البنك يربح والتاجر يخسر!

من دواعي السرور أن تسجل معظم البنوك البحرينية معدل أرباح سنوي يتراوح بين 10 و15 بالمئة، لكن هذه الأرباح مهددة بالتراجع في حال لم تخفف المصارف من القيود التي تفرضها على تقديم القروض للشركات والأفراد.

نحن نفهم تماما المخاوف والتحديات لدى البنوك، وحرصها على الالتزام الكامل بكل القوانين والمعايير الصارمة التي فُرِضت في البحرين والعالم بعد الأزمة المالية العالمية في العام 2008، ومن بينها معاير بازل3 التي تفرض على كل مصرف تجميد جزء كبير من سيولته، كما نفهم تخوف المصارف من شبح أزمة أخرى تلوح في الأفق نتيجة الحرب التجارية بين واشطن وبكين، وارتفاع حجم الديون السيادية عالميا إلى مستوى غير مسبوق، وازدياد حاجة الجميع: حكومات وشركات وأفراد للسيولة المالية. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas