درس من أمريكا اللاتينية..

كثيرا ما يقال إن الطريق الى الجحيم تحفه النوايا الحسنة، وهذا هو الحال بوجه خاص عندما يقرر الأفراد السذج والحالمون والمثاليون حمل السلاح ضد حكوماتهم.

لقد ثبت مرارا وتكرارا أن هذا هو الحال في بلدان أمريكا اللاتينية: كولومبيا والسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا، والقائمة تطول، وليس لدي أدنى شك في أن العديد من “مقاتلي الحرية” الحرية هؤلاء كانوا يتحلون بأفضل النوايا، وأرادوا إيجاد حلول مباشرة للفقر وعدم المساواة والفساد الذي يرونه في مجتمعاتهم، غير أن جميع تلك الجماعات المسلحة – سواء كانت يسارية أو يمينية أو دينية أو علمانية – سرعان ما أصبحت جزءا من المشكلة لا من الحل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ضباب لندن السياسي

قبل عام كنت هنا في المملكة المتحدة عندما بدا أن هذه الأمة حسمت أمرها حيال مغادرة الاتحاد الأوروبي نهائيا، ولكن الآن وبعد اثني عشر شهرا على هذا القرار تبدو بريطانيا العظمى بلد مرتبك لا يعرف ماذا يريد.

على الرغم من أن 52٪ فقط من البريطانيين صوتوا لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء صيف العام 2016 إلا أن ذلك كان ذلك كافيا لحكومة تيريزا ماي لتفتح جميع بوابات الخروج الممكنة على مصراعيها: ترك السوق الأوربية المشتركة، ووقف حرية حركة المواطنين الأوروبيين، والتخلي عن الاتحاد الجمركي، وإلغاء التزام بريطانيا بالآلاف من قوانين وأنظمة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك عضوية محكمة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عرب أوربا.. فرصة أم محنة؟

قد ابتُليَ هذا الشرق البائس بتركيبة دينية طائفية سياسية اجتماعية أسهمت على الدوام في تمزُّقه واستنزاف ثرواته، وفيما تجاوز الآخرون عصور الظلام والتناحر وتفرَّغوا إلى بناء حضارتهم، لا زلنا في منطقتنا نستحضر خلافات مذهبية وتاريخية وعشائرية حدثت منذ مئات وربما آلاف السنين، ونستخدمها في إزكاء صراعاتنا البينية الدامية.

كتبت في مقالي السابق عن “العرب في أوربا” مستفيدا من معايشتي اليومية لهم خلال إجازتي الصيفية الآن في لندن وتنقلاتي بين عدة مدن أوربية، وأجد أن العربي يعيش في وطنه منقوص الحقوق، خائفٌ من الغد، غير مطمئن لمستقبله أو مستقبل أبنائه، يتملُّق الآخرين طوعا أو كرها، يتقلّب ولائه ويتبدل انتمائه إلى الوطن تارةً أو الأمة أو العشيرة أو العائلة تارةً أخرى، يبحث عن فرصة للنجاة من واقعه المرير،  فيجد في دول الغرب ضالته. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

العرب في أوروبا

أسافر إلى أوروبا منذ ستينيات القرن الماضي، وفي العام 1982 اشتريت مبنىً في لندن من مالكه المغني البريطاني كات ستيفنز، والذي اعتنق الإسلام وغيَّر اسمه إلى يوسف إسلام وأصبح منشداً دينياً.

عند قدومي لمعاينة المبنى وجدت أنه كان ممتلئا بأناس موزعين على غرف الطوابق الستة، وتبدو عليهم معالم الفقر والتشرد، وكان “كات أو يوسف” يقدم المأوى لهم خلال الليل البارد والماطر، وعندما وصلت أخيرا إلى الطابق العلوي فتح لي “كات” الباب بنفسه فنظرت إليه بلحيته الكثة وقميصه الباكستاني مع طاقية صغيرة على رأسه. بدا وجهه كملاك متسامح ومحب بشكل لا يصدق، مع عيون لطيفة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لماذا نحن جميعا بحاجة إلى عطلة؟

غالبا أجد أنني لم أكن أعرف كم كنت بحاجة إلى عطلة حتى أبدأ بعطلتي بالفعل، فالعمل الشاق لساعات طويلة وأيام ممتالية قد يكون مجزيا، ولكن عندما نُحمِّل أنفسنا ما لا طاقة لنا به نجد أننا فقدنا انتاجيتنا وقدرتنا على الابتكار في نهاية المطاف، وسواء أكنا نعترف بذلك أم لا، يجب القول إنه بعد العمل لساعات طويلة، يوما بعد يوم، سنصل في نهاية المطاف إلى مرحلة نملك فيها أعمالنا بأنفسنا دون أن نضطر للعمل عند أحد.

يمكننا أحيانا العمل بشراهة لعدة أسابيع ممتالية، دون أن نمنح أنفسنا أكثر من بضع ساعات نوم يوميا، ونكافح لإبقاء عقولنا يقظة ونوجه جميع جوارحنا للتركيز فقط على انجاز العمل وتسليمه في الوقت المحدد حتى أننا نصل في بعض الأحيان إلى مرحلة لا ندرك فيها ما يجري حولنا، ولا شك أنه كلما دفعنا عقولنا وأجسادنا في هذا الاتجاه أكثر كلما زاد احتمال ارتكابنا لأخطاء كارثية؛ كحادث في مكان العمل، أو خطأ في عملية التصنيع يمكن أن يكلف الشركات ملايين الدولارات. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لبنان بين الطائف وقُمْ

 

أمضيت عدة أيام من إجازة عيد الفطر الماضي في مسقط رأسي، لبنان، هذا البلد الهش الذي ما برح يخرج من أزمة حتى يقع في أخرى، والواقع أن زيارتي الأخيرة تزامنت مع انفراجة في أزمة سياسية ظلت تختمر لعدة أشهر، حيث صدر قانون الانتخابات الجديد الذي يمهد الطريق أمام الانتخابات البرلمانية في الأشهر المقبلة.

في الدول المستقرة تجري الانتخابات وينتخب النواب والقادة دون أن يشعر أحد على الإطلاق بأن هذه الأمور قد تشكل تهديدا وجوديا لوحدة البلاد ومصيرها، ولكن حتى القضايا المعيشية الصغيرة في لبنان يمكن أن تؤدي إلى استعصاء في العملية السياسية برمتها لعدة أشهر وسنوات، لأن الفصائل السياسية المختلفة تنظر إلى كل قضية من هذا القبيل على أنها فرصة للتصعيد وتسجيل النقاط ضد الخصوم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

“عيدٌ بأي حالٍ عُدتَ يا عيدُ”

العيد فرصة للالتقاء وتبادل التهاني السعيدة، والسؤال والاطمئنان على الأهل والأصدقاء، وإقامة اللقاءات الأسرية الكبيرة في أجواء من البهجة والسرور لكن بعد مرور الدقائق الأولى من المعايدة ينتقل الناس عادة للحديث في القضايا العامة والأوضاع السائدة، والتي لا يبدو أنها أوضاع تسر العرب والمسلمين.
أحب قراءة التاريخ، ولكن هذه عادة تجلب لي الإحباط في كثير من الأحيان، خاصة عندما أرى الأخطاء ذاتها تتكرر مرارا عبر الزمن في ظروف تكاد تكون متماثلة وتؤدي للنتائج الكارثية ذاتها، أحب معرفة الأسس التي بنيت عليها الإمبراطوريات، لكن ما أجده بين السطور هو مجرد قادة طامعون يبحثون عن مجدهم الشخصي وإن كان تحقيق ذلك يتطلب سفك الدماء ونشر الدمار، حتى لتبدو لي أن فترات الازدهار والإعمار التي شهدتها مناطق العالم عبر التاريخ لم تكن سوى “هدنة مؤقتة” بين حربين.
إذا منحت إنسانا سلطة فعليك أن تحذر تجبره وفساده، لكن أكثر أشكال السلطة خطورة هي رغبة أصحابها أن يصبحوا قادة حرب وليس زعماء سلام. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

وقعت البقرة فكثر الجزارين

عندما تدخل الأمبراطوريات مرحلة الضعف سرعان ما تتكالب عليها الأمم من حولها، أعداء وحتى أصدقاء، يدخلون في منافسة على إرثها وسرقة أراضيها. ربما كان لدى القوى المنتصرة التي حاربت هتلر قضية مشتركة حتى اللحظة التي دخلت فيها الدبابات إلى برلين؛ ولكن في غضون شهور، كانت أمريكا والأوروبيون والروس يتنازعون حول غنائم الحرب. كان ستالين بالطبع الأكثر قسوة وأخذ معظم أوروبا الشرقية لنفسه. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

القلب ينزف

عندما ننظر إلى خارطة الخليج العربي، تبدو لنا وكأنها سفينة كبيرة بستة أشرعة؛ تكاد تكون متساوية الأهمية رغم اختلاف حجمها، واستدارة أي شراع خلافا للتوجه العام للسفينة ستسمح للرياح العاتية بتمزيقه، وإضعاف باقي الأشرعة.

يدرك هذه الحقيقة كل مهندسو البيت الخليجي، من زعماء مجلس التعاون، الذين بادرو إلى تشييد أركان هذا التكتل السياسي الاقتصادي الاجتماعي منذ العام 1981، وعملوا على الدوام على تحصينه ضد الأطماع الخارجية منها وحتى الداخية، وفيما فشلت محاولات كثيرة من أجل “توحيد الأمة العربية” أو أجزاء منها على الأقل، مثل الوحدة بين مصر وسوريا، واتحاد الجمهوريات العربية الذي ضم إليه ليبيا أيضا، بقي مجلس التعاون الخليجي صامدا منيعا، بل ويزداد قوة وحصانة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

العقل قبل الجسد

 

في بداية حياتي المهنية، قبل فترة طويلة، كان تنفيذ فكرة إعلانية ما على لوحة ورقية يعتبر اختراقا كبيرا في مجال التسويق والترويج ورفع نسب المبيعات، وبعد مسيرة حافلة بالخلق والابتكار في مجال الإعلان، وبحلول العام 2000، بدأت بالتخارج رويدا رويدا من العمل اليومي لصناعة الإعلان، لأسمح لجيل جديد من الشباب المزودين بمهارات العصر الرقمي (الديجتال) بشغل مفاصل العمل الإبداعية في الشركة من جهة، وأضمن استمرارية ريادة شركتي الإعلانية ومواكبتها لمعطيات التطور الحديثة من جهة أخرى.

هذه هي دورة الحياة، التطور أو الجمود المفضي للموت، تقديم الجديد أو الخروج من السوق، الابتكار أو الاكتفاء بالاستهلاك، إبداع نظم المعلومات الجديدة وتسخيرها لمصلحة العمل أو فتح المجال أمام المنافسين الجدد لاقتناص مزيد من عملاء الشركة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

مات ليحيا

الراحل مارون سمعان

كلنا سنموت يوما ما، هذا المصير الطبيعي الذي يدركنا ولو كنا في بروج مشيدة، لكن قلة منا يخلَّدون في وجدان الناس من حولهم بعد موتهم، ويستمر أثرهم الطيب لفترات طويلة جدا، وينهل الناس من عطاءاتهم حتى بعد مماتهم.

الموت، هو واحد من المواقف الكبرى التي يستذكر الناس فيها سيرة المتوفى، وهل عاش في هذه الدنيا كتحصيل حاصل، أكل وشرب وتزاوج ثم مات واندثر، أم أنه تمكن من تخليد ذكره عبر صياغة حكايته الخاصة ورسم مسيرة نجاح تستلهما الأجيال من بعده؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

حربنا مع الرمال

نحن مشغولين جدا في مناطق كثيرة من العالم العربي في قتل بعضنا البعض، حتى أننا بتنا بالكاد ندرك خطر تهديدات كبيرة أخرى تواجه منطقتنا.

الحرب قادرة على قتل مئات الآلاف من الناس، ومع ذلك فإن التحديات التي أفكر بها يمكن أن تجعل هذه المنطقة مستحيلة لعيش أي إنسان.

لقد أظهرت دراسة أعدها معهد الموارد العالمية (WRI) أن البحرين أكثر بلد على الكرة الأرضية مهدد بانقراض مخزونه من الماء العذب، بعد أن بدأ منسوب المياه العذبة بالانخفاض بوتيرة متسارعة منذ فترة ليست بالقصيرة، وبدأت نسبة الملوحة تطغى على المياه الجوفية بسبب انخفاض مستوياتها، والمفارقة أن معدل استهلاك الفرد البحريني من المياه يفوق نظيره الأوربي بثلاثة أضعاف!. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

إما التنوع أو الانفجار

 

ناقش برنامج وثائقي عرضته “CNN” مؤخرا ما اذا كانت اسرائيل تتحول إلى دولة دينية على غرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأظهر البرنامج كيف أن أقلية دينية متطرفة من اليهود الأرثوذكس في القدس تستخدم العنف والتهديد الممنهج لإنفاذ وتعميم تفسيرها الضيق الخاص بالتعاليم الدينية على جميع شرائح المجتمع؛ بما في ذلك الفصل بين الرجال والنساء، وحظر النشاط يوم السبت، ومنع الأنشطة الثقافية التي تعتبر غير متوافقة مع الشريعة اليهودية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

(إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)

عندما تصاب المملكة العربية السعودية بالبرد، تبدأ أعراض الزكام بالظهور على باقي دول الخليج العربي، وعكس ذلك بديهيا هو أنه عندما تكون المملكة العربية السعودية بصحة ممتازة، تعم الحيوية والنشاط سائر أرجاء الخليج العربي.

لهذا يحق لنا جمعيا أن نحتفي بالتحولات الاقتصادية الاستثنائية التي تتتخذها قيادة المملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات الناجمة عن تهاوي أسعار النفط وارتفاع فاتورة تكلفة حفظ الأمن والاستقرار، والحفاظ على مستوى معيشة لائق للمواطنين وتعزيز مكتسباتهم، وهو ما تجسد مؤخرا في إعادة البدلات والمكافآت للعاملين في القطاع العام إلى مستوياتها السابقة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

فورمولا خارج الصخير

من غير المنصف حصر فعالية كبرى مثل الفومولا1 داخل حلبة الصخير جنوبي البحرين، وإنما بات لزاما علينا بعد 13 عاما متواصلة من النجاح في استضافة وتنظيم هذا الحدث العالمي أن نفكر كيف يمكن تحويل البحرين كلها إلى حلبة يسودها هدير محركات التجارة والسياحة والضيافة والثقافة.

أنا في الواقع لا أريد الاكتفاء بتهنئة البحرين قيادة وشعبا بمناسبة نجاح الموسم الحالي للفومولا1، وإنما أريد أيضا أن ارفق تهنئتي تلك بتمنياتي أن نعزز من العمل معا من أجل تعظيم استفادة بلدنا الحبيب من هذه الفعالية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الصورة أوضح

 

من بين النتائج المثيرة للاهتمام التي أسفر عنها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قصف قاعدة جوية للنظام السوري هي الثناء شبه العالمي الذي حظي به هذا القرار حتى من خصوم ترمب السياسيين في الحزب الديمقراطي والمحافظون الجدد ووسائل الإعلام الليبرالية، كما كان من المثير للانتباه أيضا حجم الانتقاد الذي لاقته الضربة من روسيا بوتين والتي كان الكثير يعتقدون أنها على تناغم مع ترامب. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

زراعة الإرهاب

 

القصة الإخبارية المهيمنة هذه الأيام هي كيفية سحق داعش في الموصل وأجزاء من سوريا، ونسمع الخبراء العسكريون يقولون إنه في وقت لاحق من هذا العام قد لا يكون داعش مسيطرا على أي أجزاء كبيرة من الأراضي وربما يكون التنظيم قد سحق تماما، لكن لماذا لا نشعر بالإطمئان التام حول أن هذا الكابوس المرعب سينتهي للأبد؟

سألني أحدهم مؤخرا عما إذا كنت أعتقد أن صعوباتنا مع الجماعات المتطرفة مثل داعش تعكس مشكلة دينية بالأساس، فأجبت بالنفي، وقلت إنها مشكلة “غراس”، فماذا كنت أعني بذلك؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عصور الظلام الجديدة

أية تراجيديا مأساوية نشاهدها الآن في مجتمعات عربية دخلت حروبا أهلية طاحنة ذات صبغة دينية وسالت فيها دماء مئات آلاف البشر حتى الآن، دون أن يعي المتحاربون –عن قصد أو دونه- درساً اختبر غيرهم كارثيته منذ أكثر من 300 سنة؟!

إبان ما يعرف بـ “حرب الثلاثين عاما” في أوربا أزهق الأشقاء هناك أرواح بعضهم البعض، ودخلت الأمم الأوروبية في حروب بينية مؤلمة، انطلاقا من خلافات لاهوتية تسببت في تجييش الأوربين لقتل بعضهم البعض بقسوة، فيما تبدو العديد من جوانب تلك الحروب مألوفة جدا لدينا لناحية التحريض على إراقة الدماء وإطالة أمد الحرب بفعل القوى الخارجية، كالإسبان الذين استخدموا ثرواتهم الهائلة التي نهبوها من جنوب أميركا في تجنيد دول مرتزقة بأكملها لصالح حروبهم، أو السويد التي انجرفت طوعا إلى حرب جيرانها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

دبلوماسية اللادبلوماسية

عليَّ الاعتراف أنني أصبت بحيرة إزاء الظروف الدقيقة التي أدت إلى نشوب الحرب الكلامية بين تركيا من جهة والدنمارك وهولندا ودول أوربية أخرى من جهة أخرى، وتبادل منع الوزراء من الزيارة، واتهام تركيا لهولندا بالفاشية والتصرف مثل “جمهوريات الموز”.

رغم ذلك، اعتقد أن هذا الخلاف هو أحد أعراض ظاهرة أوسع بتنا نراها تتصاعد في جميع أنحاء العالم، أساسها فشل الدبلوماسي أن يكون دبلوماسيا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

شقة الآن.. وقصر في المستقبل

 

لا أكشف سراً عندما أقول أنني بدأت حياتي في العاصمة اللبنانية بيروت في شقة صغيرة، من غرفة وصالة فقط، كنت أسكنها مع زوجتي وطفلي. كانت سقفا مؤقتا أظلني، ومكانا دافئا لانطلاق أحلامي وتحقيق طموحاتي، وعندما تمر أمامي تلك الذكريات أشعر بالغبطة فعلا.

والآن، وبعد مرور كل تلك السنين، أدرك أنني كنت مصيباً عندما اقتنعت بإطلاق حياتي الأسرية من تلك الشقة الصغيرة، بما منحني استقرارا نفسيا وعائليا وأتاح لي مواصلة الجد والاجتهاد، وبمرور الوقت كبرت أعمالي، وتمكنت من الانتقال إلى شقة أكبر، ثم إلى بيت، وواصلت مسيرة عملي وخدمة عائلتي ومجتمعي التي لا زالت مستمرة حتى الآن. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas