قرأت باهتمام المقابلة الصحيفة مع الأمين العام لجمعية وعد رضى الموسوي والتي أشار فيها إلى أن بعض مكونات المعارضة “استقرت على أن الحكومة المنتخبة لا تصلح للبحرين اليوم”، ليعقب الموسوي هذا التصريح بتوضيح آخر في اليوم التالي يقول فيه -بعد ما بدا أنه تعرض لعاصفة من انتقادات رفاقه- إن الأولوية في الوقت الحالي ينبغي أن تكون لـ “السلم الأهلي”، وليس محاولة فرض تغيير سياسي جذري.
لا أخفي ارتياحي لرؤية بعض العناصر المعارضة وقد أدركت أخيرا أن ما نحتاجه اليوم هو بذل الجهود معا لتعزيز اللحمة الوطنية والعيش المشترك، وليس الإصرار على محاولة دفع البحرين إلى حافة الهاوية السياسية. الآن هو الوقت المناسب للعمل معا والعمل لما فيه خير الجميع في البحرين. استمر في القراءة
تعودت خلال سنوات عملي المهنية الطويلة على متابعة التطورات السياسية من حولي، وفي هذا الإطار إراقب منذ فترة وبانتباه كبير الارتفاع السريع للحركات اليمينية المتطرفة والشعبوية في دول الغرب الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية وأماكن أخرى حول العالم طالما ترسخت فيها الليبرالية، وأقول هنا إنه من السهل استخلاص الدوافع وراء موقف ما من قضية واحدة مثل الهجرة الجماعية والإرهاب، ولكن السؤال هو ما الذي يجعل ردة فعل كثير من الناس مليئة بالذعر والغضب – وليس الرحمة – عندما يرون سوريين يائسين في قوارب عبر البحر الأبيض المتوسط؟ 
للرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي جملة شهيرة يخاطب فيها أبناء بلده: “لا تسأل عما يمكن أن تقدمه لوطنك، بل أسأل نفسك انت عن الذي يمكن أن تقدمه لوطنك”، وفي السياق ذاته يقول الأديب اللبناني العالمي جبران خليل جبران “ويل لأمة تأكل ما لا تزرع، وتلبس ما لا تحيك”.
يأتي خطاب سمو ولي العهد في المنتدى الحكومي2016 مؤخرا في لحظة حاسمة لتقييم الوضع الراهن للاقتصاد البحريني من جهة، ورسم خارطة طريق للمضي قدما على طريق تعزيز الازدهار.
منذ فترة قام رئيس وزراء حكومة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة دبي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجولة ميدانية صباحية مفاجئة لعدد من الدوائر الحكومية في الإمارة، وبدت على وجه سموه معالم الدهشة والغضب عندما فوجئ بخلو أول مكتب حكومي يزوره من أي موظف، لكن المكاتب الأخرى التي زارها في ذلك الصباح كانت أيضا خالية من موظفيها!.
نحن جمعيا، مسلمون ومسيحيون ويهود، ننظر إلى مسيرة النبي، الملك الحكيم، سليمان، على أنه نموذجا للحكمة والعدالة، ومن ذلك قصة دخول امرأتين عليه وكانتا متزوجتين من أخوين ويعيشان في بيت واحد، سهت إحداهما ليلا وخنقت رضيعها إلى جوارها عن طريق الخطأ، فقامت في حين غفلة من المرأة أخرى وأخذت ابنها ووضعت الرضيع الميت مكانه، إلا أن الحيلة لم تنطلي على المرأة لمعرفتها بابنها، فقررتا الاحتكام لدى سليمان.

منذ عام أو أكثر قليلا أواظب على كتابة مقال صحفي أسبوعي في جريدة الأيام، ومهمة كتابة هذا المقال ذي الـ 700 لكمة بمهنية تكاد تكون من بين أصعب المهام التي يتوجب علي القيام بها أسبوعيا، وهذا ما يدعوني دائما إلى إدراك كمية وأهمية الجهد الذي يبذله الصحفيين، ويزيد من إعجابي بهم.
تحدثت مع كثير من الناس الذين أعربوا عن تفاؤلهم الكبير جدا إثر الإعلان عن مشروع جسر الملك سلمان الذي سيربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والفوائد المنشودة لهذا المشروع والتي تتعدى كونه أحد مشاريع البنية الأساسية الضخمة.
بينما أمضي إجازتي السنوية في لندن هذه الأيام، تسنت لي فرصة معايشة لصيقة لتداعيات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوربي، والتعرف عن كثب على دوافع وتوجهات العديد من الناس هنا، وكيف سارت الأمور إلى أن وصلت إلى ما آلت إليه.