خير من الله.. تدمير من البشر

في دول مثل السودان والأرجنتين خيرات غذائية تسد جوع الإنسانية جمعاء، وفي الخليج وروسيا طاقة تكفي لتدفئة البشر أجمعهم، وفي الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية تقنيات علاجية ودوائية تقي العالم شر المرض، فلماذا يجوع ويبرد ويمرض مليارات البشر حول العالم؟ أليس هذا سؤالا منطقيا وغريبا ولكنه ساذجا أيضا في آن واحد؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

هل نحن بالفعل بحاجة لديموقراطية ودساتير؟

عندما انتقلت من لبنان بعد الحرب الأهلية هناك في العام 1975 إلى دبي، نزلت مع مجموعة من الأصدقاء في فندق على دوار السمكة، كان عدد الغرف الفندقية في دبي آنذاك محدودا جدا، وأذكر أننا كنا ستة أو سبعة أشخاص في تلك الغرفة، ونحرص على وجود دائم لشخص واحد منا على الأقل في الغرفة لنضمن استمرارية حجزنا لها ولا نفقدها، وقد حدث ذات مرة وفقدناها فنمنا في قاعة الفندق حتى صباح اليوم التالي.

كانت دبي حينها تتلمس طريق نهضتها، ورغم أنني انتقلت بعد ذلك بسنتين أو ثلاثة للعمل في البحرين التي كانت حاضرة الخليج العربي بكل معنى الكلمة، وأبقيت مكتبي مفتوحا في دبي، إلا أنني عايشت عن كثب تحول هذه الإمارة من مرفأ صيد صغير إلى ما هي عليه اليوم واحدة من أهم عواصم المال والأعمال حول العالم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

كذب المنجمون ولو صدقوا

لا أؤمن بأن هناك من يعلم بما سيحدث في المستقبل من خلال الفلك والأبراج أو قراءة الفنجان أو الكف، واعتبر كل ذلك ضربا من ضروب الشعوذة، فالله عز وجل وحده من يعلم بالغيب وليس هذا المتنبئ أو تلك البصَّارة، لكني أعرف في الوقت ذاته أناس يأخذون قراراتهم بل ويخططون مستقبلهم اعتمادا على تلك الخزعبلات.

الدنيا مواسم، وموسم المتنبئين يزدهر في فترة نهاية العام وبداية العام الجديد، فيحتلون الشاشات والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، ويطلقون تنبؤاتهم حول السياسية والاقتصاد وغيرها، يقولون إن دولا وأنظمة بعينها ستنهار وأخرى ستزدهر، وأن مشاهير وزعماء سيموتون أو يجري اغتيالهم، وأن فرقا رياضية ستعتلي منصات التتويج وأخرى ستهبط إلى الدرجة الثانية، وغير ذلك من الأمور التي ينجذب لها السذج من الناس. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas