في مباراته الأولى مع فريقه الجديد إنتر ميامي الأمريكي، نجح النجم الأرجنتيني والعالمي ليونيل ميسي في تسجيل هدف قاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عبر ركلة حرة مباشرة ليقود فريقه إلى الفوز على فريق نيويورك سيتي بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة وتاريخية، شهدت رقمًا قياسيًّا كأكثر مباراة تمت مشاهدتها على شاشة التلفاز في الولايات المتحدة الأميركية، بواقع 12.5 مليون مشاهدة.
أمريكا تُطلق الرصاص على قدميها
شهدت العلاقات الدولية في السنوات الأخيرة توترات غير مسبوقة بين الغرب وروسيا، حيث شنّت الولايات المتحدة وحلفاؤها عدة حملات عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ضد روسيا، في محاولة لعزلها عن العالم. ومع ذلك، فإن هذه الحملات أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وعلى أمريكا نفسها.
استثمر في لبنان!
عندما اندلعت الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 خرجت على عجل مع عائلتي إلى الأردن كما خرج مئات آلاف اللبنانيين أمثالي، وكان الاعتقاد السائد أننا سنمكث أسبوعًا أو شهرًا على أبعد تقدير ريثما تهدأ الأوضاع، لكن غربتنا تحولت إلى سنوات وعقود، بل أصبحنا نورثها لأولادنا وأحفادنا.
أثرياء تيتان وفقراء الفلوكة
هل صحيح أن حضارتنا وإنسانيتنا بخير؟ هل نتقدم للأمام على هذا الصعيد؟ ما هي حصيلة مئات السنين من النضال ضد العنصرية والتمييز والتفرقة؟ هل مفاهيم «حقوق الإنسان» حقيقة أم أداة سياسية بالفعل؟ هل تسير البشرية بالاتجاه الصحيح نحو العدالة والمساواة؟
إذا جارك بخير أنت بخير
يقول المثل الشائع «إذا جارك بخير أنت بخير»، فما بالك إذا كان جارك هو أخوك الأكبر وسندك وعضيدك؟ عن المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين وأرض الخير والعروبة والإسلام، أتحدث.
محور العالم
فيما تغرق أجزاء كثيرة حول العالم في مشاكل الصراعات والحروب والفتن والفقر وتراجع مستويات المعيشة وضبابية المستقبل، تبرز منطقة الخليج العربي -بحمد الله- كواحة للازدهار والاستقرار والتطور، خاصة بعد أن تمكنت بحكمة ملوكنا وزعمائنا وشجاعتهم من أن تنأى بنفسها عن تلك الصراعات، وتزيد من سرعة توجهها نحو العمران والتنمية بكل مجالاتها وأبعادها.
حيا الله من يانا
تابعت باهتمام تفاصيل أول زيارة رسمية يقوم بها وزير السياحة السعودي السيد أحمد الخطيب للبحرين الأسبوع الماضي، وقرأت بتمعن بنود اتفاقية التعاون السياحي الطموحة التي جرى التوقيع عليها خلال الزيارة، والتي تتوج جهود كبيرة بذلتها الأخت العزيزة فاطمة الصيرفي وزيرة السياحة طيلة الفترة الماضية انطلاقا من رؤيتها الواضحة بشأن أهمية التكامل بين القطاع السياحي البحريني والسعودي.
«كلٌ من إيده له»
ما تكاد الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان تغيب عن الإعلام لبرهة حتى تظهر من جديد بقصة أخرى ومصيبة أخرى، وكأن المصير المحتوم لهذا البلد أن ينتقل من مشكلة إلى أخرى، وأن يحمل اللبنانيون همومًا فوق همومهم، وأن تنطفئ بسرعة كل بارقة أمل يعلقون عليها أحلامهم بغد أفضل لهم ولأولادهم.
قمة التفاهم
لأول مرة منذ مدة طويلة أتابع مجريات هذه الدورة من القمة العربية التي عقدت في جدة بكامل تفاصيلها وكل ما قيل فيها وعنها، وتمعنت بكل خطاب وكل خطيب، وفي اللقاءات الثنائية على هامش القمة، وحتى في أدق التفاصيل تعابير الوجوه وتبادل النظرات والإيماءات، حتى في طريقة السلام، والاصطفاف من أجل الصورة الجماعية.
متى نخرج من لعبة الشطرنج؟
الحرب الباردة تسخن من جديد، ويوماً بعد يوم يتصارع العالم على رقعة شطرنج يقف الملك الأمريكي الذي لا يمس على طرفها، ويقف الملك السوفيتي/ الروسي الذي لا يمس على طرفها المقابل، وتلهب مربعات سوداء أو بيضاء في هذه الرقعة بالنزاعات والفتن والحروب، ويموت الجنود، ومن خلفهم الأحصنة والفيلة والقلاع، وحتى الوزير ذاته في معركة فرض النفوذ بين الملكين الأمريكي والروسي.
من يفتح النفق؟
المال هو الدم لجسم الاقتصاد، ونقصه يعني عدم نقل الأوكسجين الكافي ليتنفس الاقتصاد، وجموده يعني جلطة أو جلطات هنا أو هناك في شرايين الاقتصاد، لذلك تلعب البنوك المركزية حول العالم دور الطبيب الذي يسعى للحفاظ على تدفق هذه الدماء في جسم الاقتصاد بتوازن، أي دون زيادة تحدث تضخم، أو نقص يحدث نقص تروية، وذلك بما يضمن صحة وسلامة الجسم الاقتصادي وتأديته لمهامه كما يجب.
اغلق البلد تختنق
بعض الدول أو المؤسسات أو الأشخاص تفكر بأن حماية التجارة والمنتجات والخدمات المحلية من المنافسة العالمية هي الطريق الأسلم لتنمية الاقتصاد والنجاح، والغريب في الأمر أنه رغم فشل جميع الدول التي طبقت نهج الحمائية هذا، خاصة الدول الشيوعية التي انهارت اقتصاديا قبل أن تنهار سياسيا، لا زال البعض يطالب أو يعتقد أنه يجب على الدولة أن توفر له الحماية من المنافسة، وأن تغلق البلد على أهله.
ملك التفاؤل
عنوان مقالي هذا السبت مقتبس من جملة قالها حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم لدى استقباله أهالي المحافظة الشمالية للسلام على جلالته وتبادل التهاني بشهر رمضان الكريم، عندما قال جلالته وهو ممسكا بيد الدكتور علي فخرو كلاما جميلا حكيما بحق الدكتور فخرو، ورد فيه جملة توقفت عندها كثيرا: “نحن من مدرسة التفاؤل”.
بعبع العصر
عالم جديد اسمه «شات جي بي تي» أطلعني عليه صديق مقرب لي، دخلت إليه مستكشفًا أسراره وخفاياه، وجلست مذهولاً من إمكانياته الخارقة التي ربما تفوق الخيال، وأدركت أنه يتحتم علينا بكل تأكيد إعادة النظر بالطريقة التي نفكر ونعمل ونعيش حياتنا وفقها.
اقتصاد الذهب
لدي أعمال في دول عديدة، وقد نرى أن هناك «هبَّة» في اقتصاد هذه الدولة أو تلك نظرًا لمواردها الضخمة وأسواقها الواسعة، ولكن إذا نظرنا للأمر كحزمة واحدة تتضمن ليس الجوانب الاستثمارية فقط، بل الأسرية والاجتماعية وحتى الراحة النفسية للمستثمر أيضا، سنجد أن البحرين في مكانة متقدمة جدا على هذا الصعيد.
رمضان والساعة
ما أجمل أن نرى المسلمين في مختلف أنحاء المعمورة يعيشون في رمضان أجواء المحبة والإلفة، ليعطوا بذلك لهذا الشهر الفضيل أسمى معانيه، ويرسموا لوحات جميلة تتجسد في العبادة أو الإحسان للفقراء أو اللقاءات العائلية أو التجمعات الرمضانية وغيرها.
الخوف يولد الكراهية
لا أريد أن أكون حالما أكثر من اللازم، أو مثاليا أكثر من اللازم، ولا أفلاطونيا يعيش في مدينة فاضلة بناها في خياله فقط، فأنا أدرك أن النفس البشرية؛ منذ بدء الخليقة؛ مجبولة على الخير والشر، الحب والكراهية، كما أنه ليس هناك أخيار بالمطلق أو أشرار بالمطلق، وإنما هي سُنَّة الله في خلقه.
البحرين عرين الديمقراطية
ما أجمل أن تتبنى برلمانات العالم دعوة صاحب الجلالة الملك المعظم لبناء نظامٍ سياسي وأمني واقتصادي عالمي، أكثر عدالة وإنصافا، وتعزيز التعاون التشريعي والتقني، في إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية بجميع صورها، ومنع إساءة استغلال الحريات والمنصات الإعلامية والرقمية في ازدراء الأديان، خاصة وأن هذه الدعوة الملكية السامية تمثلُ غاية إنسانية فطرية، ومطلباً دولياً ملحاً، في ظل ما يواجهه العالم من تداعيات الكراهية والعداوة والحروب والصراعات.
محجوز بالكامل!
لا يمكن أن يمر حدث الفورمولا 1 في البحرين دون أن أسجل انطباعي بشأنه، ولا يمكن أن أتخلى عن متابعة هذا السباق الشيق إلا في حالات الضرورة القصوى، والتي مع الأسف، شهدت واحدةً منها هذا العام عندما اضطررت للسفر خارج البحرين قبل السباق بيوم واحد، ولم يكن لدي خيار سوى تلمس أخباره عبر الشاشات ومن الأصدقاء.
تعاقب الأمجاد
كتبت في مقالي السبت الماضي عن المعاني العظيمة التي يقدمها جلالة الملك المعظم ومملكة البحرين للعالم من خلال «جائزة عيسى لخدمة الإنسانية»، وكيف أن جلالته تربى في بيت صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان طيب الله ثراه على مكارم الأخلاق والشجاعة والكرم وكل الخصال الحميدة، فكان جلالته خير خلف لخير سلف.
