لنلبي الواجب

اليوم تفتح مراكز الاقتراع أبوابها للناخبين البحرينيين الذين يلبون الواجب الوطني، ويساهمون في رسم حاضرهم ومستقبلهم ومستقبل أطفالهم من خلال مشاركتهم في الحياة السياسة العامة في مملكة البحرين عبر القنوات الدستورية في مجلس النواب والمجالس البلدية.

وإن من يمشي في شوارع البحرين يشهد بأم عينه، في كل مدينة وقرية وتجمع سكني، عرسا ديمقراطيا بأبهى حلة، حيث انتشرت صور المرشحين ووعودهم وبرامجهم الانتخابية، وأقيمت الخيم والمراكز والمقرات الانتخابية في كثير من الأماكن، وشحذ الجميع همته من أجل الظفر بالكرسي النيابي أو البلدي. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

استدامة النمو

لا يمكن لدولة على وجه الأرض أن تكون سعيدة أو مرتاحة عندما تقدم على فرض ضرائب على مواطنيها أو مؤسساتها، لكن بالمقابل يجب الاعتراف أن فرض الضرائب على مدار التاريخ سمح بتأسيس الدول واستدامة نموها وازدهارها.

في مرحلة ما قبل التاريخ كان من الضروري دائمًا إيجاد بعض وسائل جمع الإيرادات بشكل منتظم حتى تتمكن المجتمعات من مجموعات من المزارعين والبدو من العيش. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الحق يقال

لماذا يتغنى الكثيرون بمستشفى الملك فيصل في السعودية؟ أو في مايو كلينك في أبو ظبي مثلا؟ بينما نُقصِّر نحن في التغني بما لدينا من منشآت طبية رائدة من بينها مركز محمد بن خليفة لأمراض القلب في المستشفى العسكري؟!

لقد أجريت مؤخرا فحوصات طبية دقيقة في هذا الصرح الطبي العلمي الرائد في مملكة البحرين، ولم تكن تلك المرة الأولى بالطبع التي أدخل فيها مستشفى كمريض أو مراجع أو زائر، وأعرف مستشفيات متقدمة في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات ولبنان، لكني أجزم أن مركز محمد بن خليفة لأمراض القلب يتقدم عليها جمعيها، حسب علمي على الأقل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

قم للمعلم

متى ندفع للمدرسين وأساتذة الجامعات أكثر مما ندفعه للوزراء والقضاة والمصرفيين؟ من الذي يجب أن يتقاضى أجراً أعلى: الوزير أم المعلم الذي أخذ بذل جهودا مضنية على مدى 15 عاما على الأقل من أجل تربية وتعليم وتنشئة هذا الوزير؟

في الواقع عندما لا ننفق على العملية التعليمية كما يجب -والتي يشكل العنصر البشري أو المعلم أهم أركانها- فإننا نسيء إلى المجتمع ككل، ونُعرِّض مستقبلنا للخطر ونؤثر سلبا على معدلات التنمية والتنافسية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas