نحمد الله ونشكره على نعمة الأمن والأمان في مملكة البحرين؛ دولة القانون والمؤسسات التي أثبتت –حتى في أحلك الظروف والشدائد والأزمات– أن الكلمة العليا تظل دائماً وأبداً للعدالة والقانون. هذا الاستقرار الراسخ والمبدأ الثابت لم يأتِ من فراغ، بل تحقق بفضل الله جل وعلا، ثم بفضل نظام الحكم الحضاري والإنساني القائم على دولة المؤسسات، تحت القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه.
