هل نحن بالفعل بحاجة لديموقراطية ودساتير؟

عندما انتقلت من لبنان بعد الحرب الأهلية هناك في العام 1975 إلى دبي، نزلت مع مجموعة من الأصدقاء في فندق على دوار السمكة، كان عدد الغرف الفندقية في دبي آنذاك محدودا جدا، وأذكر أننا كنا ستة أو سبعة أشخاص في تلك الغرفة، ونحرص على وجود دائم لشخص واحد منا على الأقل في الغرفة لنضمن استمرارية حجزنا لها ولا نفقدها، وقد حدث ذات مرة وفقدناها فنمنا في قاعة الفندق حتى صباح اليوم التالي.

كانت دبي حينها تتلمس طريق نهضتها، ورغم أنني انتقلت بعد ذلك بسنتين أو ثلاثة للعمل في البحرين التي كانت حاضرة الخليج العربي بكل معنى الكلمة، وأبقيت مكتبي مفتوحا في دبي، إلا أنني عايشت عن كثب تحول هذه الإمارة من مرفأ صيد صغير إلى ما هي عليه اليوم واحدة من أهم عواصم المال والأعمال حول العالم. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas