العيب على من يقبل لنفسه العيب

في بداية ثمانينات القرن الماضي التقيت صدفة بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، ثعلب عصره وكل العصور، ومهندس السياسة الخارجية الأمريكية حتى الآن كما اعتقد، هنري كيسنجر، رأيته حينها في بهو فندق المأمونية الشهير بمدينة مراكش المغربية برفقة زوجته، هرعت نحوه وسألته مباشرة: لماذا تفعلون هكذا ببلدي لبنان؟ لماذا تتركوه يغرق في أتون حرب أهلية لا تبق ولا تذر؟ أنتم يا سيدي لا تكتفون بالتفرج من بعيد على احتراق لبنان فقط، بل تتدخلون أحيانا لصب الزيت على النار هناك إذا شعرتم أنها ستنطفئ. عيب عليكم!

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas