إعلاء قيمة العمل في المجتمع – درس من خلية النحل

Bees_5بالنسبة لي، أنا أنظر إلى نداء المؤذن صباح كل يوم “حيا على الفلاح” على أنها تعليمات تطلب مني الخروج من المنزل والقيام بشيء نافع لي وللمجتمع من حولي، والنهوض بمسؤوليتي تجاه تقدم وازدهار أمتنا، وتحقيق إضافة، ولو كانت صغيرة، للنتاج اليومي المثمر والمستمر للبشرية.

ورغم أن القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة يدعواننا إلى العمل بتفاني واتقان، وإلى كسب الرزق من عرق الجبين لا سؤال الناس، إلا أننا لا نرى أثراً فعالاً لتلك الدعوة في المجتمعات الإسلامية، وليس لديها آليات مستدامة لإعلاء قيمة العمل وغرس أخلاقياته في نفوس الناشئة، ولقد أجريت الكثير من الأحاديث المحبطة مع شباب يشعرون أن لديهم حق إلهي مكتسب بوظيفة في القطاع العام يعيشون منها، وعندما أسأل أحدهم لماذا لا يفكر بالعمل لدى القطاع الخاص، فإنه يرتعد لمجرد التكفير بوجود عبء العمل الكبير والتوقع بأن ملابسه ويديه سيتسخان من العمل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تكريس ثقافة التنوع

الأيام -

هل يمكن أن أكون مختلفاً؟ أن تكون لدي وجهات نظر مختلفة؟ لقد بات السؤال السابق أساسياً في وقت بات يشعر فيه المرء بتصاعد التيارات الأصولية المتطرفة الساعية إلى طباعة الناس جميعاً بقالب واحد، حتى نكون نسخاً مكررة عن بعضنا البعض، بعد أن تسلب منا حقنا بأن نكون مختلفين في الأفكار والأفعال. في معرض حديثي عن ثقافة الاختلاف والتنوع.

اسمحوا لي أن أعرض مثالاً من الطبيعة نفسها، هناك غابات موجودة في مناطق مختلفة من العالم حيث تنمو أشجارا بائسة متباعدة تشبه بعضها البعض في تربة جرداء قاحلة. وبالمقابل هناك الغابات المطيرة في إندونيسيا حيث أعلى درجة تنوع من الكائنات الحية مقارنة بأي مكان في العالم، ولك أن تتخيل هذا المكان الذي يعيش فيه أكثر من 1500 نوع من الطيور، كما ان جزيرة بورنيو هناك لديها أكثر من 2000 نوع من السحالي!. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

رفض وحشية ثيوقراطيي داعش واختيار الحياة

345

يطرح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد منهجاً عميقاً ومتكاملاً في “الحرب على الإرهاب”، ومواجهة ودحر أولئك الذين يرتكبون الفظائع باسم الدين.

في خطابه الشهير على نطاق واسع في حوار المنامة العام الماضي، وفي مقاله في صحيفة ديلي تلغراف ​مؤخراً، أكد الأمير سلمان الحاجة إلى فهم حقيقي للتحدي الذي نواجهه قبل تطلعنا إلى إلحاق الهزيمة الكاملة بما يسمى “الدولة الإسلامية” وأولئك الذين يستخدمون تبريرات دينية لارتكاب أعمال بربرية وحشية.

يشدد ولي العهد على أننا في حرب ضد ثيوقراطيين يدعون أنهم مسلمين، وبالنسبة لنا، لا يمكن أن نقر بأنهم مسلمين أبداً، ويمكننا أن نميز بوضوح بين الغالبية العظمى من الذين يختارون الحياة والرغبة في جعل العالم مكانا أفضل للعيش لنا ولأحبائنا، وأولئك الذين يسعون إلى الموت.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas