القلب ينزف

عندما ننظر إلى خارطة الخليج العربي، تبدو لنا وكأنها سفينة كبيرة بستة أشرعة؛ تكاد تكون متساوية الأهمية رغم اختلاف حجمها، واستدارة أي شراع خلافا للتوجه العام للسفينة ستسمح للرياح العاتية بتمزيقه، وإضعاف باقي الأشرعة.

يدرك هذه الحقيقة كل مهندسو البيت الخليجي، من زعماء مجلس التعاون، الذين بادرو إلى تشييد أركان هذا التكتل السياسي الاقتصادي الاجتماعي منذ العام 1981، وعملوا على الدوام على تحصينه ضد الأطماع الخارجية منها وحتى الداخية، وفيما فشلت محاولات كثيرة من أجل “توحيد الأمة العربية” أو أجزاء منها على الأقل، مثل الوحدة بين مصر وسوريا، واتحاد الجمهوريات العربية الذي ضم إليه ليبيا أيضا، بقي مجلس التعاون الخليجي صامدا منيعا، بل ويزداد قوة وحصانة. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas