إكرام الميت دفنه

ها هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترف بأن الجولان السوري المحتل أرضا إسرائيلية، ضاربا عرض الحائط بكل القرارات الدولية والأعراف الدبلوماسية، بعد أن كان اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية العام 2017، وربما لن ينهي ولايته قبل أن يجد طريقة ينهي فيها السيادة الفلسطينية “الصورية” على قطاع غزة والضفة الغربية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

سيارة الفورمولا1

أنظرُ في سيارة سباق الفورمولا1، أتمعن في صغر حجمها، ودقة صنعها، وتقنياتها الثورية، وقدرتها على الانطلاق، والتسارع، وتجاوز المنعطفات الخطرة، والإصرار على البقاء في السباق، والمنافسة، والفوز، وأقول لنفسي: كم تشبه هذه السيارة بلدنا البحرين، بعنفوانه وعزمه وإصراره، ومهارة وحنكة قيادته، وعزم أبنائه. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

خلية نحل

استوقفني في جريدة الأيام الأسبوع الفائت خبرين أعلى الصفحة الأولى، حول تفقد سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة للتقدم في الأعمال الإنشائية في مطار البحرين، وتفقد سمو رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لمنطقة السنابس ومروزان وتأكيد سموه على تلبية احتياجات مختلف مدن وقرى ومناطق البحرين.

موضوع آخر توقفت عنده الأسبوع الفائت أيضا، وهو أمر سمو رئيس الوزراء بتشكيل لجنة عليا برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك وعضوية وزراء من بينهم وزير التربية والعمل والداخلية للتحقيق بملابسات حادثة مدرسة مدينة حمد الإعدادية للبنات، ومحاسبة المسؤولين والمقصرين كائنا من كانوا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ما قبل الانفجار

عادت موجة الاحتجاجات لتتصاعد في فرنسا من قبل ما يسمى بأصحاب “السترات الصفراء”، وذلك احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية بشكل عام، في مؤشر يدل على عدم جدوى حلول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتعلقة بتخفيض الضرائب على الفقراء وتقديم حزم جديدة من الدعم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

مكناس: المتطرفون لن يتمكنوا من القضاء نهائيا على المختلفين عنهم

الاعتداء الإرهابي على المسجدين بنيوزلندا هدية عظيمة لـ “داعش”

مكناس: المتطرفون لن يتمكنوا من القضاء نهائيا على المختلفين عنهم

أكد رجل الأعمال أكرم مكناس أن مسؤولية جسيمة تقع على جميع رجال الفكر والدين والثقافة والأعمال تجاه تحصين المجتمعات من الفكر الإرهابي المتطرف الذي يعمل على إقصاء الآخر والقضاء على التنوع بدلا من الاحتفاء به. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الجاهلية الحديثة

تصلني كثيرٌ من الردود على مقالاتي، وبالطبع ليس جميع تلك الردود توافقني الرأي فيما أكتب من طروحات وأفكار، كما أن بعضها لا يعدوا كونه مجاملة، لكن بعضها الآخر جدير بالنقاش.

في هذا السياق تواصل معي صديق أحبه واحترمه، وهو دبلوماسي وكاتب، وكان لديه رأي مخالف لما أوردته في مقال الأسبوع الفائت حول أن “التاريخ لا يعيد نفسه”، قال لي إن الأمم اللي تحدثت عنها في مقالي المذكور كالصين واليابان وألمانيا تضم عددا من الأقاليم والشعوب التي توحدت تحت راية واحدة، وأضاف “أما نحن كأمة عربية ولكي نصل إلى ما وصلت إليه تلك الأمم فلابد من قيادة سياسية موحدة تجمعنا تحت راية واحدة، لأن ما حصل في العصر العباسي والعصر الأموي هو أن العرب من المغرب غربا الى تخوم الصين شرقا كانوا أمة واحدة، لذلك كانت النتيجة تلك الحضارة العربية التي غدت اليوم تاريخا نتغنى به ونحلم بتحقيقه في زمن الانحطاط الحالي”. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

التاريخ لن يعيد نفسه

في مقالي الأسبوع الفائت تحت عنوان “لا تقل أصلي وفصلي أبدا..”، كتبت عن أهمية اعتمادنا كأشخاص على أنفسنا وإمكانياتنا أولا وقبل كل شيء، لا أن نتعقد أننا سنلاقي النجاح لمجرد أننا ننتسب لعائلة لها اسمها ومكانتها المالية والاجتماعية، وفي مقالي هذا أكتب عن الموضوع ذاته تقريبا ولكن ليس بصفتنا أفراد وإنما بصفتنا أمة عربية تتغنى بأمجاد الماضي فيما لا زالت منذ مئات السنين تتلمس طريقها نحو المكانة التي تستحق بين الأمم، دون جدوى. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لا تقل أصلي وفصلي أبدا..

جاءني صديق يلتمس مني مساعدة ابن صديق له في الحصول على وظيفة، قال لي إن الشاب “من عائلة كبيرة معروفة، ذات تاريخ عريق، وأقاربه من الوجهاء في البحرين، وأنا أزكيه للعمل عندك..”، وفيما هو يواصل حديثه عن العائلة وجذورها وامتداداتها كنت أفكر في أن معظم الأشخاص الناجحين في قطاعات الأعمال والفن والثقافة والرياضة وغيرها، والذين أعرفهم مباشرة أو أسمع عنهم في الإعلام، ليسوا من سلالة عوائل غنية أو معروفة، وإنما عصاميون اعتمدوا على أنفسهم واجتهدوا في بناء سمعتهم المهنية ومجدهم المالي والاجتماعي. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أنا الغريق فما خوفي من البلل!

يتنازعنا في هذه المنطقة من العالم نوعين من ردَّات الفعل، الأولى هي الاستسلام، والثانية هي الإنكار وإلقاء اللوم على الآخرين، ولدينا في رصيدنا الثقافي والاجتماعي واللغوي الكثير من الأمثال والقصص والشعر التي نستعين فيها على تبرير ما نحن فيه من تراجع وإحباط. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ميثاقُنا خيرٌ علينا

ونحن في خضم الانتكاسات العديدة في المنطقة، والصعوبات السياسية والأمنية والاقتصادية الهائلة التي نمر بها، تأملت مرة ثانية في ميثاق العمل الوطني في مملكة البحرين الذي نعيش هذه الأيام ذكرى إقراره، ووجدت أنه أعطى للبحرين والبحرينيين، وللعالم أجمع، ثقة بالاستقرار والاستمرارية، وبأننا لا نغير ميثاقنا كما تغير بعض الدول الأخرى توجهاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين فينة وأخرى بحسب أهواء السياسيين فيها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

جنون الكراهية

تعودنا على حالة العداء الإيراني المستفحل تجاه العالم العربي، لكن الأشهر الأخيرة حملت معها اتضاح معالم حالة عداء أخرى قد لا تكون أقل ضراوة، تمثَّلت في تكشير السياسة التركية ضد العالم العربي عن أنيابها، حيث كانت ظروف الموت المأساوي لجمال خاشقجي فصلا واضحا من فصولها، وقد تابعنا بقلق الطريقة التي أقدمت السلطات التركية على تسربت التفاصيل الشائنة والشائعات والأكاذيب حول هذه الحادثة، وفقا لطريقة شيطانية ترمي من خلالها إلى إحداث أقصى أذى ممكن لسمعة المملكة العربية السعودية وحلفائها، ولكن في الحقيقة، كثير من تلك الادعاءات تم دحضها بسهولة، مثل الادعاء المستحيل بأن موت خاشقجي قد تم تسجيله على ساعته الـ “آبل”. وحتى الآن، ورغم مرور عدة أشهر على الحادثة، ما زلنا نشهد بين الفينة والأخرى تسريب الشائعات المغلفة بالحقائق حول هذه الحادثة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تأملات محمد بن راشد في بيروت

تأثرت كثيرا بما كتبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، عن بيروت في كتابه الجديد والذي حمل عنوان: “قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً”.

