أنا الغريق فما خوفي من البلل!

يتنازعنا في هذه المنطقة من العالم نوعين من ردَّات الفعل، الأولى هي الاستسلام، والثانية هي الإنكار وإلقاء اللوم على الآخرين، ولدينا في رصيدنا الثقافي والاجتماعي واللغوي الكثير من الأمثال والقصص والشعر التي نستعين فيها على تبرير ما نحن فيه من تراجع وإحباط. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ميثاقُنا خيرٌ علينا

ونحن في خضم الانتكاسات العديدة في المنطقة، والصعوبات السياسية والأمنية والاقتصادية الهائلة التي نمر بها، تأملت مرة ثانية في ميثاق العمل الوطني في مملكة البحرين الذي نعيش هذه الأيام ذكرى إقراره، ووجدت أنه أعطى للبحرين والبحرينيين، وللعالم أجمع، ثقة بالاستقرار والاستمرارية، وبأننا لا نغير ميثاقنا كما تغير بعض الدول الأخرى توجهاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين فينة وأخرى بحسب أهواء السياسيين فيها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

جنون الكراهية

تعودنا على حالة العداء الإيراني المستفحل تجاه العالم العربي، لكن الأشهر الأخيرة حملت معها اتضاح معالم حالة عداء أخرى قد لا تكون أقل ضراوة، تمثَّلت في تكشير السياسة التركية ضد العالم العربي عن أنيابها، حيث كانت ظروف الموت المأساوي لجمال خاشقجي فصلا واضحا من فصولها، وقد تابعنا بقلق الطريقة التي أقدمت السلطات التركية على تسربت التفاصيل الشائنة والشائعات والأكاذيب حول هذه الحادثة، وفقا لطريقة شيطانية ترمي من خلالها إلى إحداث أقصى أذى ممكن لسمعة المملكة العربية السعودية وحلفائها، ولكن في الحقيقة، كثير من تلك الادعاءات تم دحضها بسهولة، مثل الادعاء المستحيل بأن موت خاشقجي قد تم تسجيله على ساعته الـ “آبل”. وحتى الآن، ورغم مرور عدة أشهر على الحادثة، ما زلنا نشهد بين الفينة والأخرى تسريب الشائعات المغلفة بالحقائق حول هذه الحادثة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تأملات محمد بن راشد في بيروت

تأثرت كثيرا بما كتبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، عن بيروت في كتابه الجديد والذي حمل عنوان: “قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً”.

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في كتابه، “ذكرياتي الأولى مع بيروت كانت من بدايات حياتي وأنا صغير، وأنا القادم من صحراء دبي، من بيوتها الطينية، من شوارعها الترابية، من أسواقها المبنية من سعف النخيل». ويضيف سموه، «كانت شوارعها النظيفة، وحاراتها الجميلة، وأسواقها الحديثة في بداية الستينات مصدر إلهام لي. وحلم تردد في ذهني أن تكون دبي كبيروت يوماً ما”. وتابع قائلاً “سافرت مع إخوتي إلى بيروت. كان لابد من المرور بها للوصول إلى لندن. أذهلتني صغيراً، وعشقتها يافعاً، وحزنت عليها كبيراً”. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas