لا يصح إلا الصحيح

Mr. Akram

أسمع أعداداً متزايدة من الناس تعبير عن إحباطها من تسميات “سنة” و”شيعة”، وكأن هذه التسمية تمنح خصوصية ومواصفات معينة للبشر من هذا المذهب تميزهم بالمطلق عن الناس في المذهب الآخر، كما أنها تضفي طابعا خاصا على قرية أو منطقة معينة فقط لأن أهلها يتحدرون من هذه الطائفة الطائفة أو تلك.

إن وضع هذه الانقسامات جانبا والنظر إلى أنفسنا كعرب يعني عودة صحيحة إلى الهوية الجامعة التي توحدنا وتجمع بين مختلف مكونات المجتمعات في بلادنا أكثر من أي شيء آخر. لقد كنا عربا قبل أن نكون مسلمين، بل حتى قبل ظهور الدينات السماوية كالمسيحية واليهودية، واللغة العربية نفسها تعود إلى عصور غابرة في القدم، وبفضل القرآن والأدب الجاهلي احتفظت هذه اللغة بكثير من طابعها القديم والجميل.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

يبنون الجدران.. نبني الجسور

57582alsh3er 

في وقت يتزايد فيه التوجه العالمي نحو العزلة والانكفاء على الداخل، يعطي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي ولي العهد الأمين مثالا مختلفا تماما.

كل الرسائل التي تلقفانها حول زيارة سموه الأخيرة للمملكة العربية السعودية تبشر بمزيد من الانفتاح وتسهيل التجارة والاستثمار، ليس على الصعيد الثنائي بين البحرين والسعودية فقط، ولكن على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والعالم.

كانت رسالة سمو الشيخ سلمان بن حمد تركز على بناء المزيد من الجسور بيننا، وإزالة أية عقبات، وشكَّل الإعلان المشترك عن إنشاء مكتب خاص بالاستثمار والمستثمرين السعوديين في البحرين وتعزيز تدابير تسهيل التعامل التجاري أمثلة واضحة على ذلك.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

هل تصطاد في جدول أم في أعالي البحار؟

Akramإن أكبر مخاطرة ترتكبتها في حياتك هي خوفك من المخاطرة، وعدم إقدامك عليها.

هناك من يرفض ترك وظيفته والانتقال للعمل الحر والبدء بمشروعه الخاص لأنه يخشى على عائلته من انقطاع راتب الوظيفة، والعجز عن توفير نفقات الأسرة في حدها الأدنى، لكن المنطق السليم يقول إن تلك الخشية يجب أن تدفعه لترك الوظيفة وأخذ المخاطرة اليوم قبل الغد، لأن العائلة تكبر والمصاريف تزداد باطراد لا يوازي ازيداد الراتب، وبالتالي ربما يصبح ترك الأمور على ما هي عليه الآن أكثر سوءا.

لطالما آمنت أن الحياة بحر، والعمل صيد، والصياد الماهر لا يبحث عن رزقه في الجداول الصغيرة وبقرب الشاطئ، وإنما يبحر إلى أبعد ما يستطيع، إلى المكان الذي لا يصله إلا ذوي الهمم الكبيرة والرؤية الثاقبة والطموح الجامح، وأنه ليس هناك ربَّان ماهر تعلم الملاحة في البحيرات الصغيرة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

انعزالية أم غباء؟

345

في مواجهة حالة الإضطرابات العالمية غير المسبوقة، وصعود اليمين المتطرف حتى في الدول راسخة الحضارة والانفتاح، ودخول المزيد من الأراضي والدول في أتون صراعات مدمرة، تظهر استراتيجية سياسية مغرية ومريحة أمام الحكومات، وهي عزل البلد عن مشاكل العالم من حوله، والانكفاء على الداخل.

لا يمكن لبلدنا لوحده محاولة حل مشكلة اللاجئين السوريين، ولا يمكنها وضع حد للفقر في أفريقيا، ولن يتمكن قادتنا  ودبلوماسيينا بمفردهم من لعب دور وسطاء سلام بين جميع الأطراف المتصارعة في المنطقة، وسنستزف جهودنا ومواردنا إذا حاولنا التصدي لجميع مشاكل العالم من جانب واحد، لذلك ستبدوا محاولاتنا تلك عقيمة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الانفتاح ليس شرا ولا بد منه

Mr. Akram Miknas

هناك مؤشرات كثيرة على أنه بعد عقود من التقدم نحو اقتصاد عالمي مفتوح، بدأ العالم بالتراجع خلفا نحو الحمائية والحواجز التجارية، وهذا سيكون كارثيا علينا جميعا.

واحدة من أخطر الأمور حول الحمائية هو أنه عندما يبدأ بلد واحد بانتهاجها، تأخذ عدواها بالانتقال إلى بلدان أخرى، فإذا فرضت الهند مثلا ضريبة 10٪ على السلع من الصين، فسترد الصين تلقائيا  بفرض ضريبة 20٪ على الواردات الهندية، وهكذا تنجر الدول نحو هذه الحرب التجارة التي تستعر وتزداد معها معاناة الجميع.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

شكرا سيد ترامب

 

Akramكان هناك شيء من الميل إلى  عدم تقدير دونالد ترامب، لكن مع وصوله إلى السلطة اكتشفت أنه يمكن أن يكون مفيدا جدا في خدمة القضايا العربية، كيف ذلك؟! سأخبركم بما أعرفه.

في حوزتي نسخة حصرية لجلسة التخطيط الاستراتيجي الأخيرة لترامب وفريقه، حيث قال رجل الأعمال الكبير “يزعجني أن العالم العربي في مثل هذه الحالة من الانقسام والبؤس، خصوصا أن هذا الوضع المؤسف يرجع بشكل كبير إلى أخطاء أسلافي من الرؤساء الأمريكيين”، وسأل ترامب فريقه “ما الذي يمكننا القيام به لتوحيد العرب؟”.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لبنان.. فلنعتبر!

 

Mr. Akram

أحب لبنان كثيرا، البلد الذي ولدت وتعلمت فيه وأنشأت عائلتي وبدايات أعمالي، ومع ذلك، يعتصر الحزن قلبي عندما أدرك أن لبنان، بلد الفكر والثقافة والحرية والتجدد والابداع، لم يعد سوى ذكرى جميلة للأشخاص من جيلي، وتحول لبنان الذي غنته السيدة فيروز “لبنان يا قطعة سما” إلى لبنان قطعة الكيك التي تريد كل قوة طائفية حاكمة أن تنهش أكبر حصة منها، فيما تترك المواطن حائرا بتدبير أمور حياته اليومية البسيطة.

غادرت لبنان مع زوجتي وطفلي الصغيرين بعد يومين من تاريخ 13ابريل 1975، اليوم الذي تصاعدت فيه الاشتباكات بين الميليشيات وجرى قتل 27 فلسطينيا بدم بارد إثر هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم، ودخل لبنان ساعتها في أتون حرب أهلية دامت 15 عاما أطلق خلالها الجميع رصاصه على الجميع، وكل رصاصة وكل قذيفة كانت تصيب جزءا من لبنان الذي أعرفه، حتى سقط مضرجا بجراحه وقد أدمته الحرب. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

هل أمننا “السيبراني” آمن؟

723c152e-c43b-48fc-9d69-dabffc2d80f3

حملت الأخبار الواردة طيلة الأيام الماضية حول القرصنة الروسية للانتخابات الامريكية الكثير من الغرابة وربما التندر، ووفرت هذه الأخبار لوسائل الإعلام مادة دسمة، بل إن بعض تلك الوسائل ذهب إلى حد ازدراء الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي يبدو أنه قَبِل على مضض تقرير المخابرات الأمريكية الذي أثبت بما لا يدع مجالا للشك دور مئات قراصنة المعلومات الروس -وربما بتوجيه من بوتين شخصيا- في ترجيح كفة ترمب على منافسته هيلاري كلنتون، والوصول به بالتالي إلى أهم كرسي في العالم: سدة البيت البيض. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

هل يصنع المال السمعــة حقــًا؟!

Mr. Akram Miknas

حولت وسائل الاتصال والانتقال الحديثة العالم إلى سوق صغير مفتوح على جميع عمليات البيع والشراء لمختلف أنواع السلع والخدمات بكل العملات.

ومع شركات مثل أمازون – التي تبحث الآن إمكانية تخزين البضائع في السماء – تلاشت الحدود وطرق العرض والطلب والتوصيل التقليدية، ونظرًا للمنافسة الشديدة بين الشركات وبين الدول على توفير الأموال والأرباح والعوائد، بات الاستثمار متاحًا في كل المجالات والمناطق بعد أن تلاشت تمامًا العوائق الجغرافية والنقدية، لكن دون أن يعني ذلك تلاشي القيم التجارية الأصيلة، وعلى رأسها سمعة التاجر نفسه. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أهلاً 2017

36236236326كان العام 2016 صعبا جدا على الأمة العربية، واصلت الأهوال فيه نزولها واتساعها، وارتفعت معدلات ضحايا النزاعات بشكل غير مسبوق، فضلا عن بروز تحديات اقتصادية جمة.

ويكفي نظرة سريعة لــ “بانوراما” أحداث العام الذي نعيش اليوم ساعاته الأخيرة، حتى نرى حالنا وقد ازداد سوءا في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وحتى مصر، لكني لن أطيل على القارئ قبل أن أعطيه جرعة من التفاؤل بأننا لم نستسلم بعد، ولن نستسلم أبدا، كما أننا لن ندع تلك الأهوال والتحديات تهزمنا من الداخل، وإذا لم نتمكن من توريث أبنائنا الانجازات والانتصارات فسنورثهم الحرص على التحدي ومواصلة الطريق وبناء أنفسهم وأمتهم وتمسكهم بالعمل ليجعلوا غدهم أفضل من أمسهم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

 هل خسرنا حلب حقاً؟

160504110344_syria_640x360_reuters_nocredit

هناك العديد من الأطراف التي يمكننا توجيه أصابع الاتهام لها إزاء عمليات القتل والتدمير التي جرت في حلب، ليس خلال الأيام القليلة الماضية فقط، وإنما طيلة السنوات الخمس الماضية.

العديد من الكوارث الإنسانية تأخذنا على حين غرة، ولكن ما حدث في حلب هو عكس ذلك، حيث كنا نرى بأم أعينا ولفترة طويلة كيف تنهار مناطق شرق حلب أمام القصف الروسي وتقدم المليشيات الطائفية برفقة قوات النظام السوري دون أن يفعل العالم شيئا، ودون أن نفعل نحن شيئا.

أسمع الكثير من الناس الذين يشعرون بالغضب جدا حول دور إيران في تسليح بشار الأسد وجلب الميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية لمحاربة الشعب السوري، لكن إيران تفعل الآن تماما ما تفعله الدول المارقة كلما أتيحت لها الفرصة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أيهما أولاً.. الاقتصاد أم السياسية؟

imagesاسمحوا لي بداية أن أهنِّأ قيادتنا الرشيدة، وأهنئكم، وأهنِّأ نفسي، بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة. إن العيد الوطني في كل دول العالم هو مناسبة مهمة
سعيدة غير قابلة للنقاش أو التشكيك، وتدفع بالمواطنين تجاه تجاوز أية انقسامات طبقية أو طائفية أو عرقية أو إيديولوجية، واستذكار المنجزات، والتفكير بمستقبل أكثر أمنا وازدهارا.

في هذه الأوقات الصعبة، عندما ننظر إلى المنطقة من حولنا وقد انقلبت رأسا على عقب، ومزقتها الصراعات الداخلية والخارجية، ونسمع أنين الجرحى والأمهات الثكالى في حلب والموصل وبنغازي وصنعاء وغيرها، علينا أن ننظر أيضا إلى داخل وطننا، لنرى أننا نعيش في واحة من الأمن والاستقرار وسط إقليم مشتعل يكاد شرر نيرانه يتطاير لداخل حدودنا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

وسائل الإعلام كسولة قدر ما نسمح لها

Mr. Akram Miknasكم يكون الأمر محبِطاً عندما تتعامل وسائل الإعلام معنا بسطحية وسفاهة، فهل يشكك القائمين على تلك الوسائل بمقدرتنا على فهم قضايا الشئون الخارجية المعقدة؟ أم أنهم لم يجدوا الوقت الكافي أو لا يريدون تحمل عناء إعادة صياغة القصص الإخبارية وتقديمها بشكل مهني؟

أنا اشير هنا بشكل خاص إلى تقارير إخبارية جرى بثها طيلة الأسبوع الفائت حول الاستفتاء في إيطاليا والانتخابات الرئاسية في النمسا، حيث تفاجأت من طريقة التعاطي الإعلامي مع هاتين القصتين المختلفتين عبر جمعهما في تقرير واحد، والأعجب من ذلك أن يجري تناولهما بنفس الطريقة التي يجري فيها تناول ما يمكن أن يسمى ظاهرة دونالد ترامب، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما ركز الإعلام في هاتين الدولتين على ما يحدث في أمريكيا وبريطانيا أكثر من تركيزه على ما يجري فيها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

درس من ابن خلدون

61b0201b-3c4b-4702-95a6-26017689000bليس لدى خبراء الاقتصاد غالبا دراية كافية بالتاريخ، وقد أمضوا عقودا يناقشون أمرا اعتبروه من المسلمات، وهو أنه إذا رفع رجال السياسة أيدهم عن الأسواق، فإنها ستستمر بالنمو المفترض إلى الأبد.

لكن منذ الأزمة الاقتصادية في العام 2008 ظهر موقف أكثر حذرا يؤكد أهمية الحاجة إلى مزيد من تنظيم الجهود الدولية المبذولة لتحفيز النمو على مستوى العالم، ومع ذلك، لم نر مبادرات جدية ذات صلة، واستمر النمو لكن بشكل قلق وغير مستقر وغير طبيعي وغير عادل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عالم من المناطق غير المحكومة

ee0997a5-5880-464c-b9bd-04d63552f73dكنا نعيش في عصر الدولة القومية ذات الحدود القوية الواضحة، حيث كانت الدول الفاشلة مثل الصومال استثناءً وليس قاعدة، وعندما غزا العراق الكويت اتحد العالم “المتحضر” لاستعادة سيادة الكويت، وعندما تفككت يوغوسلافيا شغلت الدول التي ورثتها مقعدها في الأمم المتحدة بسلاسة.

لكن يبدو أن عالم اليوم بدأ يفقد هذه الثوابت بسرعة، فمن الصعب أن نتصور الآن أن دولا مثل سوريا والعراق واليمن ستعود إلى سابق عهدها على المدى المنظور، هذا إن عادت أصلا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

إحياء الأمة العربية

Mr. Akram Miknasعندما أفكر في الأخطار الكبرى التي تواجه عالمنا اليوم، لا أجد أن المخاوف من الإسلام والتدين بشكل عام مبررة، فالإسلام أكبر بكثير من الخلافات ا
لصغيرة بين السنة والشيعة، أو بين المذاهب والحركات داخله، أو حتى بين “المعتدلين” و”المتطرفين”، وإنما خوفي الأساسي هو على العرب والعروبة.

كإنسان عربي، بل عروبي، أشعر بالألم وأنا أرى حال أمتي اليوم وقد تكالبت عليها الأمم، قوى عظمى مثل الولايات المتحدة وروسيا، ولاعبين إقليميين مثل إسرائيل وتركيا وإيران، وحتى إثيوبيا التي تناوش مصر بشأن مياه النيل، حتى أني أشعر وكأن الجميع من حولننا قد اصطفوا لنهش قطع من أمتنا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

بعيداً عن ترامب.. أين نحن؟

downloadفي يوم من الأيام كانت هناك أمة تعاني من انتكاسات مهينة في الخارج رغم امتلاكها جيشا كبيرا ضاربا، ويعاني مواطنوها من البطالة وانهيار الأسواق والتضخم الجامح رغم أن أمتهم صنعت معجزة اقتصادية، وكانت النتيجة أن قوَّضت هذه الأحداث المؤلمة الثقة في النخب السياسية وبالعملية الديمقراطية نفسها في تلك الدولة.

ووسط أجواء عدم وضوح الرؤية هذه، تحولت الأنظار إلى رجل شكَّل شخصية سياسية قوية متمردة وتمكَّن من جذب مؤيديه وحتى معارضيه عبر خطب حماسية رنانة أحدثت توترا داخل المؤسسة السياسية، ولَفتَ الانتباه إلى مسؤولية الأقليات عن الكثير من المشاكل في البلاد، وكيف أن الأجانب سرقوا الوظائف وتآمروا لجعل الدولة تجثو على ركبتيها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أين العالم العربي من معركة الموصل؟

580نشاهد تقارير عن القتال حول مدينة الموصل كما لو أن هذه الأحداث لا تعنينا، فيما تركز نشرات الأخبار على ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، والبيشمركة، والقوات الخاصة الأميركية وسط تكهنات حول ما إذا كانت تركيا قد تتدخل.

يحدث كل هذا في وقت لا أحد يعلم أو يهتم بالموقف العربي إزاء تلك الأحداث، لأسباب ليس أقلها عدم وجود موقف عربي جاد بشأن التطورات في معظم قضايا المنقطة، ومن بينها العراق.

في العام 2003 كان العالم العربي ككل يعارض محقا الصراع في العراق، وبعد ذلك فضَّل النأي بنفسه عن المستنقع الطائفي الذي بدأ يمزق أوصال هذا البلد العظيم والبوابة الشرقية للوطن العربي، لكن فجأة صحينا جميعا متأخرين على واقع جديد. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

نعم لنظامنا السياسي

Mr. Akram Miknasقرأت باهتمام المقابلة الصحيفة مع الأمين العام لجمعية وعد رضى الموسوي والتي أشار فيها إلى أن بعض مكونات المعارضة “استقرت على أن الحكومة المنتخبة لا تصلح للبحرين اليوم”، ليعقب الموسوي هذا التصريح بتوضيح آخر في اليوم التالي يقول فيه -بعد ما بدا أنه تعرض لعاصفة من انتقادات رفاقه- إن الأولوية في الوقت الحالي ينبغي أن تكون لـ “السلم الأهلي”، وليس محاولة فرض تغيير سياسي جذري.

لا أخفي ارتياحي لرؤية بعض العناصر المعارضة وقد أدركت أخيرا أن ما نحتاجه اليوم هو بذل الجهود معا لتعزيز اللحمة الوطنية والعيش المشترك، وليس الإصرار على محاولة دفع البحرين إلى حافة الهاوية السياسية. الآن هو الوقت المناسب للعمل معا والعمل لما فيه خير الجميع في البحرين. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تسويق الكراهية

051b513b-1677-4640-82bf-3452965e20e8تعودت خلال سنوات عملي المهنية الطويلة على متابعة التطورات السياسية من حولي، وفي هذا الإطار  إراقب منذ فترة وبانتباه كبير الارتفاع السريع للحركات اليمينية المتطرفة والشعبوية في دول الغرب الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية وأماكن أخرى حول العالم طالما ترسخت فيها الليبرالية، وأقول هنا إنه من السهل استخلاص الدوافع وراء موقف ما من قضية واحدة مثل الهجرة الجماعية والإرهاب، ولكن السؤال هو ما الذي يجعل ردة فعل كثير من الناس مليئة بالذعر والغضب – وليس الرحمة – عندما يرون سوريين يائسين في قوارب عبر البحر الأبيض المتوسط؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas