هل يمكن أن أكون مختلفاً؟ أن تكون لدي وجهات نظر مختلفة؟ لقد بات السؤال السابق أساسياً في وقت بات يشعر فيه المرء بتصاعد التيارات الأصولية المتطرفة الساعية إلى طباعة الناس جميعاً بقالب واحد، حتى نكون نسخاً مكررة عن بعضنا البعض، بعد أن تسلب منا حقنا بأن نكون مختلفين في الأفكار والأفعال. في معرض حديثي عن ثقافة الاختلاف والتنوع.
اسمحوا لي أن أعرض مثالاً من الطبيعة نفسها، هناك غابات موجودة في مناطق مختلفة من العالم حيث تنمو أشجارا بائسة متباعدة تشبه بعضها البعض في تربة جرداء قاحلة. وبالمقابل هناك الغابات المطيرة في إندونيسيا حيث أعلى درجة تنوع من الكائنات الحية مقارنة بأي مكان في العالم، ولك أن تتخيل هذا المكان الذي يعيش فيه أكثر من 1500 نوع من الطيور، كما ان جزيرة بورنيو هناك لديها أكثر من 2000 نوع من السحالي!. استمر في القراءة