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في كتابه، “ذكرياتي الأولى مع بيروت كانت من بدايات حياتي وأنا صغير، وأنا القادم من صحراء دبي، من بيوتها الطينية، من شوارعها الترابية، من أسواقها المبنية من سعف النخيل». ويضيف سموه، «كانت شوارعها النظيفة، وحاراتها الجميلة، وأسواقها الحديثة في بداية الستينات مصدر إلهام لي. وحلم تردد في ذهني أن تكون دبي كبيروت يوماً ما”. وتابع قائلاً “سافرت مع إخوتي إلى بيروت. كان لابد من المرور بها للوصول إلى لندن. أذهلتني صغيراً، وعشقتها يافعاً، وحزنت عليها كبيراً”. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

خير من الله.. تدمير من البشر

في دول مثل السودان والأرجنتين خيرات غذائية تسد جوع الإنسانية جمعاء، وفي الخليج وروسيا طاقة تكفي لتدفئة البشر أجمعهم، وفي الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية تقنيات علاجية ودوائية تقي العالم شر المرض، فلماذا يجوع ويبرد ويمرض مليارات البشر حول العالم؟ أليس هذا سؤالا منطقيا وغريبا ولكنه ساذجا أيضا في آن واحد؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

هل نحن بالفعل بحاجة لديموقراطية ودساتير؟

عندما انتقلت من لبنان بعد الحرب الأهلية هناك في العام 1975 إلى دبي، نزلت مع مجموعة من الأصدقاء في فندق على دوار السمكة، كان عدد الغرف الفندقية في دبي آنذاك محدودا جدا، وأذكر أننا كنا ستة أو سبعة أشخاص في تلك الغرفة، ونحرص على وجود دائم لشخص واحد منا على الأقل في الغرفة لنضمن استمرارية حجزنا لها ولا نفقدها، وقد حدث ذات مرة وفقدناها فنمنا في قاعة الفندق حتى صباح اليوم التالي.

كانت دبي حينها تتلمس طريق نهضتها، ورغم أنني انتقلت بعد ذلك بسنتين أو ثلاثة للعمل في البحرين التي كانت حاضرة الخليج العربي بكل معنى الكلمة، وأبقيت مكتبي مفتوحا في دبي، إلا أنني عايشت عن كثب تحول هذه الإمارة من مرفأ صيد صغير إلى ما هي عليه اليوم واحدة من أهم عواصم المال والأعمال حول العالم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

كذب المنجمون ولو صدقوا

لا أؤمن بأن هناك من يعلم بما سيحدث في المستقبل من خلال الفلك والأبراج أو قراءة الفنجان أو الكف، واعتبر كل ذلك ضربا من ضروب الشعوذة، فالله عز وجل وحده من يعلم بالغيب وليس هذا المتنبئ أو تلك البصَّارة، لكني أعرف في الوقت ذاته أناس يأخذون قراراتهم بل ويخططون مستقبلهم اعتمادا على تلك الخزعبلات.

الدنيا مواسم، وموسم المتنبئين يزدهر في فترة نهاية العام وبداية العام الجديد، فيحتلون الشاشات والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، ويطلقون تنبؤاتهم حول السياسية والاقتصاد وغيرها، يقولون إن دولا وأنظمة بعينها ستنهار وأخرى ستزدهر، وأن مشاهير وزعماء سيموتون أو يجري اغتيالهم، وأن فرقا رياضية ستعتلي منصات التتويج وأخرى ستهبط إلى الدرجة الثانية، وغير ذلك من الأمور التي ينجذب لها السذج من الناس. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عام جديد بلا جديد

جلست في مكتبي أفكر، أتأمل في عام مضى وعام قادم، وأحاول عبثاً إقناع نفسي بأن أحوالنا في العام 2018 تحسَّنت عما كانت عليه في 2017، لكن مع الأسف، لا شيء يدل على ذلك، بل لا شيء يؤشر على أننا ندخل العام 2019 ببرنامج عمل واضح نتلمس من خلاله طريق المستقبل.

