كذب المنجمون ولو صدقوا

لا أؤمن بأن هناك من يعلم بما سيحدث في المستقبل من خلال الفلك والأبراج أو قراءة الفنجان أو الكف، واعتبر كل ذلك ضربا من ضروب الشعوذة، فالله عز وجل وحده من يعلم بالغيب وليس هذا المتنبئ أو تلك البصَّارة، لكني أعرف في الوقت ذاته أناس يأخذون قراراتهم بل ويخططون مستقبلهم اعتمادا على تلك الخزعبلات.

الدنيا مواسم، وموسم المتنبئين يزدهر في فترة نهاية العام وبداية العام الجديد، فيحتلون الشاشات والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، ويطلقون تنبؤاتهم حول السياسية والاقتصاد وغيرها، يقولون إن دولا وأنظمة بعينها ستنهار وأخرى ستزدهر، وأن مشاهير وزعماء سيموتون أو يجري اغتيالهم، وأن فرقا رياضية ستعتلي منصات التتويج وأخرى ستهبط إلى الدرجة الثانية، وغير ذلك من الأمور التي ينجذب لها السذج من الناس. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas