عتقد أننا فشلنا كأصحاب أعمال في التفكير بما فيه الكفاية والانتباه إلى ما يمكن للمرأة أن تقدمه في مكان العمل، وفي ظل وجود بيئة عمل يهيمن عليها الرجال نحرم أنفسنا من مجموعة كاملة من المهارات والأفكار والمواقف وتجارب الحياة، وفي ظل غياب تمثيل 50٪ من السكان عن بيئة العمل يبدو عالم الأعمال أعرجاً يحقق نصف نجاح.
سواء كنا نعمل في قطاعات الإعلان أو الضيافة أو الملابس أو السياحة أو تجارة التجزئة أو الاتصالات..، فإن أكثر من نصف قاعدة عملائنا وجمهورنا المستهدف هو من الإناث، ولكننا نقدم خدماتنا ومنتجاتنا من وجهة نظر ذكورية، وبطابع ذكوري، ما يجعل وصولنا إلى الجمهور منقوص بشكل كبير. استمر في القراءة







أميل دائماً لأكون حذراً في التعامل مع الدوائر الحكومية، بعد أن مررت كثيرا بمواقف كان فيها الموظفون في تلك الدوائر إما مشغولين جدا بطريقة لا تسمح لهم بإعارة الانتباه والاهتمام المطلوب لأفكاري ومشاريعي الاستثمارية، أو أنهم ببساطة لا يريديون أن يكلفوا أنفسهم أي عناء.



