حرب ضد الحلفاء!

حتفل العالم هذا العام بمرور 100 عام على ولادة الاقتصادي الأمريكي الشهير والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد ميلتون فريدمان، ونستذكره في هذا المقال بوصفه أحد أكبر مُنظِّري “الاقتصاد الحر”، ولو أن فريدمان بيننا الآن لكان سيثير استغرابه بلا شك تصرفات ترامب غير الحصيفة بشأن إشعال حروب تجارية وتهديد النمو الاقتصادي العالمي.

يتحدث فريدمان في برنامج تلفزيوني في ثمانينات القرن الماضي ممسكا بيده قلم رصاص عن قصة صناعية معقدة تقف خلف هذا القلم على الرغم من بساطته، فالخشب أنتج في مكان، والطلاء في مكان، والتصنيع جرى في مكان ثالث، وهناك من نقل القلم إلى أسواق التجزئة، وصولا إلى متجر صغير يعرض القلم للبيع ويبعد ربما آلاف الكيلومترات عن أماكن انتاج المواد الداخلة في صناعة هذا القلم، ويصل فريدمان إلى نتيجة هي ضرورة تكاتف جهود آلاف الناس الذين ربما لا يعرفون بعضهم البعض في عملية انتاج وتسويق هذا القلم البسط. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تحفيز الموظفين أم ترهيبهم؟

أذكر ذات مرة أنني أمضيت بضعة ساعات في مكتب أحد شركائي التجاريين، بدا لي أن هذا الرئيس التنفيذي يبذل قصارى جهده ويمضي جل وقته في مراقبة موظفيه والتجسس على ما يفعله كل واحد منهم، متحينا اللحظة التي يمكن له فيها ضبط أي موظف بالجرم المشهود عند ارتكابه لأقل خطأ، ومن ثم يتلذذ في تعريض هذ الموظف لسيل من الشتائم والتأنيب أمام زملائه البسطاء، وكل ذلك يحدث في جو يحني فيه الجميع رؤوسهم أسفلا ويتسمرون خلف مكاتبه لتجنب جذب الانتباه، وفي الحقيقة لا أستطيع أن أتخيل أي نوع من الجحيم كان يسود ذلك المكان، حتى أنني عندما تركته خلفي بعيدا شعرت أنني استنشق هواء نقيا من جديد. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

هل الديمقراطية في خطر؟

شعر العالم المتحضر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن الصين قد تغير دستورها للسماح للرئيس شي جين بينغ بالبقاء في السلطة لما بعد العام 2023 – وربما مدى الحياة-، ويأتي هذا عقب قيام الرئيس بوتين بتطوع الدستور الروسي للبقاء في السلطة طالما يحلو له، وفي حين أصبح من الشائع لمختلف القادة الأفارقة أن ينقحوا دساتيرهم للبقاء في السلطة لفترة ثالثة ورابعة؛ تبقى الصين هي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان وروسيا هي الأكبر من حيث الجغرافيا، والنتيجة التي لا مفر منها هي أننا نتحرك بعيدا عن عالم يخدم فيه القادة بصورة روتينية فترة أربع أو ثماني سنوات فقط؛ نحو حالة تسود معظم أنحاء العالم يبقى المستبدون فيها في السلطة طالما هناك هواء في رئتيهم.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

السياسات الشعبوية تفقر الشعوب

الاقتصاد في اللغة مشتق من كلمة “القَصدَ”، والتي تعني الوسط بين الطرفين، والقَصد: في الشيء خلاف الإفراط، وهو ما بين الإسراف والتقتير، والقصد في المعيشة ألا يسرف ولا يُقتّر، والأشخاص الناجحين الذين أعرفهم يتدبرون أمورهم المالية بعناية فائقة، أما جماعة “اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب” فهؤلاء أفلسوا منذ زمن بعيد.

ومفهوم “القَصد” يصح على الأفراد، وعلى الحكومات أيضا، وربما يكون أسوأ أنواع القادة هم أولئك الذين يحاولون أن يفعلوا بالضبط كل ما يريده الجمهور منهم، فمن السهل جدا أن تكون تحظى بشعبية جارفة لفترة قصيرة، وذلك من خلال أمر بسيط: فتح أبواب خزينة الدولة وإغداق الأموال على الأنصار ومشاريعهم المفضلة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

نعيش معا كأخوة أو نموت معا كحمقى

 

منذ أيام مرت ذكرى أليمة في نفوسنا جميعا، ذكرى اشتعال أحداث فبراير ومارس، ذكرى بات مرورها مناسبة لاستحضار الدرس القاسي والمهم الذي تعلمناه جمعيا: إما أن نعيش معا كالأخوة، أو نموت معا كالحمقى!

