لن نكون متفرجين

تُشير التفاعلات الراهنة في المشهد الجيوسياسي، والشد والجذب في المفاوضات المتقطعة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى أن المنطقة تقف على أعتاب تحول تاريخي سيمتد أثره لعقدين من الزمن على أقل تقدير. إن ما يحدث اليوم ليس مجرد مناورات دبلوماسية عابرة، بل هو عملية إعادة رسم لخرائط النفوذ وتوازنات القوى، وصياغة واقع جديد لمنطقة الشرق الأوسط. وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبرز تساؤل جوهري ومصيري: أين يقع مقعدنا كخليجيين وعرب على طاولة هذه المفاوضات؟ وكيف نضمن ألا تُصاغ الأقدار بمعزل عن مصالحنا الوطنية؟

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas