من انجاز لإنجاز.. هنيئا للمرأة في البحرين

كم كان مشرفا ومبعثا على الفخر رؤية القائمين على شؤون المرأة في البحرين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في مارس الماضي وهم يطلقون النموذج البحريني في تمكين المرأة عالميا، ويدعون دول العالم للاستفادة منه من خلال جائزة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة.

واليوم تحتفي مملكة البحرين بيوم المرأة البحرينية، هذه المرأة التي كانت على الدوام رائدة في مجالات مختلفة، وتاريخ البحرين الحديث يخبرنا أن التعليم النظامي للإناث هنا بدأ منذ نحو مئة عام، نعم مئة عام، وهذا ما وفر للمرأة بيئة مواتية عززت فيها ريادتها المبكرة في مجالات الصحة والرياضة والإعلام والقانون والاقتصاد وحتى المجالات العسكرية والشرطية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لِمَ الخوف؟

منذ بداية اكتشاف النفط في ثلاثينات القرن الماضي دخلت منطقة الخليج العربي في نهضة تنموية عمرانية اقتصادية متسارعة، وإذا نظرنا إلى الثمانين عاما الماضية نجد أن النمو كان السمة الواضحة في أداء الاقتصاد رغم فترات الركود المؤقتة.

نذكر أنه في العقدين الأخيرين حدثت أمور جسام تهاوى معها النمو الاقتصادي إلى مستويات قياسية، فإبان حرب الخليج الأولى أصاب الجمود معظم الأعمال في الخليج، وفي حرب الخليج الثانية نزل سعر برميل النفط إلى أقل من عشرة دولارات.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عالم من الحدود المفككة

من الصعب على الأكاديميين الذين يجلسون في مكاتب مريحة في الغرب أن يتخيلوا العالم دون الحدود المألوفة بين دوله، لكن هذه النظرة التقليدية تتغير الآن أمام أعيننا.

العالم الذي نعرفه اليوم تشكَّلت الحدود بين دوله بعد الحرب العالمية الثانية، مع قيام الأمم المتحدة بدور الحاكم الأعلى للدول وحاميتها، لذا كان هذا النموذج الجيوسياسي مطلقا وناجحا جدا، لكن معظمنا ينسى أن هذا النظام العالمي هو اختراع جديد حديث العهد، ففي الماضي القريب كانت حتى الدول الناضجة في أوروبا الغربية تخوض حروبا طاحنة وترسم بالدماء حدودا متحركة مع جيرانها، والصراعات الكارثية التي وقعت في القرن العشرين هي وحدها التي أقنعت هذه الدول بالتعايش والشروع في التجربة المعروفة الآن باسم الاتحاد الأوروبي.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تغير المناخ وانهيار الدول – درس من مصر القديمة

هنالك العديد من النظريات حول كيفية اندثار الحضارة العظيمة في مصر القديمة، بعضها يتحدث عن غزوات من قبل قوى مجاورة، وبعض يرجع السبب إلى أزمات الخلافة السياسية المؤدية للحرب وعدم الاستقرار، فيما بعض المنظرين يعللون ذلك ببساطة في أن جميع الحضارات سيتصبح حتما في وقت ما هرمة ضعيفة فاسدة، “كالثمرة تنتظر النأمة حتى تهوي”، كما قال ابن خلدون.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

مجبر آخاك لا بطل

في كل مرة أزور فيها موطني الأصلي، لبنان، أشعر بالأسى لما آل إليه حال هذا البلد الذي كان في فترة من الفترات “سويسرا الشرق”، حيث الرقي والجمال، المال والأعمال، العلم والتعليم، الدين والأدب والفلسفة، الحضارة والتاريخ والمستقبل.

بدأت حياتي المهنية في بيروت في ستينيات القرن الماضي، في شارع الحمرا وتحديدا في بناية (البافليون)، كانت مكاتب (البافليون) خلية من النحل، لبنانيون يظهرون نجاحا مبهرا في مختلف الأنشطة التجارية وسط بيئة تنافسية شديدة، والكل يبحث عن النجاح دون اكتراث بأية أمور أخرى سياسية أو دينية أو طائفية.. . استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

رؤية جديدة لإحياء العالم العربي

اعتقدت لفترة أنني فقدت الأمل في نهوض الأمة العربية مرة أخرى، لكن سماعي مؤخرا إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جعلني أغير رأيي تماما.

بدأت حياتي كرجل تسويق وإعلان يحلم معظم الوقت، وامتلكت بحمد الله الطاقة الإيجابية والتصميم على رؤية معظم أحلامي تتحقق، لذلك أدرك في قرارة ذاتي أن الأمير محمد بن سلمان ليس فقط مفكرا، ولكنه مفكر يحلم كثيرا، لديه رؤية، ولديه العزيمة والسلطات التنفيذية لتحويل أحلامه إلى مشاريع قائمة ماثلة للعيان.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

برلماننا مرآتنا

يمكن أن يكون الاستياء من أداء النواب ظاهرة أو هواية، فلنصف ساعة متواصلة تحدث شخص في مكتبي مؤخرا عن فشل النواب، والرواتب العالية والامتيازات الكبيرة التي يحصلون عليها دون أن يحققوا أية إنتاجية ملموسة، وما يرتبه هذا من زيادة في الأعباء على البحرينيين.

استرسل في كلامه كثيرا، وعندما حصلت أخيرا على فرصة تعليق على كلامه قلت له مباشرة “يجب أن تخصص الكثير من الوقت في تصفح وسائل الإعلام المحلية لفهم تفاصيل الأمور التي تتحدث عنها”، فرد عليَّ أنه لا يقرأ الصحف أبدا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

التنوع.. رسالتنا إلى العالم

 

تكاد البحرين تشكل ظاهرة فريدة من نوعها في التعايش والتسامح والانفتاح في عالم تبرز فيه ظواهر التعصب والانكفاء وإقصاء الآخر والرغبة في الانعزال والاستقلالية.

وتقدم البحرين بالفعل نموذجا يحتذى به في الاستقرار السياسي والاقتصادي وتماسك الدولة الوطنية رغم كل المؤثرات الخارجية الساعية إلى إثارة الفتن وتفتيت البلد. وخلال المئة عام الماضية على أقل تقدير تعرضت هذه الدولة الصغيرة إلى مؤامرات كبرى أحدثت هزَّات عنيفة سياسيا واجتماعيا، لكن البحرين استطاعت في كل مرة امتصاص الصدمة والخروج أقوى من ذي قبل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

سياحة الأعمال

أثبتت مملكة البحرين خلال استضافتها مؤخرا قمة أمازون لأول مرة في الشرق الأوسط قدرتها مرة أخرى على تنظيم كبرى الفعاليات العالمية، وتقديم تجربة إقامة متميزة لرجال الأعمال، وتوفير خيارات واسعة لهم.

وفي الحقيقة لدينا تجارب سنوية ناجحة في هذا المجال، من بينها تنظيم فعالية الفورمولا1، ومعرض الطيران الدولي، ومعرض الجواهر، وكونغرس الفيفا، وغيرها الكثير. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ترامب يربك أنصاره وخصومه

ربما لاحظتم أنني كتبت عدة مقالات سابقا تناولت فيها الانتخابات الأمريكية لعام 2016، وانتقدت برنامج دونالد ترامب اليميني الشعبوي الذي هاجم المسلمين والأقليات وشيطن قوميات أخرى.

لكني في ذات الوقت أعربت أيضا عن رأيي بأن ترمب كرجل أعمال وكشخص تطورت آفاقه السياسية بشكل كبير على مر السنين قد يفاجئنا جميعا ويصبح رئيسا مختلفا جدا عن “المرشح ترمب”.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

مساكين العرب

كيف ينبغي لنا أن نرد على التطلع الكردي لإجراء استفتاء على الاستقلال؟ إن رد فعلنا الغريزي كعرب فخورون بعروبتنا هو أن نطالب بألا يسمح بإجراء مثل هذا الاستفتاء بأي حال من الأحوال، الآن وفي المستقبل، فالمناطق الكردية جزء لا يتجزأ من العراق والعالم العربي، وأي تحركات نحو الحكم الذاتي ينبغي أن تعارض بقوة.

لكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هنا هو كيف أن شريحة كبيرة من المجتمع لا تريد أن تبقى جزءا من نفس البلد كما مواطنيهم؟ كيف وصلنا إلى هذه النقطة المأساوية؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

نحن الأوائل في العالم والأفضل آت

جرى تصنيف البحرين مؤخرا باعتبارها البلد الأفضل في العالم للعيش بالنسبة للوافدين، متفوقة بذلك على الدول الغربية التي غالبا ما ترغب في تصوير نفسها على أنها متفوقة إلى أبعد الحدود عنا، وسجلت البحرين تصنيفا أعلى من دول مثل سنغافورة وهونغ كونغ وتايوان المعروف عنها بأنها مراكز أعمال متطورة يقصدها العمال الأجانب طلبا للثروة، ذلك في وقت انخفضت جاذبية بريطانيا وأمريكا بالنسبة للأجانب خلال العام الماضي في أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصول ترامب إلى البيت الأبيض، فيما سجلت معظم دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى -وفقا لرأي العمال الأجانب- مراكز متأخرة واعتبرت على ليست ودودة بالنسبة لهم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تطورات الاقتصاد السعودي.. فرص وتحديات أمامنا

العديد من أصحاب الأعمال في الغرب ينظرون بشغف إلى عملية الخصخصة المرتقبة في المملكة العربية السعودية، ويتوجه سيل من المصرفيين الغربيين والمحامين والاستشاريين وخبراء العلاقات العامة إلى المملكة العربية السعودية، حتى أن أحدى الصحف كتبت أن “خصخصة عددا من أصول الدولة في المملكة العربية السعودية ستتجاوز بمراحل ثورة الخصخصة التي قامت بها رئيسة الوزراء البريطانية ماريغريت ثاتشر في ثمانينات القرن الماضي، كما تنافس بيع الأصول السوفيتية في الحجم والأهمية، خاصة وأن علامة “للبيع” عُلِّقت على كل قطاع تقريبا من الحياة الاقتصادية السعودية “.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

إعلام الوحدة أو التقسيم؟

بينما كنت مسافرا خارج البحرين مؤخرا وقع نظري على بث قناة الجزيرة القطرية لعدة دقائق تلقيت خلالها جرعة من الإحباط جعلتني لا أرغب في رؤية هذه القناة مجددا، فالأخبار والتقارير والتعليقات التي رأيتها -إضافة إلى معظم عناوين الشريط الإخباري- تشي بتفكيك دول مجلس التعاون الخليجي، مع أقصى درجات التشهير بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بل ومحاولة الإيقاع بينهما أيضا.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

إعادة المارد إلى القمقم

من المثير للقلق أن نرى كيف تتغير الأمور بسرعة في الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة ترامب الجديدة، خاصة بعدما وقعت بالفعل واحدة من أسوء مخاوف الكثيرين في الأيام الأخيرة بحدوث عنف في مظاهرة كبيرة قامت بها جماعات يمينية متطرفة، وفيما لا يمكن اعتبار التطرف ظاهرة جديدة في أميركا، إلا أن هذا التطرف يقتصر عادة على هوامش ضيقة، وليس خروج متظاهرين يحملون أعلاما نازية ولافتات عنصرية بشوارع المدن الأمريكية الكبرى في مشهد مرعب.
استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لنزرع إنساناً

أكاد أجزم أن كل التوجهات والخطط الحكومية الخليجية الرامية لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني ومواجهة انهيار أسعار النفط لن تحقق النجاح المنشود ما لم تعمتد رفع انتاجية المواطن الخليجي محورا أساسيا لها.

لقد كتبت سابقا عدة مقالات في هذا الاتجاه، من بينها مقال تحت عنوان “كفانا دلع”، وهو عنوان اعتبره بعض الأصدقاء صادما نوعا ما، لكني لن أمل من تكرار ما ورد في هذا المقال حول مقولة للرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي يخاطب فيها أبناء بلده بالقول: «لا تسأل عما يمكن أن تقدمه لوطنك، بل اسأل نفسك أنت عن الذي يمكن أن تقدمه لوطنك»، ومقولة أخرى للأديب اللبناني العالمي جبران خليل جبران «ويل لأمة تأكل ما لا تزرع، وتلبس ما لا تحيك». استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لننحر السبب

 

أظهرت دراسة عالمية جديدة زيادة كبيرة وصلت إلى 100٪ في مستويات الانتحار في الشرق الأوسط على مدى الـ 25 عاما الماضية، مقارنة مع تغيرات متواضعة فقط في معظم أنحاء العالم الأخرى.

ووفقا لمؤلف هذه الدراسة فإن “العنف الكبير المتأصل يخلق جيلا تائها من الأطفال والشباب، وإن مستقبل الشرق الأوسط قاتم ما لم نتمكن من إيجاد وسيلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

أطالع هذه الدراسة وأفكر: لماذا يقدم الشباب العربي على الانتحار؟. في الواقع إن كثيرا من أولئك الشباب ترعرعوا في بيئة غير سوية تسودها مستويات عالية من العنف والإيذاء الجسدي وحتى الجنسي أو المرض العقلي، وهم لا يستطيعون تجاهل ماضيهم والمضي قدما في بناء مستقبلهم، كما أن الدراسة أظهرت معدلات عالية لانتحار الإناث ترتبط بالزواج القسري وغيره من الضغوط الاجتماعية في جميع أنحاء العالم الإسلامي تقريبا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

درس من أمريكا اللاتينية..

كثيرا ما يقال إن الطريق الى الجحيم تحفه النوايا الحسنة، وهذا هو الحال بوجه خاص عندما يقرر الأفراد السذج والحالمون والمثاليون حمل السلاح ضد حكوماتهم.

لقد ثبت مرارا وتكرارا أن هذا هو الحال في بلدان أمريكا اللاتينية: كولومبيا والسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا، والقائمة تطول، وليس لدي أدنى شك في أن العديد من “مقاتلي الحرية” الحرية هؤلاء كانوا يتحلون بأفضل النوايا، وأرادوا إيجاد حلول مباشرة للفقر وعدم المساواة والفساد الذي يرونه في مجتمعاتهم، غير أن جميع تلك الجماعات المسلحة – سواء كانت يسارية أو يمينية أو دينية أو علمانية – سرعان ما أصبحت جزءا من المشكلة لا من الحل. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ضباب لندن السياسي

قبل عام كنت هنا في المملكة المتحدة عندما بدا أن هذه الأمة حسمت أمرها حيال مغادرة الاتحاد الأوروبي نهائيا، ولكن الآن وبعد اثني عشر شهرا على هذا القرار تبدو بريطانيا العظمى بلد مرتبك لا يعرف ماذا يريد.

على الرغم من أن 52٪ فقط من البريطانيين صوتوا لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء صيف العام 2016 إلا أن ذلك كان ذلك كافيا لحكومة تيريزا ماي لتفتح جميع بوابات الخروج الممكنة على مصراعيها: ترك السوق الأوربية المشتركة، ووقف حرية حركة المواطنين الأوروبيين، والتخلي عن الاتحاد الجمركي، وإلغاء التزام بريطانيا بالآلاف من قوانين وأنظمة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك عضوية محكمة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عرب أوربا.. فرصة أم محنة؟

قد ابتُليَ هذا الشرق البائس بتركيبة دينية طائفية سياسية اجتماعية أسهمت على الدوام في تمزُّقه واستنزاف ثرواته، وفيما تجاوز الآخرون عصور الظلام والتناحر وتفرَّغوا إلى بناء حضارتهم، لا زلنا في منطقتنا نستحضر خلافات مذهبية وتاريخية وعشائرية حدثت منذ مئات وربما آلاف السنين، ونستخدمها في إزكاء صراعاتنا البينية الدامية.

كتبت في مقالي السابق عن “العرب في أوربا” مستفيدا من معايشتي اليومية لهم خلال إجازتي الصيفية الآن في لندن وتنقلاتي بين عدة مدن أوربية، وأجد أن العربي يعيش في وطنه منقوص الحقوق، خائفٌ من الغد، غير مطمئن لمستقبله أو مستقبل أبنائه، يتملُّق الآخرين طوعا أو كرها، يتقلّب ولائه ويتبدل انتمائه إلى الوطن تارةً أو الأمة أو العشيرة أو العائلة تارةً أخرى، يبحث عن فرصة للنجاة من واقعه المرير،  فيجد في دول الغرب ضالته. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas