قصور البؤساء

مرةً أخرى راجعت نفسي وسألت: لمَ أكتب في السياسية؟ فأنا رجل عملي أحب البناء والنجاح، فلماذا أتكلم عن مواضيع لم تجلب لنا سوى المآسي؟.

لقد تأملت كثيرا في ذلك، لكني وجدت أخيرا أنه لا مفر من التعاطي مع السياسية بكل خبثها وسوداويتها ومآسياها، لأنها تؤثر بشكل شبه كامل على جميع مفاصل حياتنا، العملية والاجتماعية والثقافية وحتى الأسرية، وتحدد قراراتنا على صعيد الأعمال، فالسياسة تغير الحاضر وترسم المستقبل، ولا يمكن العيش والتخطيط واتخاذ القرارات بمعزل عن تأثيراتها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas