تابعت بحماس مشاهد مئات الآلاف من الشباب ينضمون إلى التجمعات في المدن عبر أمريكا في تحدٍ لفشل قيادتهم في صياغة تشريع معقول يمنع أي شخص من الدخول ببساطة إلى متجر وشراء سلاح ناري. استمر في القراءة
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
يميل معظمنا إلى ما نسميه باللهجة البحرينية الدارجة “تحلطم”، أي التذمر من كل شيء، من زحمة الشوارع وصعوبة تربية الأولاد وانحلال الأخلاق وبطء تنفيذ المشاريع وحرارة الجو، ونتناسى النعم الكبيرة التي منَّ الله علينا بها، ووسائل الرفاهية التي نرفل بها، وأنه يمكن أن يكون غدنا أفضل من يومنا شرط أن نعمل بتفاؤل لصناعة هذا الغد بدل الاكتفاء بالخوف منه.
منذ فترة كان أحد معارفي “يتحلطم” حول أمور كثيرة تتعلق بتحديات بيئة الأعمال، والركود، وصولا إلى متاعبه اليومية، قاطعت كلامه سائلا: “كم يستغرق منك وقت الوصول إلى عملك بسيارتك طبعا؟”، أجاب “أربعين دقيقة كحد أقصى”، سألته مجددا “كم مرة تسافر في رحلة سياحة أو استجمام سنويا؟” أجاب “مرتين أو ثلاثة، وربما أكثر”.
النقاط على الحروف
لم نكن في وقت من الأوقات بحاجة إلى خارطة طريق تلم شتاتنا كعرب وتهدئ مخاوفنا إزاء مستقبلنا ومستقبل أولادنا كما نحن الآن في ظل انهيار البوابة الشرقية للوطن العربي المتمثلة في العراق، وسيطرة إيران على أربعة عواصم عربية هي صنعاء وبيروت وبغداد ودمشق، وانشغال دول أخرى مثل مصر وتونس في مشاكل داخلية لا تكاد تنتهي.
لقد أصغيت مؤخرا باهتمام بالغ لحديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، لأنني أعرف أن ما يقوله هذا الأمير الشاب يمثل خارطة طريق سياسية اقتصادية ليس للسعودية فحسب وإنما للخليج العربي وربما الأمتين العربية والإسلامية، خارطة طريق تضع لنا جسرا للانتقال من الوضع المأساوي الذي نعيشه إلى مستقبل ننشده جمعيا. استمر في القراءة
حرب ضد الحلفاء!
حتفل العالم هذا العام بمرور 100 عام على ولادة الاقتصادي الأمريكي الشهير والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد ميلتون فريدمان، ونستذكره في هذا المقال بوصفه أحد أكبر مُنظِّري “الاقتصاد الحر”، ولو أن فريدمان بيننا الآن لكان سيثير استغرابه بلا شك تصرفات ترامب غير الحصيفة بشأن إشعال حروب تجارية وتهديد النمو الاقتصادي العالمي.
يتحدث فريدمان في برنامج تلفزيوني في ثمانينات القرن الماضي ممسكا بيده قلم رصاص عن قصة صناعية معقدة تقف خلف هذا القلم على الرغم من بساطته، فالخشب أنتج في مكان، والطلاء في مكان، والتصنيع جرى في مكان ثالث، وهناك من نقل القلم إلى أسواق التجزئة، وصولا إلى متجر صغير يعرض القلم للبيع ويبعد ربما آلاف الكيلومترات عن أماكن انتاج المواد الداخلة في صناعة هذا القلم، ويصل فريدمان إلى نتيجة هي ضرورة تكاتف جهود آلاف الناس الذين ربما لا يعرفون بعضهم البعض في عملية انتاج وتسويق هذا القلم البسط. استمر في القراءة
تحفيز الموظفين أم ترهيبهم؟
أذكر ذات مرة أنني أمضيت بضعة ساعات في مكتب أحد شركائي التجاريين، بدا لي أن هذا الرئيس التنفيذي يبذل قصارى جهده ويمضي جل وقته في مراقبة موظفيه والتجسس على ما يفعله كل واحد منهم، متحينا اللحظة التي يمكن له فيها ضبط أي موظف بالجرم المشهود عند ارتكابه لأقل خطأ، ومن ثم يتلذذ في تعريض هذ الموظف لسيل من الشتائم والتأنيب أمام زملائه البسطاء، وكل ذلك يحدث في جو يحني فيه الجميع رؤوسهم أسفلا ويتسمرون خلف مكاتبه لتجنب جذب الانتباه، وفي الحقيقة لا أستطيع أن أتخيل أي نوع من الجحيم كان يسود ذلك المكان، حتى أنني عندما تركته خلفي بعيدا شعرت أنني استنشق هواء نقيا من جديد. استمر في القراءة
هل الديمقراطية في خطر؟
شعر العالم المتحضر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن الصين قد تغير دستورها للسماح للرئيس شي جين بينغ بالبقاء في السلطة لما بعد العام 2023 – وربما مدى الحياة-، ويأتي هذا عقب قيام الرئيس بوتين بتطوع الدستور الروسي للبقاء في السلطة طالما يحلو له، وفي حين أصبح من الشائع لمختلف القادة الأفارقة أن ينقحوا دساتيرهم للبقاء في السلطة لفترة ثالثة ورابعة؛ تبقى الصين هي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان وروسيا هي الأكبر من حيث الجغرافيا، والنتيجة التي لا مفر منها هي أننا نتحرك بعيدا عن عالم يخدم فيه القادة بصورة روتينية فترة أربع أو ثماني سنوات فقط؛ نحو حالة تسود معظم أنحاء العالم يبقى المستبدون فيها في السلطة طالما هناك هواء في رئتيهم.
