درس من لبنان

بعد غياب نحو عام كامل عن مسقط رأسي، لبنان، استثمرت عطلة عيد الفطر لقضاء هذه المناسبة السعيدة بين الأهل والأصدقاء في بيروت تحديدا، وكانت فرصة مناسبة لي للاطلاع عن قرب على أوضاع بلدي الذي يعيش أزمة اقتصادية طاحنة، فيما لا زال ما تبقى من أهله متمسكون بكثير من الفرح، وشيء من الأمل والتفاؤل.

في المطار والمواصلات العامة والمولات رأيت وجو ها بشوشة للبنانيين يبدوا أنهم استطاعوا التكيف مع واقعهم السياسي والاقتصادي والمعيشي الصعب. ربما يتألمون لحالهم من الداخل، وربما يفكرون جديا بالهجرة وترك البلد، لكنهم قرروا بشكل أو بآخر أن يعيشوا الحياة في لبنان، ما استطاعوا إليها سبيلا. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas