عندما أقول أننا نعيش اليوم في “قرية عالمية” ربما يجب ان اعتذر لاستخدام “كليشة” مبالغ فيها، ومع ذلك، نحن غالبا ما نفشل في فهم الآثار الكاملة لهذا المصطلح، فليس هناك ما هو محلي في عصر وسائل الاعلام الاجتماعي، فأي حدث خاص في أي مكان حول العالم يمكن تصويره ونشره في مختلف أنحاء العالم بغضون ثوان معدودة.
إنها لمن المفارقات أن يتمكن عشرات الملايين من مستخدمي تويتر من الترويج لأفكارهم وتصرفاتهم على نطاق واسع جدا، فيما يبذل اختصاصيو صناعة الإعلان المحترفون جهودا جبارة وينفقون أموالا طائلة من أجل أن تحظى منتجاتهم وخدماتهم بفرصة ظهور مناسبة على منصات الإعلام الاجتماعي والمنتديات.

أميل دائماً لأكون حذراً في التعامل مع الدوائر الحكومية، بعد أن مررت كثيرا بمواقف كان فيها الموظفون في تلك الدوائر إما مشغولين جدا بطريقة لا تسمح لهم بإعارة الانتباه والاهتمام المطلوب لأفكاري ومشاريعي الاستثمارية، أو أنهم ببساطة لا يريديون أن يكلفوا أنفسهم أي عناء.