بدءا من القرن السادس عشر وعلى مدى أكثر من 200 عام أغرقت شعوب أوروبا نفسها في سلسلة حروب طائفية أزهقت أرواح الملايين من الناس، وقسَّمت المجتمع إلى طائفتين أساسيتين متحاربتين، هما البروتستانت والكاثوليك، ونتج عنها مجموعة شائكة من الانقسامات السياسية والدينية والاجتماعية الأخرى، واليوم، تشعر أن العالم العربي يمزق نفسه في شكل مماثل من الصراعات والمنازعات غير المجدية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

من الواضح أن العديد من الدول الأوروبية؛ وتحت ضغط الأعداد الهائلة من اللاجئين الذين تدفقوا إليها خلال السنوات العشر الأخيرة؛ قد غيرت نهجها في التعامل مع الحالات الإنسانية وأظهرت تحفظا بل تشددا تجاه قبول اللاجئين، لكن من الواضح أكثر أن تلك الدول لم تذهب إلى الحد الذي وصل إليه زعماء إسرائيل في حملتهم التحريضية الرامية إلى شيطنة آلاف اللاجئين الأفارقة الذين تمكنوا من عبور حدود هذا البلد؛ وصفهم بأنهم “متسللين” و “مجرمين” ويجب الاستعداد لطردهم جميعا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

هل من العيب أن يعمل المواطن في السياحة؟

لفت انتباهي في الآونة الأخيرة خبرين على وجه الخصوص، الأول هو الاحتفال الرائع بمدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية، أما الثاني فهو تقرير مخيب للآمال حول العدد المنخفض جدا من البحرينيين العاملين في قطاع السياحة.

هذا الاحتفاء الإسلامي بمدينة المحرق العريقة، يأتي بعد وقت قصير من الاحتفاء بالمنامة عاصمة للثقافة العربية، وقبل ذلك عاصمة للسياحة العربية، يضاف إلى ذلك سلسة من الفعاليات العالمية الكبرى مثل الفورملا1 ومعرض البحرين للطيران وغيرها، وكل ذلك يؤكد مكانة البحرين على خارطة العالم السياحية، ويشير إلى تنامي معرفة بقية دول العالم بإمكانيات الجذب السياحي الكبيرة التي نملكها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

مصر على مفترق طرق: ما هو المسار لعام 2018؟

مع بداية العام 2018 تقف مصر على مفترق طرق، فمن جهة يتوقع صندوق النقد الدولي معدل نمو جيد قدره 4.5٪ للسنة المقبلة، كما أظهرت سلسلة من الإصلاحات الصارمة مثل تخفيض الدعم وقيمة العملة استعدادا للتصدي للتحديات الاقتصادية، لكن بالمقابل تواجه مصر تحديات هائلة تتمثل في استمرار عدم الاستقرار في سيناء، وارتفاع معدل البطالة، ومخاوف المستثمرين حول مسار المستقبل في البلاد.

فمن أجل تشجيع الصادرات والاستثمار الداخلي، قامت الحكومة في عام 2016 بتخفيض حاد في قيمة الجنيه المصري وصل إلى النصف تقريبيا، وقد استفاد المصدرون المحليون من ذلك وباتت مصر أكثر جاذبية للسياح الدوليين، وهو ما أنعش الاقتصاد إلى حد ما وخفض العجز في الحساب الجاري في البلاد، لكن هذه الخطوة أدت بطبيعة الحال إلى تضخم كبير.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الرُبَّان السعودي ورياح التغيير

اعتدنا على مدى عقود عديدة على المملكة العربية السعودية باعتبارها البلد ذي الثوابت السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراسخة رغم كل التحديات والتحولات التي عصفت وتعصف بالمنطقة، وأصبح الجميع مطمئنين إلى الوجوه الرئيسية في المشهد السعودي، والنهج السياسي السديد، والقدرة الموثوقة على استثمار الثروة النفطية في مشاريع البنية التحتية والتنمية الضخمة، ونحن في دول مجلس التعاون الخليجي نظرنا دائما إلى السعودية على أنها محرك دفة المجلس نحو تعزيز أمن واستقرار الخليج والتصدي للتحديات والأطماع الخارجية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

نعم.. سيكون اقتصادنا بخير

بدأت في الآونة الأخيرة تتضح أكثر إمكانيات النمو الكبيرة التي تتمتع بها قطاعات عديدة في الاقتصاد الوطني، مع تسارع التوجه نحو الاستفادة من امتيازات البحرين الاقتصادية كقربها من السوق السعودي وتوفر الكوادر الوطنية المؤهلة والتشريعات التجارية المتقدمة والتمسك بمبدأ الاقتصاد الحر، ونشهد حاليا خطوات ملموسة لتحويل البحرين لمركز تكنولوجيا معلومات متقدم في المنطقة، كما أننا بدأنا نحصد ثمار الاستثمار المستدام في قطاع السياحة والتوجه نحو جعل البحرين مركز إقليمي للأنشطة الترفيهية.

رغم ذلك نحن جميعا ندرك تماما أن البحرين مرت بفترة صعبة اقتصاديا وسياسيا، ونحن على يقين بأننا أصبحنا أكثر قدرة على تجاوز المراحل الصعبة، إلا أنه لا يزال هناك عدد من العقبات والتحديات الكبيرة جدا التي تشكل مصدر قلق والتي تتطلب استراتيجية موحدة واضحة يعمل الجميع من خلالها وتمكننا من تعزيز الازدهار وبناء المستقبل المنشود. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لا يصح إلا الصحيح

أنا لا أتمنى الثورات في أي بلد، وأؤمن دائما بأن التطور الطبيعي والمدروس أفضل من الثورة، والتغير الهادئ أفضل من الزلازل الذي يُحدِث تصدعات عميقة في الدولة والمجتمع لا تحمد عقباها.

فحتى الثورة الفرنسية التي يتغنى بها الكثيرون وتعتبر واحدة من أهم الأحداث في تاريخ البشرية، جرى خلالها إزهاق الكثير من أرواح الأبرياء بما فيها أرواح علماء ومفكرين بارزين، وانتهت باستبدال الملكية بجمهورية دكتاتورية بزعامة نابليون المتحالف مع البرجوازية، والطامح للسيطرة على مقدرات الشعوب الأخرى من خلال سلسلة صراعات عالمية مسلحة امتدت من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط في مصر وسوريا وغيرها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

سنة جديدة لبحرين جديدة

في كل مرة نقف على مشارف سنة جديدة نستحضر شريط ذكريات العام الماضي، ونسأل أنفسنا هل حققنا ما كنا نطمح إليه أم لا، ونطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات، في مجالات العمل والتعليم والثقافة والصحة والترفيه وغيرها.
لكننا لا نستطيع بطبيعة الحال أن نفصل توجهاتنا الشخصية المستقبلية وطموحاتنا عن الأوضاع العامة في البلد الذي نعيش فيه، وأفق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وقدرة القيادة السياسية والحكومة على تعزيز الأمن وتنمية الاقتصاد وتحقيق الرفاهية للمواطنين. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أفشل محامين لأعدل قضية

فورا عقب إعلان الرئيس ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليقول إن “القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ أنشأها الملك داوود قبل 3000 عام”، وهكذا تصبح تلك الأقاويل حقائق تاريخية أشبه بالمسلمات لدى الكثير من العالم، على افتراض أن دولة إسرائيل الحديثة هي ببساطة إعادة صياغة دولة تاريخية أنشأها الشعب اليهودي في جميع أنحاء فلسطين.

 

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

اليوم المنتظر

من حسن حظنا أن النظام الإيراني الحاكم لأشقائنا المسلمين في إيران، إضافة إلى امتداداته الخارجية المتمثلة في الأحزاب والحركات المسلحة، قد وضعوا نصب أعينهم تحرير فلسطين والقدس، وها قد جاء اليوم المنتظر لقيامهم بذلك بعد اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

إيران لديها فيلق القدس وهو التشكيل العسكري الأكثر عنفا وتمرسا في القتال خاصة وأننا نجد مقاتليه في كل مكان، في العراق وسوريا، وقائده قاسم سليماني يتنقل كالشبح بين تلك قواته المنتشرة في أكثر من دولة عربية، وقد تمرست قواته في القتال وأصبحت أكثر جهوزية، وهي من خلال وجودها في سوريا ولبنان تشرف مباشرة على إسرائيل والطريق سالك أمامها لتحرير القدس. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

من انجاز لإنجاز.. هنيئا للمرأة في البحرين

كم كان مشرفا ومبعثا على الفخر رؤية القائمين على شؤون المرأة في البحرين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في مارس الماضي وهم يطلقون النموذج البحريني في تمكين المرأة عالميا، ويدعون دول العالم للاستفادة منه من خلال جائزة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة.

واليوم تحتفي مملكة البحرين بيوم المرأة البحرينية، هذه المرأة التي كانت على الدوام رائدة في مجالات مختلفة، وتاريخ البحرين الحديث يخبرنا أن التعليم النظامي للإناث هنا بدأ منذ نحو مئة عام، نعم مئة عام، وهذا ما وفر للمرأة بيئة مواتية عززت فيها ريادتها المبكرة في مجالات الصحة والرياضة والإعلام والقانون والاقتصاد وحتى المجالات العسكرية والشرطية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لِمَ الخوف؟

منذ بداية اكتشاف النفط في ثلاثينات القرن الماضي دخلت منطقة الخليج العربي في نهضة تنموية عمرانية اقتصادية متسارعة، وإذا نظرنا إلى الثمانين عاما الماضية نجد أن النمو كان السمة الواضحة في أداء الاقتصاد رغم فترات الركود المؤقتة.

نذكر أنه في العقدين الأخيرين حدثت أمور جسام تهاوى معها النمو الاقتصادي إلى مستويات قياسية، فإبان حرب الخليج الأولى أصاب الجمود معظم الأعمال في الخليج، وفي حرب الخليج الثانية نزل سعر برميل النفط إلى أقل من عشرة دولارات.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عالم من الحدود المفككة

من الصعب على الأكاديميين الذين يجلسون في مكاتب مريحة في الغرب أن يتخيلوا العالم دون الحدود المألوفة بين دوله، لكن هذه النظرة التقليدية تتغير الآن أمام أعيننا.

العالم الذي نعرفه اليوم تشكَّلت الحدود بين دوله بعد الحرب العالمية الثانية، مع قيام الأمم المتحدة بدور الحاكم الأعلى للدول وحاميتها، لذا كان هذا النموذج الجيوسياسي مطلقا وناجحا جدا، لكن معظمنا ينسى أن هذا النظام العالمي هو اختراع جديد حديث العهد، ففي الماضي القريب كانت حتى الدول الناضجة في أوروبا الغربية تخوض حروبا طاحنة وترسم بالدماء حدودا متحركة مع جيرانها، والصراعات الكارثية التي وقعت في القرن العشرين هي وحدها التي أقنعت هذه الدول بالتعايش والشروع في التجربة المعروفة الآن باسم الاتحاد الأوروبي.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تغير المناخ وانهيار الدول – درس من مصر القديمة

هنالك العديد من النظريات حول كيفية اندثار الحضارة العظيمة في مصر القديمة، بعضها يتحدث عن غزوات من قبل قوى مجاورة، وبعض يرجع السبب إلى أزمات الخلافة السياسية المؤدية للحرب وعدم الاستقرار، فيما بعض المنظرين يعللون ذلك ببساطة في أن جميع الحضارات سيتصبح حتما في وقت ما هرمة ضعيفة فاسدة، “كالثمرة تنتظر النأمة حتى تهوي”، كما قال ابن خلدون.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

مجبر آخاك لا بطل

في كل مرة أزور فيها موطني الأصلي، لبنان، أشعر بالأسى لما آل إليه حال هذا البلد الذي كان في فترة من الفترات “سويسرا الشرق”، حيث الرقي والجمال، المال والأعمال، العلم والتعليم، الدين والأدب والفلسفة، الحضارة والتاريخ والمستقبل.

بدأت حياتي المهنية في بيروت في ستينيات القرن الماضي، في شارع الحمرا وتحديدا في بناية (البافليون)، كانت مكاتب (البافليون) خلية من النحل، لبنانيون يظهرون نجاحا مبهرا في مختلف الأنشطة التجارية وسط بيئة تنافسية شديدة، والكل يبحث عن النجاح دون اكتراث بأية أمور أخرى سياسية أو دينية أو طائفية.. . استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

رؤية جديدة لإحياء العالم العربي

اعتقدت لفترة أنني فقدت الأمل في نهوض الأمة العربية مرة أخرى، لكن سماعي مؤخرا إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جعلني أغير رأيي تماما.

بدأت حياتي كرجل تسويق وإعلان يحلم معظم الوقت، وامتلكت بحمد الله الطاقة الإيجابية والتصميم على رؤية معظم أحلامي تتحقق، لذلك أدرك في قرارة ذاتي أن الأمير محمد بن سلمان ليس فقط مفكرا، ولكنه مفكر يحلم كثيرا، لديه رؤية، ولديه العزيمة والسلطات التنفيذية لتحويل أحلامه إلى مشاريع قائمة ماثلة للعيان.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas