تجهد الحكومات حول العالم أنفسها كي تؤسس كيانات سياسية أو اقتصادية تجمعها، مثل الناتو ووارسو وبريكس والآسيان وغيرها، لكن هذه الكيانات لا تعمل كما يجب، أو كما خطط لها، وتهتز وربما تنهار أمام الاختبارات الكبيرة، كما حدث لحلف وارسو، أو كما حدث عندما خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوربي.
الأسد الراقص
ذهبت مرة مع صديق لي إلى حديقة حيوانات في لندن، ورأيته يتودد ويتعامل مع أسد هناك بطريقة وكأنه يعرف أن هذا الأسد لن يؤذيه، بل أصبح يلعب معه، والأسد يضرب يده مرة هنا ومرة هناك، وكأن صديقي في سيرك وليس أمام حيوان متوحش مفترس.
ما أجمل التكريم
مساءٌ جميل لم أتمكن من حضوره مع الأسف. مساءٌ حظيت به بالتكريم من قبل الجمعية الدولية للإعلان IAA في لبنان، أنا وعدة شخصيات لبنانية لديها تاريخ حافل في مختلف مجالات صناعة الإعلان بما فيها الوكالات والمؤسسات الإعلامية والمعلنين والمؤسسات الأكاديمية.
لنستعد
نداء إلى جميع المستثمرين والمشتغلين في حقل السياحة، لقد بدأ التنازلي، ونحن نقترب من يوم الاحتفال الكبير، انطلاقة سباقات الفورمولا1 في 29 فبراير القادم، هذا الحدث الذي يشكّل ما يمكن وصفه بـ “جوهرة التاج” في سلسلة الفعاليات السياحية والرياضية في البحرين، والذي سيكون هذا العام متميزا أكثر، لأنه يحمل شعار “عشرون عاما من صنع التاريخ”.
لا أستطيع أن أفهم
أستغرب كيف أن مفكرين ومثقفين يهودًا، من بينهم مخترعون وموسيقيون ومصرفيون وفيزيائيون وسياسيون كبار، يؤمنون بأن الله عز وجل قد وعد بني إسرائيل بأن تكون أرضهم «من الفرات إلى النيل»؟! إذ إن العقيدة اليهودية، أو العقيدة الصهيونية، أو عقيدة إسرائيل الكبرى، تنطلق من تفسير توراتي يزعم أن حدود الدولة الإسرائيلية تمتد من نهر النيل فى مصر إلى نهر الفرات فى سوريا والعراق.
خبر مفرح
تلقينا كمواطنين بشكل عام، ورجال أعمال بشكل خاص، خبر زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم لعدد من المشاريع الحيوية بالمحافظة الجنوبية ومن ضمنها فندق ومنتجع العرين رافلز بكل فرح وسرور، فرح لأنها كانت فرصة أن نرى الابتسامة على محيا جلالته حفظه الله ورعاه، وسرور لأن تفاؤل جلالته مصدر تفاؤلنا وكلام جلالته مبعث ارتياحنا وطمأنينتنا تجاه حاضرنا ومستقبلنا.
لنفتح صفحة جديدة
لا يختلف أول يوم في العام الجديد عن آخر يوم في العام السابق أو القديم، الشمس تشرق في وقتها المحدد، والهواء ذاته، والأشجار والشوارع والرصيف المجاور للبيت، لكن ما يتغير، أو ما نسعى لتغييره، هو طريقة تفكرينا ونظرتنا للأمور من حولنا، حيث نعمل على إجراء جردة حساب للسنة الماضية، مسترجعين أهم ذكرياتها بأفراحها وأتراحها، وننظر إلى عام جديد بأمل وتفاؤل أن يكون أجمل.
بحرين الفخر.. إلى الأمام
البحرين اليوم في فرح وسرور، تعيش مناسبة أعيادها الوطنية المجيدة التي يفرح فيها كل بحريني وعربي وكل من يحب البحرين وقيادتها وشعبها ويحمل لهم الخير، مناسبة نرفع فيها أطيب التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء الموقر حفظه الله.
الهم الأكبر للبشرية
تابعت باهتمام، كما فعل الكثيرون غيري من حول العالم، أخبار الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ «COP28»، والتي عقدت مؤخرًا في مدينة إكسبو دبي، هذا الحدث الذي يعد أحد أكبر وأهم التجمعات الدولية في العام 2023، ويناقش مسألة في غاية الأهمية بالنسبة لصحتنا وأرزاقنا وسبل عيشنا وحاضرنا ومستقبلنا، ألا وهي المناخ.
حوار العقلاء
سألني أحدهم: ما الفائدة من حوار المنامة؟! في الواقع استغربت من سؤاله بشدة لدرجة أني أجبته: هل تمزح؟ هل أنت ممن يبنون آراءهم ومواقفهم بناء على المعلومات العابرة والقيل والقال بدل أن يعرفوا الأمور على حقيقتها ويفكرون ويحللون ويعرفون خفايا الأمور وليس ظواهرها فقط ويخلصون إلى نتائج منطقية؟ كان لدي الوقت الكافي قد أتحدث لهذا الشخص بإسهاب عن أهمية حوار المنامة كتجمع عالمي للنخب السياسية والفكرية على أرض مملكة البحرين، فضلاً عن المسؤولين ذوي المناصب رفيعة المستوى، وكيف تتحول البحرين إلى وجهة لتلفزيونات العالم التي تنقل مجريات ومخرجات هذا الحوار.
هل استيقظنا فعلاً؟
أثبتت الأحداث الدامية التي شهدتها الساحة الفلسطينية منذ السابع من شهر أكتوبر الجاري وحتى الآن، وللمرة الألف، أننا نحن العرب ليس لدينا من سند سوى أنفسنا، وأن اعتمادنا على ذواتنا وعلى مواردنا هو السند الأكبر للدفاع عن حقوقنا، وضمان استقلاليتنا، واحترام الآخرين لنا.
لنعالج المرض لا العرض
في الواقع أنا لا ألوم كل من شارك ويشارك في مقاطعة بضائع وخدمات الشركات العالمية التي أظهرت دعما لإسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر الجاري التي قامت بها حماس ثم ردة الفعل الإسرائيلية التي تجاوزت حدود الدفاع النفس وتحولت إلى فظائع ضد الإنسانية ومجازر ترتكب بحق أخوتنا الفلسطينيين في قطاع غزة.
ما أبشعها من كلمة
يقول نيلسون مانديلا: «ليس حرًا من يهان أمامه إنسان ولا يشعر بالإهانة»، وأنا شخصيًا أعتقد أن أي إنسان سوي، يتحلى بالمروءة والأخلاق والشعور بالآخرين، يتألم -على أقل تقدير- عندما يرى إنسانًا مثله في أي مكان بهذا العالم يعاني، سواء من الجوع أو الفقر أو المرض أو الجهل أو الاضطهاد.
ونحن نرى أن الإنسان يجتهد غالبًا لسنوات طويلة في التعليم، ثم العمل، وربما يضحي بالغالي والنفيس بما في ذلك صحته في رحلته نحو جمع الثروة، أو على الأقل يسعى لتوفير مبلغ من المال يعتاش منه أو راتب تقاعدي عندما لا يصبح قادرًا على العمل كما كان، فما الهدف من وراء ذلك كله؟ إنه ببساطة الحرص على العيش بكرامة.
القوي من يصنع السلام
مرّت منذ أيام قليلة الذكرى الخمسين لحرب 6 أكتوبر، والتي انتهت بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين طرفي الصراع الأساسيين، مصر وإسرائيل، بعد مفاوضات طويلة وشاقة، استعادت مصر بنهايتها أرضها المحتلة، لكنها تعرضت لمقاطعة الدول العربية، حتى أن تلك الدول اتفقت على نقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس.
في خدمة الوطن
كان لي شرفا كبيرا تكريمي من قبل معالي الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبداالله آل خليفة وزير الداخلية خلال الحفل الذي أقامته الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة، بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من المستفيدين من برنامج السجون المفتوحة، هذا البرنامج الذي يعد إحدى ثمار النهج الإنساني والحضاري الذي أرسى ثوابته حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، من خلال سن التشريعات والقوانين الحديثة، التي جعلت مملكة البحرين اليوم نموذجًا متكاملًا يحتذى بها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
البوصلة
جرعة كبيرة من الثقة والتفاؤل، لا أقول بثها، وإنما جددها، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في حديثه مع شبكة «فوكس نيوز»، وأكاد أقول إن معالم المنطقة، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، تتغير وترتسم كلما تحدث هذا القائد الشاب الطموح، وعلى جميع صناع القرار في المنطقة، بل والعالم، أن يعيدوا ضبط بوصلتهم وصياغة اتجاهاتهم بناء على رؤية سموه.
سلمت يا سلمان
ليست لدينا في البحرين موارد بحجم ما لدى جيراننا، لكن لدينا المورد الأهم الذي لا ينضب، وهو العنصر البشري «المحب للتحدي والعاشق للانجاز»، كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي والعهد رئيس الوزراء حفظه الله.
أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض
كل الدول التي سارت في طريق التقدم والازدهار أدركت مسبقا أن العلم والتعليم أولوية مطلقة، وركيزة أساسية، ولنا في اليابان وسنغافورة أسوة حسنة، فالتعليم أولاً، وقبل كل شيء، فهو أداة بناء الأجيال، وصناعة المستقبل المشرق مهما كانت التحديات كبيرة والموارد قليلة.
وعندما رأيت الطلبة يعودون إلى مدارسهم وجامعاتهم صباح الأحد الماضي، رأيت فيهم مستقبل البحرين، وفي حيويتهم وضحكاتهم غدا فيه المزيد من التقدم والحداثة لوطننا العزيز. رأيت فيهم العقول والسواعد القادرة على تحقيق أحلامنا وأهدافنا المنشودة في نقل البحرين إلى مصاف الدول المتقدمة على جميع الأصعدة.
غداء من نوع آخر
خلال زيارتي الأخيرة إلى لندن اجتمعت مع صديق لي جعلني أرى الدنيا بمنظور فكري وثقافي أعمق، ورغم أنني قارئ ومطلع بل ومفتون بالفكر والثقافة والتراث حول العالم منذ أيام دراستي في الجامعة الأمريكية في بيروت وحتى الآن، إلا أنك تصادف أشخاصا يجعلونك تقف أمام ذاتك مرة أخرى، وتعيد اكتشاف العالم من حولك، وتدرك بحق أن فوق كل ذي علم من هو أعلم وأخبر منه.
المرأة هي الأساس
بمناسبة احتفاءِ مملكة البحرين هذه الأيام بذكرى مرور 22 عامًا على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، لا بد لنا أن نستذكر فيها بفخر واعتزاز الإسهامات الجليلة للمرأة البحرينية في شتى المجالات، وأن نُهنئ صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم حفظها الله على نجاح جهود سموها من خلال المجلس في نقل المرأة البحرينية إلى فضاء أرحب من العطاء والمساهمة الوطنية؛ لأن المرأة هي ركيزة وأساس كل تقدم على جميع المستويات وفي مختلف المجالات.