السياسات الشعبوية تفقر الشعوب
الاقتصاد في اللغة مشتق من كلمة “القَصدَ”، والتي تعني الوسط بين الطرفين، والقَصد: في الشيء خلاف الإفراط، وهو ما بين الإسراف والتقتير، والقصد في المعيشة ألا يسرف ولا يُقتّر، والأشخاص الناجحين الذين أعرفهم يتدبرون أمورهم المالية بعناية فائقة، أما جماعة “اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب” فهؤلاء أفلسوا منذ زمن بعيد.
ومفهوم “القَصد” يصح على الأفراد، وعلى الحكومات أيضا، وربما يكون أسوأ أنواع القادة هم أولئك الذين يحاولون أن يفعلوا بالضبط كل ما يريده الجمهور منهم، فمن السهل جدا أن تكون تحظى بشعبية جارفة لفترة قصيرة، وذلك من خلال أمر بسيط: فتح أبواب خزينة الدولة وإغداق الأموال على الأنصار ومشاريعهم المفضلة. استمر في القراءة
نعيش معا كأخوة أو نموت معا كحمقى
منذ أيام مرت ذكرى أليمة في نفوسنا جميعا، ذكرى اشتعال أحداث فبراير ومارس، ذكرى بات مرورها مناسبة لاستحضار الدرس القاسي والمهم الذي تعلمناه جمعيا: إما أن نعيش معا كالأخوة، أو نموت معا كالحمقى!
بدءا من القرن السادس عشر وعلى مدى أكثر من 200 عام أغرقت شعوب أوروبا نفسها في سلسلة حروب طائفية أزهقت أرواح الملايين من الناس، وقسَّمت المجتمع إلى طائفتين أساسيتين متحاربتين، هما البروتستانت والكاثوليك، ونتج عنها مجموعة شائكة من الانقسامات السياسية والدينية والاجتماعية الأخرى، واليوم، تشعر أن العالم العربي يمزق نفسه في شكل مماثل من الصراعات والمنازعات غير المجدية. استمر في القراءة
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
من الواضح أن العديد من الدول الأوروبية؛ وتحت ضغط الأعداد الهائلة من اللاجئين الذين تدفقوا إليها خلال السنوات العشر الأخيرة؛ قد غيرت نهجها في التعامل مع الحالات الإنسانية وأظهرت تحفظا بل تشددا تجاه قبول اللاجئين، لكن من الواضح أكثر أن تلك الدول لم تذهب إلى الحد الذي وصل إليه زعماء إسرائيل في حملتهم التحريضية الرامية إلى شيطنة آلاف اللاجئين الأفارقة الذين تمكنوا من عبور حدود هذا البلد؛ وصفهم بأنهم “متسللين” و “مجرمين” ويجب الاستعداد لطردهم جميعا. استمر في القراءة
هل من العيب أن يعمل المواطن في السياحة؟
لفت انتباهي في الآونة الأخيرة خبرين على وجه الخصوص، الأول هو الاحتفال الرائع بمدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية، أما الثاني فهو تقرير مخيب للآمال حول العدد المنخفض جدا من البحرينيين العاملين في قطاع السياحة.
هذا الاحتفاء الإسلامي بمدينة المحرق العريقة، يأتي بعد وقت قصير من الاحتفاء بالمنامة عاصمة للثقافة العربية، وقبل ذلك عاصمة للسياحة العربية، يضاف إلى ذلك سلسة من الفعاليات العالمية الكبرى مثل الفورملا1 ومعرض البحرين للطيران وغيرها، وكل ذلك يؤكد مكانة البحرين على خارطة العالم السياحية، ويشير إلى تنامي معرفة بقية دول العالم بإمكانيات الجذب السياحي الكبيرة التي نملكها. استمر في القراءة
مصر على مفترق طرق: ما هو المسار لعام 2018؟
مع بداية العام 2018 تقف مصر على مفترق طرق، فمن جهة يتوقع صندوق النقد الدولي معدل نمو جيد قدره 4.5٪ للسنة المقبلة، كما أظهرت سلسلة من الإصلاحات الصارمة مثل تخفيض الدعم وقيمة العملة استعدادا للتصدي للتحديات الاقتصادية، لكن بالمقابل تواجه مصر تحديات هائلة تتمثل في استمرار عدم الاستقرار في سيناء، وارتفاع معدل البطالة، ومخاوف المستثمرين حول مسار المستقبل في البلاد.
فمن أجل تشجيع الصادرات والاستثمار الداخلي، قامت الحكومة في عام 2016 بتخفيض حاد في قيمة الجنيه المصري وصل إلى النصف تقريبيا، وقد استفاد المصدرون المحليون من ذلك وباتت مصر أكثر جاذبية للسياح الدوليين، وهو ما أنعش الاقتصاد إلى حد ما وخفض العجز في الحساب الجاري في البلاد، لكن هذه الخطوة أدت بطبيعة الحال إلى تضخم كبير.
الرُبَّان السعودي ورياح التغيير
اعتدنا على مدى عقود عديدة على المملكة العربية السعودية باعتبارها البلد ذي الثوابت السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراسخة رغم كل التحديات والتحولات التي عصفت وتعصف بالمنطقة، وأصبح الجميع مطمئنين إلى الوجوه الرئيسية في المشهد السعودي، والنهج السياسي السديد، والقدرة الموثوقة على استثمار الثروة النفطية في مشاريع البنية التحتية والتنمية الضخمة، ونحن في دول مجلس التعاون الخليجي نظرنا دائما إلى السعودية على أنها محرك دفة المجلس نحو تعزيز أمن واستقرار الخليج والتصدي للتحديات والأطماع الخارجية. استمر في القراءة
نعم.. سيكون اقتصادنا بخير
بدأت في الآونة الأخيرة تتضح أكثر إمكانيات النمو الكبيرة التي تتمتع بها قطاعات عديدة في الاقتصاد الوطني، مع تسارع التوجه نحو الاستفادة من امتيازات البحرين الاقتصادية كقربها من السوق السعودي وتوفر الكوادر الوطنية المؤهلة والتشريعات التجارية المتقدمة والتمسك بمبدأ الاقتصاد الحر، ونشهد حاليا خطوات ملموسة لتحويل البحرين لمركز تكنولوجيا معلومات متقدم في المنطقة، كما أننا بدأنا نحصد ثمار الاستثمار المستدام في قطاع السياحة والتوجه نحو جعل البحرين مركز إقليمي للأنشطة الترفيهية.
رغم ذلك نحن جميعا ندرك تماما أن البحرين مرت بفترة صعبة اقتصاديا وسياسيا، ونحن على يقين بأننا أصبحنا أكثر قدرة على تجاوز المراحل الصعبة، إلا أنه لا يزال هناك عدد من العقبات والتحديات الكبيرة جدا التي تشكل مصدر قلق والتي تتطلب استراتيجية موحدة واضحة يعمل الجميع من خلالها وتمكننا من تعزيز الازدهار وبناء المستقبل المنشود. استمر في القراءة
لا يصح إلا الصحيح
أنا لا أتمنى الثورات في أي بلد، وأؤمن دائما بأن التطور الطبيعي والمدروس أفضل من الثورة، والتغير الهادئ أفضل من الزلازل الذي يُحدِث تصدعات عميقة في الدولة والمجتمع لا تحمد عقباها.
فحتى الثورة الفرنسية التي يتغنى بها الكثيرون وتعتبر واحدة من أهم الأحداث في تاريخ البشرية، جرى خلالها إزهاق الكثير من أرواح الأبرياء بما فيها أرواح علماء ومفكرين بارزين، وانتهت باستبدال الملكية بجمهورية دكتاتورية بزعامة نابليون المتحالف مع البرجوازية، والطامح للسيطرة على مقدرات الشعوب الأخرى من خلال سلسلة صراعات عالمية مسلحة امتدت من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط في مصر وسوريا وغيرها. استمر في القراءة
سنة جديدة لبحرين جديدة
في كل مرة نقف على مشارف سنة جديدة نستحضر شريط ذكريات العام الماضي، ونسأل أنفسنا هل حققنا ما كنا نطمح إليه أم لا، ونطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات، في مجالات العمل والتعليم والثقافة والصحة والترفيه وغيرها.
لكننا لا نستطيع بطبيعة الحال أن نفصل توجهاتنا الشخصية المستقبلية وطموحاتنا عن الأوضاع العامة في البلد الذي نعيش فيه، وأفق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وقدرة القيادة السياسية والحكومة على تعزيز الأمن وتنمية الاقتصاد وتحقيق الرفاهية للمواطنين. استمر في القراءة
أفشل محامين لأعدل قضية
فورا عقب إعلان الرئيس ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليقول إن “القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ أنشأها الملك داوود قبل 3000 عام”، وهكذا تصبح تلك الأقاويل حقائق تاريخية أشبه بالمسلمات لدى الكثير من العالم، على افتراض أن دولة إسرائيل الحديثة هي ببساطة إعادة صياغة دولة تاريخية أنشأها الشعب اليهودي في جميع أنحاء فلسطين.
اليوم المنتظر
من حسن حظنا أن النظام الإيراني الحاكم لأشقائنا المسلمين في إيران، إضافة إلى امتداداته الخارجية المتمثلة في الأحزاب والحركات المسلحة، قد وضعوا نصب أعينهم تحرير فلسطين والقدس، وها قد جاء اليوم المنتظر لقيامهم بذلك بعد اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
إيران لديها فيلق القدس وهو التشكيل العسكري الأكثر عنفا وتمرسا في القتال خاصة وأننا نجد مقاتليه في كل مكان، في العراق وسوريا، وقائده قاسم سليماني يتنقل كالشبح بين تلك قواته المنتشرة في أكثر من دولة عربية، وقد تمرست قواته في القتال وأصبحت أكثر جهوزية، وهي من خلال وجودها في سوريا ولبنان تشرف مباشرة على إسرائيل والطريق سالك أمامها لتحرير القدس. استمر في القراءة
من انجاز لإنجاز.. هنيئا للمرأة في البحرين
كم كان مشرفا ومبعثا على الفخر رؤية القائمين على شؤون المرأة في البحرين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في مارس الماضي وهم يطلقون النموذج البحريني في تمكين المرأة عالميا، ويدعون دول العالم للاستفادة منه من خلال جائزة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة.
واليوم تحتفي مملكة البحرين بيوم المرأة البحرينية، هذه المرأة التي كانت على الدوام رائدة في مجالات مختلفة، وتاريخ البحرين الحديث يخبرنا أن التعليم النظامي للإناث هنا بدأ منذ نحو مئة عام، نعم مئة عام، وهذا ما وفر للمرأة بيئة مواتية عززت فيها ريادتها المبكرة في مجالات الصحة والرياضة والإعلام والقانون والاقتصاد وحتى المجالات العسكرية والشرطية. استمر في القراءة
لِمَ الخوف؟
منذ بداية اكتشاف النفط في ثلاثينات القرن الماضي دخلت منطقة الخليج العربي في نهضة تنموية عمرانية اقتصادية متسارعة، وإذا نظرنا إلى الثمانين عاما الماضية نجد أن النمو كان السمة الواضحة في أداء الاقتصاد رغم فترات الركود المؤقتة.
نذكر أنه في العقدين الأخيرين حدثت أمور جسام تهاوى معها النمو الاقتصادي إلى مستويات قياسية، فإبان حرب الخليج الأولى أصاب الجمود معظم الأعمال في الخليج، وفي حرب الخليج الثانية نزل سعر برميل النفط إلى أقل من عشرة دولارات.
عالم من الحدود المفككة
من الصعب على الأكاديميين الذين يجلسون في مكاتب مريحة في الغرب أن يتخيلوا العالم دون الحدود المألوفة بين دوله، لكن هذه النظرة التقليدية تتغير الآن أمام أعيننا.
العالم الذي نعرفه اليوم تشكَّلت الحدود بين دوله بعد الحرب العالمية الثانية، مع قيام الأمم المتحدة بدور الحاكم الأعلى للدول وحاميتها، لذا كان هذا النموذج الجيوسياسي مطلقا وناجحا جدا، لكن معظمنا ينسى أن هذا النظام العالمي هو اختراع جديد حديث العهد، ففي الماضي القريب كانت حتى الدول الناضجة في أوروبا الغربية تخوض حروبا طاحنة وترسم بالدماء حدودا متحركة مع جيرانها، والصراعات الكارثية التي وقعت في القرن العشرين هي وحدها التي أقنعت هذه الدول بالتعايش والشروع في التجربة المعروفة الآن باسم الاتحاد الأوروبي.

