كلفة العناد

في يوم واحد تقريبًا، حملت السياسة الأميركية تجاه سوريا وإيران رسالتين مختلفتين في المنطقة؛ إذ أغلقت واشنطن صفحة العقوبات على سوريا، وفي الوقت نفسه وسعت دائرة العقوبات على إيران. ففي 24 أغسطس 2026 رفعت الولايات المتحدة رسميًا تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، في خطوة تعيد دمج دمشق بشكل كامل في الاقتصاد الدولي واستقطاب الاستثمار وإعادة بناء المؤسسات. وفي اليوم نفسه، أعلنت الخزانة الأميركية إجراءات جديدة ضد جهات مرتبطة بإيران، شملت قطاعات الطيران والأصول الرقمية والذهب والشحن والتكنولوجيا، مع تعليق بعض التراخيص المتعلقة بالتعاملات الإيرانية.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas