صح النوم

أنظر على خارطة المنطقة حاليا، وأعود بالذاكرة للوراء لأسأل نفسي: هل عندما صنع الغرب الخميني وأعاده من فرسنا إلى إيران عودة الأبطال، كانت مجرد صدفة أم هو جزء من مخطط مخابراتي لا زلنا نعيش تداعياته حتى الآن؟

وأسأل نفسي أيضا: كيف نشأت حركة حماس الإسلامية في قطاع غزة تحت عيون الإسرائيليين التي ترقب كل دبة نملة هناك؟ هل قام دهاة المفكرين الإسرائيليين بتنشئتها أو غض الطرف عنها في مراحلها الأولى على الأقل لأنهم عرفوا أنها ستنفجر لاحقا في اتفاقيات سلام أوسلو وتؤدي إلى تشظي القضية الفلسطينية؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تقنيات المستقبل

أنا بطبعتي لا أرفض مقابلة أي شخص يريد أن يقابلني، حتى لو لم يكن لي مصلحة في مقابلته، يدفعني لذلك حبي للناس، وشغفي بمحاورة العقول النيرة، وتوسعة دائرة معارفي وعلاقاتي.

اتصل بي مؤخرا شاب لا أعرفه، قال لي إنه يريد مقابلتي ليطلعني على أفكار تتعلق بتكنلوجيا المستقبل، والذكاء الصناعي تحديدا، وقال إنه درس هذا التخصص في الولايات المتحدة، ويريد أن يطبقه في منطقتنا العربية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

قصور البؤساء

مرةً أخرى راجعت نفسي وسألت: لمَ أكتب في السياسية؟ فأنا رجل عملي أحب البناء والنجاح، فلماذا أتكلم عن مواضيع لم تجلب لنا سوى المآسي؟.

لقد تأملت كثيرا في ذلك، لكني وجدت أخيرا أنه لا مفر من التعاطي مع السياسية بكل خبثها وسوداويتها ومآسياها، لأنها تؤثر بشكل شبه كامل على جميع مفاصل حياتنا، العملية والاجتماعية والثقافية وحتى الأسرية، وتحدد قراراتنا على صعيد الأعمال، فالسياسة تغير الحاضر وترسم المستقبل، ولا يمكن العيش والتخطيط واتخاذ القرارات بمعزل عن تأثيراتها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas