دبلوماسية اللادبلوماسية

عليَّ الاعتراف أنني أصبت بحيرة إزاء الظروف الدقيقة التي أدت إلى نشوب الحرب الكلامية بين تركيا من جهة والدنمارك وهولندا ودول أوربية أخرى من جهة أخرى، وتبادل منع الوزراء من الزيارة، واتهام تركيا لهولندا بالفاشية والتصرف مثل “جمهوريات الموز”.

رغم ذلك، اعتقد أن هذا الخلاف هو أحد أعراض ظاهرة أوسع بتنا نراها تتصاعد في جميع أنحاء العالم، أساسها فشل الدبلوماسي أن يكون دبلوماسيا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

شقة الآن.. وقصر في المستقبل

 

لا أكشف سراً عندما أقول أنني بدأت حياتي في العاصمة اللبنانية بيروت في شقة صغيرة، من غرفة وصالة فقط، كنت أسكنها مع زوجتي وطفلي. كانت سقفا مؤقتا أظلني، ومكانا دافئا لانطلاق أحلامي وتحقيق طموحاتي، وعندما تمر أمامي تلك الذكريات أشعر بالغبطة فعلا.

والآن، وبعد مرور كل تلك السنين، أدرك أنني كنت مصيباً عندما اقتنعت بإطلاق حياتي الأسرية من تلك الشقة الصغيرة، بما منحني استقرارا نفسيا وعائليا وأتاح لي مواصلة الجد والاجتهاد، وبمرور الوقت كبرت أعمالي، وتمكنت من الانتقال إلى شقة أكبر، ثم إلى بيت، وواصلت مسيرة عملي وخدمة عائلتي ومجتمعي التي لا زالت مستمرة حتى الآن. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لا يصح إلا الصحيح

Mr. Akram

أسمع أعداداً متزايدة من الناس تعبير عن إحباطها من تسميات “سنة” و”شيعة”، وكأن هذه التسمية تمنح خصوصية ومواصفات معينة للبشر من هذا المذهب تميزهم بالمطلق عن الناس في المذهب الآخر، كما أنها تضفي طابعا خاصا على قرية أو منطقة معينة فقط لأن أهلها يتحدرون من هذه الطائفة الطائفة أو تلك.

إن وضع هذه الانقسامات جانبا والنظر إلى أنفسنا كعرب يعني عودة صحيحة إلى الهوية الجامعة التي توحدنا وتجمع بين مختلف مكونات المجتمعات في بلادنا أكثر من أي شيء آخر. لقد كنا عربا قبل أن نكون مسلمين، بل حتى قبل ظهور الدينات السماوية كالمسيحية واليهودية، واللغة العربية نفسها تعود إلى عصور غابرة في القدم، وبفضل القرآن والأدب الجاهلي احتفظت هذه اللغة بكثير من طابعها القديم والجميل.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas