جرعة كبيرة من الثقة والتفاؤل، لا أقول بثها، وإنما جددها، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في حديثه مع شبكة «فوكس نيوز»، وأكاد أقول إن معالم المنطقة، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، تتغير وترتسم كلما تحدث هذا القائد الشاب الطموح، وعلى جميع صناع القرار في المنطقة، بل والعالم، أن يعيدوا ضبط بوصلتهم وصياغة اتجاهاتهم بناء على رؤية سموه.
سلمت يا سلمان
ليست لدينا في البحرين موارد بحجم ما لدى جيراننا، لكن لدينا المورد الأهم الذي لا ينضب، وهو العنصر البشري «المحب للتحدي والعاشق للانجاز»، كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي والعهد رئيس الوزراء حفظه الله.
أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض
كل الدول التي سارت في طريق التقدم والازدهار أدركت مسبقا أن العلم والتعليم أولوية مطلقة، وركيزة أساسية، ولنا في اليابان وسنغافورة أسوة حسنة، فالتعليم أولاً، وقبل كل شيء، فهو أداة بناء الأجيال، وصناعة المستقبل المشرق مهما كانت التحديات كبيرة والموارد قليلة.
وعندما رأيت الطلبة يعودون إلى مدارسهم وجامعاتهم صباح الأحد الماضي، رأيت فيهم مستقبل البحرين، وفي حيويتهم وضحكاتهم غدا فيه المزيد من التقدم والحداثة لوطننا العزيز. رأيت فيهم العقول والسواعد القادرة على تحقيق أحلامنا وأهدافنا المنشودة في نقل البحرين إلى مصاف الدول المتقدمة على جميع الأصعدة.
غداء من نوع آخر
خلال زيارتي الأخيرة إلى لندن اجتمعت مع صديق لي جعلني أرى الدنيا بمنظور فكري وثقافي أعمق، ورغم أنني قارئ ومطلع بل ومفتون بالفكر والثقافة والتراث حول العالم منذ أيام دراستي في الجامعة الأمريكية في بيروت وحتى الآن، إلا أنك تصادف أشخاصا يجعلونك تقف أمام ذاتك مرة أخرى، وتعيد اكتشاف العالم من حولك، وتدرك بحق أن فوق كل ذي علم من هو أعلم وأخبر منه.
المرأة هي الأساس
بمناسبة احتفاءِ مملكة البحرين هذه الأيام بذكرى مرور 22 عامًا على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، لا بد لنا أن نستذكر فيها بفخر واعتزاز الإسهامات الجليلة للمرأة البحرينية في شتى المجالات، وأن نُهنئ صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم حفظها الله على نجاح جهود سموها من خلال المجلس في نقل المرأة البحرينية إلى فضاء أرحب من العطاء والمساهمة الوطنية؛ لأن المرأة هي ركيزة وأساس كل تقدم على جميع المستويات وفي مختلف المجالات.
إجازة سعيدة؟
من الأمور التي لا يمكن تجاهلها هنا في أوروبا؛ حيث أمضي إجازتي هذه الأيام؛ هي تداعيات الحالة الاقتصادية الصعبة والمحزنة على الجميع، مواطنين وشركات: غلاء فاحش في أسعار المنتجات والخدمات، وضرائب بات من الصعب حتى على متوسطي الدخل تحملها، وتضخم ينتج عنه انخفاض قيمة اليورو أو الجنيه الإسترليني، وفقدان للوظائف والأعمال، وأفق يزداد ضيقا يوما بعد يوم.
السعودية أصبحت ملاذ التسويات العالمية
ماذا يعني نجاح السعودية في مفاوضات أوكرانيا، وتفوق هذه المفاوضات على جميع المفاوضات التي حصلت من قبل؟ لا شك أن وضع حد للحرب العبثية بين روسيا وأوكرانيا هو مطلب كل عاقل في هذا العالم، لكن الزاوية التي أنظر منها إلى هذه المفاوضات هي الدور السعودي المتنامي على الصعيد العالمي، ليس اقتصاديا أو ماليا كما تعودنا سابقا، بل سياسيا ودبلوماسيا أيضا.
هل «نهلك معًا كالحمقى»؟!
أوروبا هذا العام؛ حيث أمضي إجازتي السنوية؛ أكثر سخونة في بحرها وشواطئها ومعالمها السياحية ومدنها بشكل عام، وهي بالطبع ليست استثناءً عن باقي مناطق العالم التي تشهد معدلات ارتفاع في درجات الحرارة غير مسبوقة منذ مئات السنوات.
ميسي يسجّل هدفه الأول
في مباراته الأولى مع فريقه الجديد إنتر ميامي الأمريكي، نجح النجم الأرجنتيني والعالمي ليونيل ميسي في تسجيل هدف قاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عبر ركلة حرة مباشرة ليقود فريقه إلى الفوز على فريق نيويورك سيتي بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة وتاريخية، شهدت رقمًا قياسيًّا كأكثر مباراة تمت مشاهدتها على شاشة التلفاز في الولايات المتحدة الأميركية، بواقع 12.5 مليون مشاهدة.
أمريكا تُطلق الرصاص على قدميها
شهدت العلاقات الدولية في السنوات الأخيرة توترات غير مسبوقة بين الغرب وروسيا، حيث شنّت الولايات المتحدة وحلفاؤها عدة حملات عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ضد روسيا، في محاولة لعزلها عن العالم. ومع ذلك، فإن هذه الحملات أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وعلى أمريكا نفسها.
استثمر في لبنان!
عندما اندلعت الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 خرجت على عجل مع عائلتي إلى الأردن كما خرج مئات آلاف اللبنانيين أمثالي، وكان الاعتقاد السائد أننا سنمكث أسبوعًا أو شهرًا على أبعد تقدير ريثما تهدأ الأوضاع، لكن غربتنا تحولت إلى سنوات وعقود، بل أصبحنا نورثها لأولادنا وأحفادنا.
أثرياء تيتان وفقراء الفلوكة
هل صحيح أن حضارتنا وإنسانيتنا بخير؟ هل نتقدم للأمام على هذا الصعيد؟ ما هي حصيلة مئات السنين من النضال ضد العنصرية والتمييز والتفرقة؟ هل مفاهيم «حقوق الإنسان» حقيقة أم أداة سياسية بالفعل؟ هل تسير البشرية بالاتجاه الصحيح نحو العدالة والمساواة؟
إذا جارك بخير أنت بخير
يقول المثل الشائع «إذا جارك بخير أنت بخير»، فما بالك إذا كان جارك هو أخوك الأكبر وسندك وعضيدك؟ عن المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين وأرض الخير والعروبة والإسلام، أتحدث.
محور العالم
فيما تغرق أجزاء كثيرة حول العالم في مشاكل الصراعات والحروب والفتن والفقر وتراجع مستويات المعيشة وضبابية المستقبل، تبرز منطقة الخليج العربي -بحمد الله- كواحة للازدهار والاستقرار والتطور، خاصة بعد أن تمكنت بحكمة ملوكنا وزعمائنا وشجاعتهم من أن تنأى بنفسها عن تلك الصراعات، وتزيد من سرعة توجهها نحو العمران والتنمية بكل مجالاتها وأبعادها.
حيا الله من يانا
تابعت باهتمام تفاصيل أول زيارة رسمية يقوم بها وزير السياحة السعودي السيد أحمد الخطيب للبحرين الأسبوع الماضي، وقرأت بتمعن بنود اتفاقية التعاون السياحي الطموحة التي جرى التوقيع عليها خلال الزيارة، والتي تتوج جهود كبيرة بذلتها الأخت العزيزة فاطمة الصيرفي وزيرة السياحة طيلة الفترة الماضية انطلاقا من رؤيتها الواضحة بشأن أهمية التكامل بين القطاع السياحي البحريني والسعودي.
«كلٌ من إيده له»
ما تكاد الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان تغيب عن الإعلام لبرهة حتى تظهر من جديد بقصة أخرى ومصيبة أخرى، وكأن المصير المحتوم لهذا البلد أن ينتقل من مشكلة إلى أخرى، وأن يحمل اللبنانيون همومًا فوق همومهم، وأن تنطفئ بسرعة كل بارقة أمل يعلقون عليها أحلامهم بغد أفضل لهم ولأولادهم.
قمة التفاهم
لأول مرة منذ مدة طويلة أتابع مجريات هذه الدورة من القمة العربية التي عقدت في جدة بكامل تفاصيلها وكل ما قيل فيها وعنها، وتمعنت بكل خطاب وكل خطيب، وفي اللقاءات الثنائية على هامش القمة، وحتى في أدق التفاصيل تعابير الوجوه وتبادل النظرات والإيماءات، حتى في طريقة السلام، والاصطفاف من أجل الصورة الجماعية.
متى نخرج من لعبة الشطرنج؟
الحرب الباردة تسخن من جديد، ويوماً بعد يوم يتصارع العالم على رقعة شطرنج يقف الملك الأمريكي الذي لا يمس على طرفها، ويقف الملك السوفيتي/ الروسي الذي لا يمس على طرفها المقابل، وتلهب مربعات سوداء أو بيضاء في هذه الرقعة بالنزاعات والفتن والحروب، ويموت الجنود، ومن خلفهم الأحصنة والفيلة والقلاع، وحتى الوزير ذاته في معركة فرض النفوذ بين الملكين الأمريكي والروسي.
من يفتح النفق؟
المال هو الدم لجسم الاقتصاد، ونقصه يعني عدم نقل الأوكسجين الكافي ليتنفس الاقتصاد، وجموده يعني جلطة أو جلطات هنا أو هناك في شرايين الاقتصاد، لذلك تلعب البنوك المركزية حول العالم دور الطبيب الذي يسعى للحفاظ على تدفق هذه الدماء في جسم الاقتصاد بتوازن، أي دون زيادة تحدث تضخم، أو نقص يحدث نقص تروية، وذلك بما يضمن صحة وسلامة الجسم الاقتصادي وتأديته لمهامه كما يجب.
اغلق البلد تختنق
بعض الدول أو المؤسسات أو الأشخاص تفكر بأن حماية التجارة والمنتجات والخدمات المحلية من المنافسة العالمية هي الطريق الأسلم لتنمية الاقتصاد والنجاح، والغريب في الأمر أنه رغم فشل جميع الدول التي طبقت نهج الحمائية هذا، خاصة الدول الشيوعية التي انهارت اقتصاديا قبل أن تنهار سياسيا، لا زال البعض يطالب أو يعتقد أنه يجب على الدولة أن توفر له الحماية من المنافسة، وأن تغلق البلد على أهله.
