عيد الفطر “السعيد”!

اد العيد، “عيد الفطر السعيد” كما يسمى، ولا أدري مصدر السعادة هنا، وفيما إذا كنا نقصد بالسعادة هنا مجرد انتهاء فترة الصيام وأخذ عطلة من أعمالنا والسلام على بعضنا البعض، أو أن حالنا حال الأهل الذين يسمون طفلهم “سعيد” على أمل أن يكبر ويصبح سعيدا بالفعل.

عاد عيد الفطر السعيد، والسعادة الحقيقية لا زالت مفقودة، فها هي حالة التشرذم التي تعيش بها الأمة العربية والإسلامية لا زالت باقية وتتمدد، ومآسي الأمة تتعمق في فلسطين والعراق وسوريا وليبيا ومينامار وسيرلانكا وغيرها، فيما يتفشى المزيد من الفقر والمرض والاكتئاب واليأس، ويزداد التأخر عن ركب العلم والثقافة والحضارة. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas