أقوياء بالمفرق.. ضعفاء بالجملة

ربما أكون قد حققت نجاحات فردية؛ ثقافية ومهنية وتجارية؛ كثيرة على مدى الأعوام الخمسين الماضية من حياتي، لكنها كانت أيضا فترة عايشت خلالها انتكاسات كثيرة على صعيد الأمة.

كنت طفلا عندما وقعت نكبة عام 1948، وشابا يافعا في زيارة للولايات المتحدة الأمريكية عام 1967 عندما بدأت شبكات التلفزة هناك تنقل صور دمار الطائرات والمطارات المصرية. حينها قلت لمن حولي إن ما ترونه ليس إلا فخَّا أوقع الزعيم عبد الناصر أعدائه اليهود فيه، وهو الآن سيأخذ زمام المبادرة ويرميهم في البحر كما أخبرنا مرارا، لكن يبدو أنني كنت مخطئا، ومتحمسا أكثر من اللازم، حالي حال ملايين العرب خلف شاشات التلفزة حينها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

‏لعبة الأمم

يقول أحد أشهر وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية على مر التاريخ، الثعلب هنري كيسنجر “ليس من مصلحة امريكا إيجاد حلّ لأيّ مشكلة في العالم، هي فقط تمسك بخيوط المشكلة.. ثم تحركها وفقاً لمصالحها”.

هكذا هو الأمر ببساطة ووضوح كاملين، وانطلاقا من هذه القاعدة الثابتة في السياسية الأمريكية المتغيرة يمكن القول إنه لا يمكن الاعتماد حقيقةً على الولايات المتحدة الأمريكية في حل النزاعات في العالم، فواشنطن لم تتدخل لإيقاف الحرب الأهلية في رواندا مثلا في تسعينيات القرن الماضي، لأن هذا البلد فقير ليس لديه موارد، كما أنها لن تتدخل لحل النزاع في الشرق الأوسط الذي تنال واشنطن حصة الأسد من موارد دوله المتنازعة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

التعليم .. مفتاح المستقبل

لا أكشف سراً إذا قلت إن النجاح الذي حققته في حياتي يعود بشكل أساسي إلى إصراري على الحصول على تعليم جيد عندما كنت شابا يافعا، فقد تمكنت من دخول المدرسة الدولية في بيروت، لأكمل دراستي بعدها في الجامعة الأمريكية، مدفوعا بشغف وعزم لا يلين تجاه حصولي على المهارة والمعرفة التي فتحت لي آفاق النجاح المستقبلي. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الجرأة.. ورد الجميل

منذ أن جرى طرح مشروع بوابة أمواج للبيع في المزاد العلني فكرت فيه مليا، وأعتقد أن مستثمرين كثر غيري فعلوا ذلك، وبدأت اتصالاتي مع أصدقاء ومعارف من أجل تشكيل تحالف أو تجمع تجار لشراء هذا المشروع الرائع، لكني مع الأسف لم أتمكن من إقناعهم وكسر إحجامهم.

لقد جرى عرض هذا المشروع لأول مرة مقابل 36 مليون دينار، فلم يتقدم لشرائه أحد، ومزاد بعد آخر، ولا مشترين، وفي كل مرة أحاول استنهاض همم زملائي التجار، وأفشل، حتى انخفض سعر المشروع إلى 14.750 مليون دينار، فدخلت شركتي المزاد بالشراكة مع شركة أخرى، واشترينا المشروع. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas