كثيرا ما يقال إن الطريق الى الجحيم تحفه النوايا الحسنة، وهذا هو الحال بوجه خاص عندما يقرر الأفراد السذج والحالمون والمثاليون حمل السلاح ضد حكوماتهم.
لقد ثبت مرارا وتكرارا أن هذا هو الحال في بلدان أمريكا اللاتينية: كولومبيا والسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا، والقائمة تطول، وليس لدي أدنى شك في أن العديد من “مقاتلي الحرية” الحرية هؤلاء كانوا يتحلون بأفضل النوايا، وأرادوا إيجاد حلول مباشرة للفقر وعدم المساواة والفساد الذي يرونه في مجتمعاتهم، غير أن جميع تلك الجماعات المسلحة – سواء كانت يسارية أو يمينية أو دينية أو علمانية – سرعان ما أصبحت جزءا من المشكلة لا من الحل. استمر في القراءة










ناقش برنامج وثائقي عرضته “CNN” مؤخرا ما اذا كانت اسرائيل تتحول إلى دولة دينية على غرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأظهر البرنامج كيف أن أقلية دينية متطرفة من اليهود الأرثوذكس في القدس تستخدم العنف والتهديد الممنهج لإنفاذ وتعميم تفسيرها الضيق الخاص بالتعاليم الدينية على جميع شرائح المجتمع؛ بما في ذلك الفصل بين الرجال والنساء، وحظر النشاط يوم السبت، ومنع الأنشطة الثقافية التي تعتبر غير متوافقة مع الشريعة اليهودية. 




