‏لعبة الأمم

يقول أحد أشهر وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية على مر التاريخ، الثعلب هنري كيسنجر “ليس من مصلحة امريكا إيجاد حلّ لأيّ مشكلة في العالم، هي فقط تمسك بخيوط المشكلة.. ثم تحركها وفقاً لمصالحها”.

هكذا هو الأمر ببساطة ووضوح كاملين، وانطلاقا من هذه القاعدة الثابتة في السياسية الأمريكية المتغيرة يمكن القول إنه لا يمكن الاعتماد حقيقةً على الولايات المتحدة الأمريكية في حل النزاعات في العالم، فواشنطن لم تتدخل لإيقاف الحرب الأهلية في رواندا مثلا في تسعينيات القرن الماضي، لأن هذا البلد فقير ليس لديه موارد، كما أنها لن تتدخل لحل النزاع في الشرق الأوسط الذي تنال واشنطن حصة الأسد من موارد دوله المتنازعة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas