الأسس الهشة للنظام الإيراني

Akramفي العام 2009 وبعد حملة انتخابات مثيرة بدا المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي على وشك الفوز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية بهامش واسع، ونعرف جميعا ما حدث بعد ذلك: زُوِّرت نتائج الانتخابات، وشنَّت سلطات المرشد الأعلى حملة قمع واسعة دموية وتعرض مئات المتظاهرين للضرب والسجن والتعذيب والقتل.

أقدمت سلطات المرشد على إعدام عدد من الشخصيات في وقت لاحق بتهمة تورطهم في ما يسمى الحركة الخضراء لدعم موسوي. ورغم مضي اكثر من ست سنوات الآن لا يزال موسوي قيد الإقامة الجبرية كما هو حال كثير من أعضاء آخرين في حركته، بما في ذلك الرئيس السابق الإصلاحي محمد خاتمي الذي جرى منع وسائل الإعلام المحلية حتى من ذكر اسم الرئيس السابق المفضل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas