“عيدٌ بأي حالٍ عُدتَ يا عيدُ”

العيد فرصة للالتقاء وتبادل التهاني السعيدة، والسؤال والاطمئنان على الأهل والأصدقاء، وإقامة اللقاءات الأسرية الكبيرة في أجواء من البهجة والسرور لكن بعد مرور الدقائق الأولى من المعايدة ينتقل الناس عادة للحديث في القضايا العامة والأوضاع السائدة، والتي لا يبدو أنها أوضاع تسر العرب والمسلمين.
أحب قراءة التاريخ، ولكن هذه عادة تجلب لي الإحباط في كثير من الأحيان، خاصة عندما أرى الأخطاء ذاتها تتكرر مرارا عبر الزمن في ظروف تكاد تكون متماثلة وتؤدي للنتائج الكارثية ذاتها، أحب معرفة الأسس التي بنيت عليها الإمبراطوريات، لكن ما أجده بين السطور هو مجرد قادة طامعون يبحثون عن مجدهم الشخصي وإن كان تحقيق ذلك يتطلب سفك الدماء ونشر الدمار، حتى لتبدو لي أن فترات الازدهار والإعمار التي شهدتها مناطق العالم عبر التاريخ لم تكن سوى “هدنة مؤقتة” بين حربين.
إذا منحت إنسانا سلطة فعليك أن تحذر تجبره وفساده، لكن أكثر أشكال السلطة خطورة هي رغبة أصحابها أن يصبحوا قادة حرب وليس زعماء سلام. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas