الدنيــــا بخيـــــــر

يعتقد البعض أنها نهاية العالم، حروب وأزمات وفتن وقلاقل سياسية حتى في دول عظمى وضائقة اقتصادية وتقلبات مناخية عنيفة وكوارث طبيعية..، ليتوِّج كل ذلك بفيروس مجهري غير مسبوق اكتسح العالم وأزهق حياة الملايين وعطَّل قطاعات كبيرة وأصاب الاقتصاد في مقتل وشلَّ حياة البشر بكل معنى الكلمة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ملائكة بيض في الصفوف الأمامية

يصف الدكتور غازي القصيبي في كتابه «حياة في الإدارة» وزارة الصحة بأنها «محرقة الوزراء»، بعد أن عايش بنفسه خلال عمله وزيرا للصحة في السعودية الانتقادات اللاذعة التي تواجه عمل هذه الوزارة والقائمين عليها مهما فعلوا وقدَّموا، وكيف أرهقته ذهنيا وصحيا وجلبت له النقد والمتاعب، وكادت تشكل انتكاسة كبيرة لمسيرته الأكاديمية والمهنية الناجحة جدًا التي قاد خلالها العديد من المؤسسات والهيئات الكبرى، بما في ذلك وزارة الكهرباء التي حقق فيها نجاحات باهرة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

محظوظ بعربيتي وعروبتي

مرَّت الأسبوع الماضي مناسبة اليوم العالمي للغة العربية، ربما لم ينتبه الكثير من العرب لذلك، فهم مشغلون في قضايا أخرى غير لغتهم التي تمثل بحق أحد أهم أسباب بقائهم كأمة بين الأمم، وأرضية صلبة يمكن البناء عليها لاستعادة أمجادهم ودورهم الحضاري والثقافي الرافد لحاضر ومستقبل البشرية.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

السمعة صنعة

مهما تطورت أنظمة الفصل في المنازعات التجارية وكان النظام القضائي متطورًا ويعمل بأقصى درجات السرعة والنزاهة وكان مستوى العقود والوثائق والضمانات في التعاملات التجارية وتنفيذ المشاريع والديون، يبقى حرص التجار ورجال الأعمال أنفسهم على الإيفاء بالتزاماتهم تجاه بعضهم البعض والتزامهم بوعودهم وإخلاصهم لكلمتهم هو القاعدة الصلبة الراسخة لاستقرار الأعمال التجارية والدرع الواقي للمجتمع من دوامة المنازعات القضائية والمهاترات الشخصية وتأخر تنفيذ الأعمال والمشاريع وما يترتب على ذلك من أضرار اقتصادية واجتماعية.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أمريكا.. بعد حشيشي ما ينبت حشيش

الوجوه في أمريكيا لكن التوجهات السياسية الخارجية تبقى واحدة، حتى في ظل رؤساء متناقضين مثل جورج بوش الابن المولع بشن الحروب وباراك أوباما المتلون المتردد، بقيت الثوابت الأمريكية ذاتها، في مقدمتها مصلحة أمريكا وإدارة العالم كشرطي وحيد والتفوق العسكري والتكنولوجي والاقتصادي وطبعا حماية إسرائيل.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

التعليم هو البديل

دائمًا ما رددت مقولة «إذا أردت أن تزرع لسنة فازرع قمحًا، وإذا أردت أن تزرع لعشر سنوات فازرع شجرة، وإذا أردت أن تزرع لمئة سنة فازرع انسانًا»، وأي زراعة وأي استثمار وأي طريق للمستقبل أفضل من وضع الإنسان على الطريق الصحيح للعلم والثقافة والفكر والمعرفة!

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

فرصة لإنعاش وتطوير السياحة في البحرين

من خلال عملي في قطاع السياحة والضيافة في مملكة البحرين على مدى الأعوام العشرين الماضية، أستطيع القول إن هذا القطاع يشهد تطورا وازدهارا متناميا ويحقق معدلات أداء جيدة تتصاعد عاما بعد عام، اعتمادا على مؤشرات تزايد أعداد السياح سنويا وارتفاع مدة بقائهم في المملكة ومستويات إنفاقهم، إضافة إلى زيادة عدد المنشآت السياحية وتنوع خدماتها.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

نـــعــمــة الاســـتــقــــــــرار

يُسجَّل للأنظمة الملكية رسوخها واستقرارها في وقت تعاني فيه الجمهوريات على اختلاف أشكال أنظمة الحكم فيها من هزَّات عنيفة بين الفترة والأخرى، ولا يمكن لمسيرة التنمية الوطنية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أن تتواصل شكل مستدام إلا في ظل الأنظمة السياسية المُستقرِّة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

العيب على من يقبل لنفسه العيب

في بداية ثمانينات القرن الماضي التقيت صدفة بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، ثعلب عصره وكل العصور، ومهندس السياسة الخارجية الأمريكية حتى الآن كما اعتقد، هنري كيسنجر، رأيته حينها في بهو فندق المأمونية الشهير بمدينة مراكش المغربية برفقة زوجته، هرعت نحوه وسألته مباشرة: لماذا تفعلون هكذا ببلدي لبنان؟ لماذا تتركوه يغرق في أتون حرب أهلية لا تبق ولا تذر؟ أنتم يا سيدي لا تكتفون بالتفرج من بعيد على احتراق لبنان فقط، بل تتدخلون أحيانا لصب الزيت على النار هناك إذا شعرتم أنها ستنطفئ. عيب عليكم!

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الخوف يقتلنا

علّمتني الحياة ألا أخاف، ليست عنتريات مني أو إظهار شجاعة في غير موطنها، لكن لأنني عرفت أن تكلفة المغامرة والجرأة والإقدام ربما تكون عالية لكنها ليست أعلى من تكلفة الخوف والركون والتكلس والموت السريري بين الطحالب في الظلام وبين الحفر.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الغباء لن يقضِ على الأغبياء

الحرب هي تاريخ البشرية وليس السلم، أما فترات السلم والازدهار فليست إلا «استراحة المتحاربين»، والحروب هي التي تغير باستمرار شكل العالم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وما الصراعات والفتن والثورات سوى أشكال أخرى للحرب، وما كتاب «فن الحرب» الذي كتبه سون تزو في القرن السادس قبل الميلاد ولا زال العالم يستلهم إرشاداته حتى اليوم إلا دليل على ذلك، وما حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن ضرورة مواجهة الإسلاموية أو الإسلام الراديكالي ثم رد الرئيس التركي رجب أردوغان عليه إلا امتداد لقرون طويلة من «صراع الحضارات»، هذه الجملة التي اختارها الكاتب الأمريكي المعروف صموئيل هنتنغتون عنوانا لكتابه الشهير.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الفساد.. أكثر تدميرًا..

حسنًا تفعل البحرين في مكافحتها للفساد بمختلف أشكاله من خلال الكثير من المبادرات النوعية، من بينها جهود وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني وحملات التوعية الكثيرة التي تقوم بها، أو من خلال إنشاء خط ساخن لمكافحة الفساد «نزاهة» وتشجيع المواطنين والمقيمين على الإبلاغ عن أية شبهات فساد، ومن خلال تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية أيضا والذي يعتبر مكاشفة جريئة ونزيهة لأي خلل في أجهزة الحكومة وتوجيه بعدم تكرار التجاوزات.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الفرق بين المُعِّمر والمُدمِّر

الثقة بالله وبالشعب والرصانة والهدوء وبعد النظر بعض من خصال جلالة الملك، في وقت لم يجلب الصراخ فيه شيئا للزعماء، أدولف هتلر وهوجو شافيز ورجب أردوغان وعلي عبدالله صالح والقذافي وغيرهم من مدمني حب الظهور والهتاف والضرب على الطاولة فيما هم يتحدثون عن الأمة والمستقبل والمشاريع الكبيرة ومواجهة خونة الداخل وأعداء الخارج، وتزداد أعراض إصابتهم بجنون العظمة كلما سمعوا أنصارهم يصفقون لهم ويهتفون أمامهم، لكن هؤلاء الزعماء لم يجلبوا لشعوبهم ولجيرانهم سوى الخراب والدمار.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

كيف نخرج من عنق الزجاجة

أتابع أخبار الحرب المشتعلة بين أرمينيا وأذربيجان، ولست في وارد تحليل أسبابها، لكن ما شد انتباهي هو اصطفاف جميع الناس في كلتا الدولتين حول قيادتهما وجيشهما، بل إن كثيرا من المواطنين تطوعوا للحرب والتضحية. وفكرت: هل من الممكن أن نشهد التفاف شعب دولة عربية من دولنا المتهالكة حول قيادته وجيشه في حال تعرضت هذه الدولة لعدوان خارجي؟ صراحةً أشك في ذلك، خاصة وأننا مختلفون على كل شيء: على الثوابت الوطنية والحقوق العامة والجيش والولاء..، تمامًا كما نحن مختلفون على جنس الملائكة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

نعيب زماننا والعيب فينا

كلٌ فسَّر اهتمام وزيارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرًا إلى لبنان على هواه، فمنهم من قال إنه زارنا حُبًّا بلبنان ورغبة صادقة من فرنسا الأم بدعم لبنان، ومنهم من قال إن الزيارة كانت لتحقيق مصالح شخصية ورفع مستوى شعبيته وتحقيق مكاسب انتخابية، ومنهم من وضعها في خانة مصالح اقتصادية أو سياسية أو استعمارية أو دينية أو حتى طائفية.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الكورونا حيرتنا!


لا بد من التأكيد بداية على الأهمية المطلقة لمواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية من فايروس كورونا مهما حصل، إن لم نكن نخاف على صحتنا فمن أجل صحة من حولنا، واحترامًا وتقديرًا للجهود التي يبذلها الفريق الوطني للتصدي للجائحة بقيادة سمو ولي العهد، واعترافًا بتضحيات الكوادر الطبية والصحية وكل العاملين في الصفوف الأمامية لحماية مملكتنا الغالية من هذه المحنة الصحية غير المسبوقة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الدنيـــــا مصالـــــــح

أذكر عندما كنت تلميذا في الثانوية العامة في ستينيات القرن الماضي، قائدا لفرقة الكشافة في مدرستي، وقفت لأخطب في فرقة كشافة أخرى، كان الخطاب حول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والحماس على أشده، كانت الأمة العربية والإسلامية تغلي، وعبدالناصر يلهب عواطف الجماهير بخطبه العصماء، وبدا الأمر بالنسبة لنا بمثابة نزهة صيد لنلقي الصهاينة في البحر بعد أن تجرؤوا ودنسوا شرف الأمة وخدشوا كبرياءها.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

البحـــــــر العـــــــــربي

كما هو الحال في تسميتنا للخليج العربي الذي تطل عليه ستة دول عربية خليجية، ربما يكون من حقنا كأمة عربية أيضًا أن نطلق على البحر الأبيض المتوسط «البحر العربي» الذي تطل عليه تسع دول عربية، وأن ندافع جميعًا عن حقنا في خيرات هذا البحر كطريق تجارة ومكمن ثروات وبحيرة سلام.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

واقعية المتفائل

مطلع شهر سبتمبر الجاري عدنا كأصحاب أعمال من إجازة طويلة منحتنا إياها الحكومة عندما قررت مشكورة مع بداية جائحة «كوفيد-19» في فبراير الماضي تحمُّل الكثير من الأعباء المالية لأعمالنا نيابةً عنا، بما في ذلك تأجيل أقسام البنوك ودفع رواتب موظفينا البحرينيين ورسوم الكهرباء والماء وسوق العمل وغيرها.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

العــدالــــة الـمـــكـبَّــلـــة

إذًا ليست إسرائيل من اغتالت رفيق الحريري، ولم تكن هناك طائرة إسرائيلية مُسيَّرة تحوم فوق موكبه لحظة اغتياله كما قال زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله، وإنما من نفذ عملية الاغتيال عنصر في الحزب هو سليم عياش، وعلى حزب الله الآن تسليمه للعدالة لينال جزاءه، إلا إذا كان يجهزه لعمليات اغتيال أخرى أو يخشى من فضح أدوار أخرى لحزب الله في عمليات اغتيال سابقة، أو أنه لا يريد زعزعة ثقة زملاء عياش في فرق الاغتيال.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas