بعض الدول أو المؤسسات أو الأشخاص تفكر بأن حماية التجارة والمنتجات والخدمات المحلية من المنافسة العالمية هي الطريق الأسلم لتنمية الاقتصاد والنجاح، والغريب في الأمر أنه رغم فشل جميع الدول التي طبقت نهج الحمائية هذا، خاصة الدول الشيوعية التي انهارت اقتصاديا قبل أن تنهار سياسيا، لا زال البعض يطالب أو يعتقد أنه يجب على الدولة أن توفر له الحماية من المنافسة، وأن تغلق البلد على أهله.
ملك التفاؤل
عنوان مقالي هذا السبت مقتبس من جملة قالها حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم لدى استقباله أهالي المحافظة الشمالية للسلام على جلالته وتبادل التهاني بشهر رمضان الكريم، عندما قال جلالته وهو ممسكا بيد الدكتور علي فخرو كلاما جميلا حكيما بحق الدكتور فخرو، ورد فيه جملة توقفت عندها كثيرا: “نحن من مدرسة التفاؤل”.
بعبع العصر
عالم جديد اسمه «شات جي بي تي» أطلعني عليه صديق مقرب لي، دخلت إليه مستكشفًا أسراره وخفاياه، وجلست مذهولاً من إمكانياته الخارقة التي ربما تفوق الخيال، وأدركت أنه يتحتم علينا بكل تأكيد إعادة النظر بالطريقة التي نفكر ونعمل ونعيش حياتنا وفقها.
اقتصاد الذهب
لدي أعمال في دول عديدة، وقد نرى أن هناك «هبَّة» في اقتصاد هذه الدولة أو تلك نظرًا لمواردها الضخمة وأسواقها الواسعة، ولكن إذا نظرنا للأمر كحزمة واحدة تتضمن ليس الجوانب الاستثمارية فقط، بل الأسرية والاجتماعية وحتى الراحة النفسية للمستثمر أيضا، سنجد أن البحرين في مكانة متقدمة جدا على هذا الصعيد.
رمضان والساعة
ما أجمل أن نرى المسلمين في مختلف أنحاء المعمورة يعيشون في رمضان أجواء المحبة والإلفة، ليعطوا بذلك لهذا الشهر الفضيل أسمى معانيه، ويرسموا لوحات جميلة تتجسد في العبادة أو الإحسان للفقراء أو اللقاءات العائلية أو التجمعات الرمضانية وغيرها.
الخوف يولد الكراهية
لا أريد أن أكون حالما أكثر من اللازم، أو مثاليا أكثر من اللازم، ولا أفلاطونيا يعيش في مدينة فاضلة بناها في خياله فقط، فأنا أدرك أن النفس البشرية؛ منذ بدء الخليقة؛ مجبولة على الخير والشر، الحب والكراهية، كما أنه ليس هناك أخيار بالمطلق أو أشرار بالمطلق، وإنما هي سُنَّة الله في خلقه.
البحرين عرين الديمقراطية
ما أجمل أن تتبنى برلمانات العالم دعوة صاحب الجلالة الملك المعظم لبناء نظامٍ سياسي وأمني واقتصادي عالمي، أكثر عدالة وإنصافا، وتعزيز التعاون التشريعي والتقني، في إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية بجميع صورها، ومنع إساءة استغلال الحريات والمنصات الإعلامية والرقمية في ازدراء الأديان، خاصة وأن هذه الدعوة الملكية السامية تمثلُ غاية إنسانية فطرية، ومطلباً دولياً ملحاً، في ظل ما يواجهه العالم من تداعيات الكراهية والعداوة والحروب والصراعات.
محجوز بالكامل!
لا يمكن أن يمر حدث الفورمولا 1 في البحرين دون أن أسجل انطباعي بشأنه، ولا يمكن أن أتخلى عن متابعة هذا السباق الشيق إلا في حالات الضرورة القصوى، والتي مع الأسف، شهدت واحدةً منها هذا العام عندما اضطررت للسفر خارج البحرين قبل السباق بيوم واحد، ولم يكن لدي خيار سوى تلمس أخباره عبر الشاشات ومن الأصدقاء.
تعاقب الأمجاد
كتبت في مقالي السبت الماضي عن المعاني العظيمة التي يقدمها جلالة الملك المعظم ومملكة البحرين للعالم من خلال «جائزة عيسى لخدمة الإنسانية»، وكيف أن جلالته تربى في بيت صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان طيب الله ثراه على مكارم الأخلاق والشجاعة والكرم وكل الخصال الحميدة، فكان جلالته خير خلف لخير سلف.
ملك الإنسانية.. ملك القلوب
من نعم الله علينا أن نعيش في وطن يحكمه السلام وتسوده المحبة، أن يكون قائدنا وراعينا قدوة لنا وللعالم في الإنسانية والوفاء والعطاء، في النماء والاستقرار والازدهار، أن نحظى بهذا القائد الحكيم ذي الرؤية الصائبة السديدة، سليل الأمجاد، والمخلص لإرث الآباء والأجداد.
ميثاقٌ وأي ميثاق
سألني صديق من جنسية عربية كان يزور البحرين في 14 فبراير عن معنى ميثاق العمل الوطني عندنا في البحرين؟ ولماذا يحتفي الجميع بهذه الوثيقة؟ ولماذا لا زالت تكتسب كل هذا الزخم رغم مرور أكثر من عشرين عاما على إطلاقها؟ ولماذا يتم تبادل التهاني بهذه المناسبة كما لو أنها مناسبة وطنية؟ ربما تحتفي الدول الأخرى بذكرى استقلال أو تحرر أو إقرار دستور، لكني أرى البحرين تحتفي أيضا بوثيقة وطنية؟
يا ويـلاه
تمزقت ألما على ضحايا الزلزال الذي ضرب مناطق واسعة من جنوب تركيا وشمال سوريا. شيوخ وأطفال وشباب، رجالا ونساء، أيقظتهم قبل الفجر نحو أربعين ثانية من الاهتزازات العنيفة، وتركت جزءا منهم في العراء، وجزءا آخر تحت الركام. رحمتك بهم وبنا يا رب.
منتهى الإبداع
أجمل الفعاليات هي تلك التي تشعرك وكأن المكان مفعم بالحيوية والطاقة، وأن الناس من حولك وكأنهم في بداية خط سباق ينتظرون صافرة الانطلاق، وتذكرك وسط مشاغلك أن كل شيء في الحياة خلقه الله تعالى جميل ورائع بالفعل، وأن والتحدي والتنافس هو سر السعادة على طول الطريق مهما كانت المحطة النهائية المنتظرة.
العالم يتخبط
مع بدايات هذا العام ما زلت أفكر بالأيام والأشهر والسنوات القادمة، ومستقبل أولادي وأحفادي والناس من حولي ومجتمعي ووطني، وأراقب التطورات التي ستؤثر على أعمالي، وذلك في خضم عالم مضطرب يتخبط يمينا ويسارا منذ بداية جائحة كورونا مرورا بالتضخم وصولا للحرب الروسية في أوكرانيا، وأحمد الله في الوقت ذاته أنني أعيش في الخليج العربي، حيث الأمن والاستقرار والازدهار.
الاستدامة البيئية.. فرص هائلة للابتكار
ما أجمل أن تحقق النجاح في عملك وتخدم مجتمعك وبيئتك وتسهم في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة في وقت واحد. أن تكون واحدا مِمن يقررون مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها البشرية، وتحويلها إلى فرص ومشروعات على أرض الواقع تحقق التنمية والازدهار للجميع.
أبواب المبدعين
فتاة صغيرة بالعمر، كبيرة بالطموح، تنتج في منزلها، وبمساندة أهلها، حلوة طيبة المذاق، بل تكاد تكون أطيب حلوة أكلتها في حياتي، لمست فيها عزم الشباب وتدبير الكبار، وقدرة استثنائية على إدارة المشروعات والخلق والابتكار، ورأيت فيها مستقبلا يزدهر بالأعمال التي تولد فرص العمل وتنمي اقتصادنا الوطني.
هذه الفتاة كانت من ضمن مشروعات عُرِضَت علينا كلجنة تحكيم في برنامج “بيبان” التابع لصندوق الأمل، وقدمت لنا من خلال مشروعها، إلى جوار المشروعات الريادية الأخرى المشاركة في البرنامج، برهانا آخر على ريادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المعظم للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب في مجال تمكين الشباب البحريني وتوفير أطر مناسبة لاكتشاف مواهبهم وطاقاتهم وتدريبهم وتأهيلهم ورفع ساهمتهم في نهضة وطنهم.
الديمقراطية السائبة
أتابع حاليا نقاشات مجلس النواب لبرنامج عمل الحكومة للسنوات الأربع المقبلة 2023-2026، وكيف يسألون الحكومة عن كل شاردة وواردة في هذا البرنامج، ويرفعون لها قائمة طويلة من المطالب، ويتحدثون للإعلام بكل حرية، ثم يأتي فريق العمل الحكومي لمجلس النواب ليشرح ويدافع عن وجهات نظره في البرنامج، قبل أن يخضعه للتصويت، والقبول أو الرفض، لتعيد الحكومة صياغته من جديد.
أهلاً 2023
نفتح صدورنا وقلوبنا غدا لاستقبال عام جديد، يحمل لنا كل الخير إن شاء الله، ونحقق فيه المزيد من الآمال والتطلعات، بعد أن نكون قد طوينا بغروب شمس هذا اليوم العام 2022، بكل ما فيه من تحديات ونجاحات.
ليس هناك فرق كبير بين اليوم وغدا سوى تغيير التاريخ في الكاليندر، لن تشرق شمسًا أخرى، ولن يظهر في السماء نجم جديد، لكن مثل هذه الساعات الحاسمة بين عام وآخر تمثل عادة فرصة لعمل ما يمكن تسميته بـ«جردة حساب»: استذكار لحظات وأيام السعادة، والمرور على الأخبار والأحداث التي لم تكن سعيدة، والتفكير بما حققناه من إنجازات ليس على صعيد العمل فقط بل على مختلف الأصعدة، وشحذ الهمة والنشاط لتحقيق المزيد.
المضحك المبكي
يتعرى الغرب أكثر يوما بعد يوم، وتصبح جميع أوراقه مكشوفة، بل وملطخة بالعار، فمن المسموح لدولة أوربية مثل بلجيكا أن تتخذ ما تراه مناسبا من إجراءات بهدف التعاون مع النظام الإيراني والقيام بعملية تبادل بين بلجيكي يعمل في المجال الإنساني وعميل للنظام الإيراني، أو أن تختطف الولايات المتحدة مواطنا ليبيا بدعوى الاشتباه بتورطه في تفجير لوكربي، أو أن تزود فرنسا الجماعات الموالية لها في مستعمراتها السابقة بإفريقيا بالمال والسلاح بهدف إثارة القلاقل أو حتى الاستيلاء على الحكم.
جلالته يتوج المسيرة
ما أجمل البحرين وهي تحتفي عاما بعد عام بأعيادها الوطنية المجيدة، وتحقق المزيد والمزيد من الإنجازات في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات، ويواصل البحرينيون التفافهم حول الرؤية الاستباقية السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله، وتأييدهم لخطط وبرامج الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