بدا واضحا جدا لي أننا واصلنا الانحدار للخلف، وأن مآسينا تتفاقم، وانتكاساتنا تستمر الواحدة تلو الأخرى، خسرنا المزيد من الضحايا في أتون الصراعات والأزمات المشتعلة في مناطق واسعة من الإقليم، وفقدنا المزيد من الأراضي والبلدات والمدن، وواصلنا اختبار حلول عقيمة لمشاكلنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

قام الدب ليرقص

“قام الدب ليرقص.. قتَّل سَبع تمان تنفس”. ربما يختصر هذا المثل اللبناني الشعبي الذي تحول إلى أغنية حالنا مع الثورات العربية والربيع العربي. ومن الممكن أن هذا المثل يحكي قصة دُبٍّ ضخم قام أحد ما بتحفزيه وتحريضه، أو أنه شعر بالحماس من تلقاء نفسه، ونزل إلى ساحة الرقص ليعبر عما بداخله، لكنه قتل سبعة أو ثمانية أشخاص في محيطه. تماما كما فعنا نحن الشعوب العربية عندما نزلنا الشوارع والساحات والميادين حالمين بالتغيير وحرية التعبير ولكننا جلبنا الفوضى والدمار لأنفسنا أولا ولمن حولنا ثانيا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الفوضى تُدمِّر والعقل يُعمِّر

إن ما يحدث في فرنسا حاليا جزء من الغوغائية العالمية لأناس يخرجون إلى الشوارع مدفوعين بالعاطفة دون رؤية واضحة، ينشدون الأفضل ليتحسَّروا بعدها على ما كانوا فيه من نعم، يبحثون عن مصالح آنية ضيقة، ولا يريدون تحمل مسؤولياتهم كأفراد تجاه التحديات التي تواجه أمتهم أو الإنسانية جمعاء.

ونشهد دائما أنه في المجتمعات المتقدمة تتخبط السلطات بين ضرورة الحفاظ على الممارسات الديمقراطية العريقة من جهة، ومتطلبات فرض الأمن من جهة أخرى، وربما هذا ما دفع ونستون تشرشل للقول ذات مرة “إن الديمقراطية هي أسوأ أشكال الحكم – باستثناء كل الاشكال الأخرى التي تم تجربتها”. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

صنع في البحرين

قرأت مؤخرا عن جهود حثيثة لإحياء شعار “صنع في البحرين”، وأتمنى رؤية هذا الشعار مكتوبا على تطبيق إلكتروني أو نظام محاسبي أكثر من رؤيته على عباءة نسائية أو علبة “كب كيك”.

العالم يتجه نحو الاستثمار في الابتكار، وأمريكا تجني من بيع براءات الاختراع أكثر مما نجنيه جميعا كعرب من بيع النفط، وأصبحت القيمة السوقية لشركة “أوبر تنكولوجيز” التي تأسست قبل أقل من عشر سنوات 70 مليار دولار، رغم أن الشركة هي مجرد تطبيق إلكتروني، ولا تملك أي سيارة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لماذا لا نثق ببعضنا البعض؟

من هو ماثيو هيدجز؟ لقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة أنه جاسوس بريطاني أقدم على ارتكاب أفعال كان من شأنها الإضرار بالأمن العسكري والاقتصادي والسياسي للدولة، وبثَّت فيديو يعترف فيه هيجدز نفسه بذلك. لكن الراوية البريطانية تقول إنه أكاديمي كان يجري أبحاثًا في الإمارات، والنتيجة هي أن محكمة إماراتية أدانته وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، قبل أن يصدر عفوا رئاسيا عنه. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas