الإنسان قبل العقيدة

يشهد عالمنا المعاصر، ولا سيما منطقتنا العربية والشرق أوسطية، مخاضات عسيرة وصراعات دموية طال أمدها، وإذا أردنا تفكيك الجذور العميقة لهذه النزاعات لوجدنا أن الأزمة الحقيقية تكمن في تغليب العقائد الأيديولوجية المتطرفة على القيمة الأسمى التي خلقها الله تعالى وهي قيمة الإنسان، حيث إن واقع الأمر الذي لا يمكن القفز عليه هو أن الإنسان أتى إلى هذا الوجود قبل العقيدة، ومهما بلغت العقائد من عمق وتجذر فإن عمق الإنسانية وجوهرها يجب أن يرتقيا فوق كل اعتبار وفوق كل تصنيف مذهبي أو عرقي.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas