الفصل بين الدين والسياسة

 

64747اسمحوا لي أن أكون الصوت الوحيد ربما الذي يعتقد أن إغلاق جمعية الوفاق الإسلامية ليس موجها ضد الوفاق في حد ذاتها، بل إنه خطوة يمكن أن ينظر إليها في سياق تحركات أوسع لفصل الدين عن السياسة، وهي تحركات بدأت في أماكن كثيرة حول العالم قبل أن تشرع فيها مملكة البحرين.

منذ العام 2013 بدأنا نشهد في جميع أنحاء المنطقة تدابير جرى اتخاذها ضد جماعة الإخوان المسلمين والجماعات التي تدور في فلكها من حركات إسلامية سياسية تسعى لتحقيق أهداف عابرة للحدود ودأبت على استخدام المنبر الديني لتحقيق مكاسب سياسية، وكانت كل من مصر والإمارات حازمتين على وجه الخصوص في حظر الحركة وتضييق الخناق على أعضائها البارزين. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas

الثورات الدينية تلتهم مخترعيها

Akramلطالما انتهى الأمر بأولئك الذين يعلمون على استغلال الدين لتحقيق مآرب سياسية إلى إشعالهم حرائق كبرى تلتهمهم نيرانها في نهاية الم
طاف.

أشير هنا إلى وثائق أمريكية رفعت عنها السرية حديثا تكشف عن مفاوضات أميركية سرية مع آية الله الخميني عندما كان لا يزال في باريس وقبل وصوله إلى السلطة بعد ما سماه الثورة الإسلامية عام 1979، وتظهر الوثائق أن إدارة الرئيس كارتر قد تخلت عن شاه إيران ورأت أن أفضل السبل للحفاظ على النفوذ الأمريكي هو تمهيد الطريق لعودة الخميني وإقناع الجيش بذلك بغية تحقيق الانتقال السلس. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أين هو المجتمع المدني التقـدمي في البحرين؟

2342يؤلمني أن العديد من الأصوات المعتدلة في البحرين قد اختفت على مدى السنوات الخمس الماضية.

الحقيقة المحزنة هي أنه كلما كانت هناك توترات أهلية يتعرض المعتدلون للهجوم والإقصاء من قبل طرفي التوتر، وذلك في خضم مهاجمتهما بعضهما البعض.

خلال الحرب الأهلية اللبنانية ومنذ أيامها الأولى جرى وصف دعاة التهدئة، الذين كانوا يحثون الجانبين على التراجع عن حافة الهاوية وتجنب إراقة الدماء، بأنهم خونة كما جرى قتل الكثيرين منهم، فعندما يعتقد الجميع أنه يمكن أن يحقق نصرًا كاملاً فإنه في أحسن الأحوال يجرى تهميش الذين يدعون إلى المصالحة والحوار ويطلب منهم التزام الصمت. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لا كرامة لنبي في وطنه!

 

Akramما هو السبب في أن عدد من الشخصيات الاستثنائية والموهوبة إلى حد كبير تمكَّنت من النجاح وتحقيق الشهرة فقط بعدما هاجرت تاركةً دول الوطن العربي خلفها؟

في مقال سابق تحدثت عن ميشال تامر، وهو ابن مهاجرين لبنانيين وصل الآن إلى سدة حكم أكبر دول أمريكا الجنوبية، وإلى جانبه عدد كبير من الشخصيات يمكن أن أخص منها بالذكر رجل الأعمال المكسيكي المصنف في قائمة أغنى أغنياء العالم كارلوس سليم الحلو، وهو أيضا من أصل لبناني، وهناك أيضا المهندسة المعمارية العراقية ذائعة الصيت زها حديد التي وافتها المنية قبل بضعة أسابيع فقط. والرائد العالمي في مجال جراحة زراعة القلب مجدي حبيب يعقوب الذي نشأ ودرس في مصر.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas