ما يمس مواطن واحد أو مقيم على هذه الأرض يمس الوطن بأكمله. استمر في القراءة
مستقبل من ذهب
بدأت أواظب على الرياضة الصباحية بشكل شبه يومي في فترة متأخرة من عمري، وعندما أشعر بكمية السعادة والصحة التي تمنحني إياها دقائق الرياضة الصباحية طيلة اليوم، يراودني الندم على تلك المرحلة من حاتي التي أمضيتها لا أمارس الرياضةبدعوى الانشغال بالعمل، غير مدرك أن العكس هو الصحيح، فإذا أردت أن تنجز أكثر خلال يوم العمل عليك بالرياضة، وإذا أردت أن تستمتع أكثر بالحياة، عليك بالرياضة. استمر في القراءة
لديهم تقاريرهم ولدينا فريقنا
قرأت مؤخرا تقريرا لصندوق النقد الدولي يحذر من نضوب ثروة البحرين في العام 2024، أي بعد أقل من ثلاث سنوات، لكني شاهدت في الوقت ذاته وبأم عيني خلال زيارتنا مؤخرا لإيطاليا برفقة سمو ولي العهد، كيف يعمل “فريق البحرين” لاستدامة النمو في هذا البلد لثلاثين عاما قادمة على الأقل. استمر في القراءة
فريق البحرين في إيطاليا
زيارة مثمرة على مختلف الأصعدة وبكل المقاييس قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد لجمهورية إيطاليا مترئسًا سموه وفدا ضم مسؤولين حكوميين ورجال أعمال تشرَّفت بأنني كنت واحدا منهم ضمن “فريق البحرين” الذي يضم في عضويته كل الفعالين المميزين العاملين من أجل خير ورفاه وازدهار البحرين. استمر في القراءة
درس آخر من الصين
ما أن كتبت مقالي الأسبوع الماضي بعنوان “الصين وما أدراك ما هي الصين” تحدثت فيه عن عظمة هذا البلد فيما هو يشق طريقه للتربع على قمة العالم، حتى ظهرت أخبار حول حالات الإصابة بالسلالة الجديدة من فايروس كورونا في مدينة ووهان الصينية، وهو ما شكل تحديا كبيرا واختبارا جديدا لقدرة الصين على التعامل مع هذا النوع من الكوارث الطارئة. استمر في القراءة
الصين وما أدراك ما هي الصين
كل يوم يمر نتعلم دروسا جديدة من الصين، هذا البلد العملاق في كل شيء، في الإرث التاريخي والحضاري، والتنوع العرقي والثقافي، والتعداد السكاني، وفي الإنتاج الصناعي. نراقبه وهو يشق طريقه بصبر وثبات نحو التربع على قمة العالم.
كنت أقرأ عن مدينة تزلج قامت الصين ببنائها مؤخرا لتكون منتجعا دائما للسياح ومحبي التزلج على مدار العام وليس في فصل الشتاء فقط، وستوفر المدينة جميع ما يحتاجه مرتادوها من عناصر ترفيه وجمال بحيث يستطيع المرء أن يمضي شهرا وأكثر داخلها.
هذه المدينة هي نموذج عن المشاريع الضخمة غير المسبوقة عالميا التي تقوم الصين بتنفيذها، والتي تعكس حاضر ومستقبل العملاق الصيني، وتثبت أن الصين هي من سينهي نظام القطب الواحد خلال السنوات القادمة وليس أوروبا أو روسيا أو اليابان أو غيرها. استمر في القراءة
ما خُلِقنا تُعساء
رغم التقدم الذي أحرزته البشرية في مجال علم النفس والاجتماع والفلسفة والبيولوجيا والذكاء الصناعي وغيرها، إلا أن الإنسان لا زال تائها في معرفة مكنونات ذاته، يبحث عن شيء ما يعطي لحياته معنى، يعتقد أن ذلك ربما يكون في النجاح الأكاديمي أو المهني أو المال والجاه والسلطة، أو مجرد إشباع الرغبات الأساسية، يستهلك طاقته وأيام عمره يطلب المزيد والمزيد من كل ذلك. استمر في القراءة