أكتب هذا المقال من إمارة دبي التي أزورها لقضاء بعض الأعمال، هذه المدينة الجميلة التي لطالما تميزت بكونها البوصلة الاقتصادية والمركز الحيوي لقطاع الأعمال والابتكار في الشرق الأوسط. إن التواجد في دبي والتنقل المستمر بين عواصم دول مجلس التعاون الخليجي يتيح لرجل الأعمال والمستثمر فرصة استثنائية لملامسة نبض السوق عن قرب، وقراءة المؤشرات الميدانية بعيداً عن التقريرات والأرقام الصماء. ومن خلال هذه الرؤية الميدانية المباشرة، أستطيع القول بثقة وأمل كبيرين: إن الاقتصاد الخليجي يتجاوز مرحلة التحديات بثبات، وقد دخل بالفعل مرحلة التعافي الاقتصادي الشامل والواعد.
