شغلت الخطوات التي اتخذتها دول الخليج العربي إزاء لبنان بالي على مدى الأسوعين الفائتين، وفكرت ملياً في تبعات عزل لبنان عن محيطه العربي عبر إيقاف الدعم المالي عنه وتحذير مواطني دول مجلس التعاون بعدم السفر إلى هناك.
دعونا نكون واضحين جدا، لقد كان لبنان دائماً واحدا من أبرز الدول العربية رغم صغر مساحته، ولعب دورا محوريا في صياغة تاريخ المنطقة الحديث، وانتج مجموعة مذهلة من الفلاسفة والفنانين والشعراء والكتاب والموسيقيين وعدد من أكبر العقول إبداعا في المنطقة. استمر في القراءة
نشهد خلال حملات الانتخابات الأميركية الحالية إصرار المرشحين على إبداء أقصى درجات الولاء لوطنهم، بصرف النظر فيما إذا كانوا ولدوا وترعرعوا خارج الولايات المتحدة الأمريكية، أو أن أجدادهم ولدوا وعاشوا على الأرض الأمريكية منذ مئات السنين، وأي مرشح يبدي إعجابه أو ولائه لأمة أو بلد غير الولايات المتحدة الأمريكية فإنه سرعان ما يقابل بالاستياء وتهم الخيانة.
ربما ينتابنا شعور جماعي بالخجل في كل يوم تظهر فيه الصحف المحلية بالخط العريض مآسي نوابنا، سواء كانوا يتحاربون فيما بينهم، أو مع مجلس الشورى، أو يبحثون تشريعا ضد الوشم، أو يقدمون مقترحات ليس لديها أي فرصة للتنفيذ.
أظهرت دراسة حديثة أن 95٪ من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم بعد التخرج. نعم، انت لم تخطئ في قراءة النسبة، خم
كان الموطن الأصلي للشعب الفينيقي هو دلمون القديمة وفقا لمؤرخين يونانيين كبار من بينهم هيرودوت وبليني وسترابو، لكن ضبابية التاريخ القديم تمنعنا من المعرفة على وجه اليقين مدى قرب هذين الشعبين، لكن أود أن أتكهن أن هناك بالفعل علاقات حميمة بين هاتين القوتين التجارييتن العظيمتين، وكل من الدلمونيين والفينيقيين تمتع بعلاقات تجارية ممتازة مع الامبراطوريات العظمى في ذلك الوقت مثل مصر وبلاد ما بين النهرين.
لطالما سعدت وأنا أتابع نهضة المملكة العربية السعودية على مختلف الأصعدة وهي تحدث على مقربة مني من خلا
واحد من أوائل الأشياء التي يتعلمها الطفل في دورس الفيزياء هو أن لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه.
العديد من الأصدقاء في الآونة الأخيرة طرح علي هذا السؤال بصيغ مختلفة: “أكرم.. أنت رجل أعمال ناجح ولديك نشاطات اجتماعية وثقافية وهوايات خلَّاقة، فلماذا تقحم نفسك في السياسة؟!”.
لماذا تستهدف داعش مرارا باريس بهجماتها الوحشية واللاإنسانية؟ لقد سمعنا جميعا مبررات حول الرسوم المسيئة وانخراط فرنسا في حملات قصف ضد داعش، ولكن هذه الاتهامات تصح أيضا على جميع الدول الغربية تقريبا.
يؤلمني أن أقول هذا، ولكن في كثير من الأحيان عندما أتطلع لتوظيف موظفين ذوي كفاءات عالية، أجد نفسي مضطر للبحث عنهم خارج