أين هو المجتمع المدني التقـدمي في البحرين؟

2342يؤلمني أن العديد من الأصوات المعتدلة في البحرين قد اختفت على مدى السنوات الخمس الماضية.

الحقيقة المحزنة هي أنه كلما كانت هناك توترات أهلية يتعرض المعتدلون للهجوم والإقصاء من قبل طرفي التوتر، وذلك في خضم مهاجمتهما بعضهما البعض.

خلال الحرب الأهلية اللبنانية ومنذ أيامها الأولى جرى وصف دعاة التهدئة، الذين كانوا يحثون الجانبين على التراجع عن حافة الهاوية وتجنب إراقة الدماء، بأنهم خونة كما جرى قتل الكثيرين منهم، فعندما يعتقد الجميع أنه يمكن أن يحقق نصرًا كاملاً فإنه في أحسن الأحوال يجرى تهميش الذين يدعون إلى المصالحة والحوار ويطلب منهم التزام الصمت. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas