إعادة المارد إلى القمقم

من المثير للقلق أن نرى كيف تتغير الأمور بسرعة في الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة ترامب الجديدة، خاصة بعدما وقعت بالفعل واحدة من أسوء مخاوف الكثيرين في الأيام الأخيرة بحدوث عنف في مظاهرة كبيرة قامت بها جماعات يمينية متطرفة، وفيما لا يمكن اعتبار التطرف ظاهرة جديدة في أميركا، إلا أن هذا التطرف يقتصر عادة على هوامش ضيقة، وليس خروج متظاهرين يحملون أعلاما نازية ولافتات عنصرية بشوارع المدن الأمريكية الكبرى في مشهد مرعب.
استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لنزرع إنساناً

أكاد أجزم أن كل التوجهات والخطط الحكومية الخليجية الرامية لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني ومواجهة انهيار أسعار النفط لن تحقق النجاح المنشود ما لم تعمتد رفع انتاجية المواطن الخليجي محورا أساسيا لها.

لقد كتبت سابقا عدة مقالات في هذا الاتجاه، من بينها مقال تحت عنوان “كفانا دلع”، وهو عنوان اعتبره بعض الأصدقاء صادما نوعا ما، لكني لن أمل من تكرار ما ورد في هذا المقال حول مقولة للرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي يخاطب فيها أبناء بلده بالقول: «لا تسأل عما يمكن أن تقدمه لوطنك، بل اسأل نفسك أنت عن الذي يمكن أن تقدمه لوطنك»، ومقولة أخرى للأديب اللبناني العالمي جبران خليل جبران «ويل لأمة تأكل ما لا تزرع، وتلبس ما لا تحيك». استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لننحر السبب

 

أظهرت دراسة عالمية جديدة زيادة كبيرة وصلت إلى 100٪ في مستويات الانتحار في الشرق الأوسط على مدى الـ 25 عاما الماضية، مقارنة مع تغيرات متواضعة فقط في معظم أنحاء العالم الأخرى.

ووفقا لمؤلف هذه الدراسة فإن “العنف الكبير المتأصل يخلق جيلا تائها من الأطفال والشباب، وإن مستقبل الشرق الأوسط قاتم ما لم نتمكن من إيجاد وسيلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

أطالع هذه الدراسة وأفكر: لماذا يقدم الشباب العربي على الانتحار؟. في الواقع إن كثيرا من أولئك الشباب ترعرعوا في بيئة غير سوية تسودها مستويات عالية من العنف والإيذاء الجسدي وحتى الجنسي أو المرض العقلي، وهم لا يستطيعون تجاهل ماضيهم والمضي قدما في بناء مستقبلهم، كما أن الدراسة أظهرت معدلات عالية لانتحار الإناث ترتبط بالزواج القسري وغيره من الضغوط الاجتماعية في جميع أنحاء العالم الإسلامي تقريبا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

درس من أمريكا اللاتينية..

كثيرا ما يقال إن الطريق الى الجحيم تحفه النوايا الحسنة، وهذا هو الحال بوجه خاص عندما يقرر الأفراد السذج والحالمون والمثاليون حمل السلاح ضد حكوماتهم.

لقد ثبت مرارا وتكرارا أن هذا هو الحال في بلدان أمريكا اللاتينية: كولومبيا والسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا، والقائمة تطول، وليس لدي أدنى شك في أن العديد من “مقاتلي الحرية” الحرية هؤلاء كانوا يتحلون بأفضل النوايا، وأرادوا إيجاد حلول مباشرة للفقر وعدم المساواة والفساد الذي يرونه في مجتمعاتهم، غير أن جميع تلك الجماعات المسلحة – سواء كانت يسارية أو يمينية أو دينية أو علمانية – سرعان ما أصبحت جزءا من المشكلة لا من الحل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ضباب لندن السياسي

قبل عام كنت هنا في المملكة المتحدة عندما بدا أن هذه الأمة حسمت أمرها حيال مغادرة الاتحاد الأوروبي نهائيا، ولكن الآن وبعد اثني عشر شهرا على هذا القرار تبدو بريطانيا العظمى بلد مرتبك لا يعرف ماذا يريد.

على الرغم من أن 52٪ فقط من البريطانيين صوتوا لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء صيف العام 2016 إلا أن ذلك كان ذلك كافيا لحكومة تيريزا ماي لتفتح جميع بوابات الخروج الممكنة على مصراعيها: ترك السوق الأوربية المشتركة، ووقف حرية حركة المواطنين الأوروبيين، والتخلي عن الاتحاد الجمركي، وإلغاء التزام بريطانيا بالآلاف من قوانين وأنظمة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك عضوية محكمة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas