مطلوب مبادرة شجاعة لحل أزمة اللاجئين السوريين

 

ردود الفعل المرتبكة والمذعورة من قبل الدول الأوروبية المختلفة تجاه أزمة اللاجئين السوريين ي5436عيد إلى الأذهان صورة دجاجة بلا رأس تدور في جميع الاتجاهات.

خلال إجازتي في أوربا هذا الصيف صدمت من كون التغطية الإعلامية لهذه الأزمة تتسم بكثير من العدائية والعنصرية، لكن في كثير من الأحيان كان هناك كثير قدرة على التمييز بين السوريين الفارين من أهوال لا يمكن تصورها. والمهاجرين لأسباب اقتصادرية مع دوافع وتطلعات مختلفة تماما.

لكن إيلان كردي، الطفل السوري الغريق على شاطئ بدروم التركية، جذب الرأي العام الأوروبي في اتجاه مختلف تماما، – كما لو أنها المرة الأولى التي يعي فيها الكثيرون أن هناك أطفالا سوريون يموتون حقا!.

أزاء ذلك أعرب عدد قليل من القادة الأوربيون عن استعدادات متفاوتة لاستضافة بضعة مئات إضافية من اللاجئين السوريين، فيما نجد دولة صغيرة مثل لبنان فتحت حدودها لأكثر من مليون لاجئ سوري، بل وورطت نفسها في توترات الصراع السوري، وكذلك فلعت دول الجوار الأخرى مثل تركيا والأردن التيين تتحملان عبئا إنسانيا هائلا في استضافة عدة ملايين من السوريين الذين فروا من الصراع الدائر في بلداهم منذ قرابة الخمس سنوات. استمر في القراءة

الإعلان
بواسطة akmiknas