شقة الآن.. وقصر في المستقبل

 

لا أكشف سراً عندما أقول أنني بدأت حياتي في العاصمة اللبنانية بيروت في شقة صغيرة، من غرفة وصالة فقط، كنت أسكنها مع زوجتي وطفلي. كانت سقفا مؤقتا أظلني، ومكانا دافئا لانطلاق أحلامي وتحقيق طموحاتي، وعندما تمر أمامي تلك الذكريات أشعر بالغبطة فعلا.

والآن، وبعد مرور كل تلك السنين، أدرك أنني كنت مصيباً عندما اقتنعت بإطلاق حياتي الأسرية من تلك الشقة الصغيرة، بما منحني استقرارا نفسيا وعائليا وأتاح لي مواصلة الجد والاجتهاد، وبمرور الوقت كبرت أعمالي، وتمكنت من الانتقال إلى شقة أكبر، ثم إلى بيت، وواصلت مسيرة عملي وخدمة عائلتي ومجتمعي التي لا زالت مستمرة حتى الآن. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas