آفاق أوسع للديمقراطية في البحرين

تشرَّفت مؤخرا بالمشاركة في مؤتمر “نعمل معاً من أجل تحقيق تطلعات تشريعية”، وقد لمست شخصيا كيف تحول هذا المؤتمر إلى منصة تفاعلية بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين، طرح الجميع خلالها؛ بجرأة ومسؤولية؛ رؤيته وهواجسه وتطلعاته لمستقبل أفضل للبحرين والبحرينيين.

ولمست أيضا حرص جميع المشاركين على طرح الأفكار والتطلعات فيما يتعلق بتطوير قطاعات الصحة والتعليم، والتوازن المالي، والتوازن بين الجنسين، إلى جانب تقديم الحلول والتصورات للتحديات التي تواجه سوق العمل، وتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية، وغير ذلك من المحاور المهمة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لنخلع عنا الـ كيمونو

استثمرت اليابان استضافتها لقمة “مجموعة العشرين” مؤخرا في إبراز جوانب جديدة من تقدم هذا البلد وحضارته، وقد تابعت جانبا من أعمال تلك القمة بما فيها من مشاحنات ومهاترات واتفاقيات وابتسامات صفراء وحمراء وبكل الألوان، لكن ما شدني بالفعل هو تحافظ اليابان على هدوئها السياسي والعسكري والأمني عالميا، فيما تخطو بثبات وقوة نحو مزيد من النمو والازدهار الاقتصادي. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الرقابة والقرار

ها هو يوم جديد مليء بالحماس والتفاؤل، تستيقظ فيه باكرا، تنهي بعض أنشطتك الصباحية، تتأنَّق، تركب سيارتك متجها إلى عملك، تتأمل الطريق أمامك، تقلب في ذهنك مشاريعك وأعمالك ومهام موظفيك، تعتقد أن هذا اليوم استثنائي ستتمكن فيه من إطلاق وتطوير وإكمال مشاريع كبيرة، تدخل مكتبك، تبدأ بعقد الاجتماعات وإجراء الاتصالات وإرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني.

لكن عند المساء تدرك أنك أمضيت ساعات عمل طويلة وشاقة تعمل على حل المشاكل وتخطي العوائق وإطفاء الحرائق، والسبب في ذلك ربما يعود بشكل جزئي لعوامل ذاتية تتعلق بشركتك وموظفيك، ولكن من خبرتي الطويلة في قطاع الأعمال والمشروعات أقول إن السبب الأساسي هو أن الأنظمة والإجراءات الحكومية ليست سريعة وشفافة بالقدر الكافي، وتتقدم ببطئ شديد قياسا بتقدم الأعمال. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

توازن الرعب

اعتقد أن الرومانسيين والحالمين فقط هم من يعتقدون أن أمريكا ستزيل النظام الإيراني مثل ما فعت مع النظام العراقي. قد يشتد زئير واشطن مع رئيس مثل ترامب، ويخفت مع رئيس آخر مثل أوباما، لكن حالة اللاحرب واللاسلم وتوازن الرعب الذي تخلقه وتغذيه الولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي لن ينتهي. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

درس من لبنان

بعد غياب نحو عام كامل عن مسقط رأسي، لبنان، استثمرت عطلة عيد الفطر لقضاء هذه المناسبة السعيدة بين الأهل والأصدقاء في بيروت تحديدا، وكانت فرصة مناسبة لي للاطلاع عن قرب على أوضاع بلدي الذي يعيش أزمة اقتصادية طاحنة، فيما لا زال ما تبقى من أهله متمسكون بكثير من الفرح، وشيء من الأمل والتفاؤل.

في المطار والمواصلات العامة والمولات رأيت وجو ها بشوشة للبنانيين يبدوا أنهم استطاعوا التكيف مع واقعهم السياسي والاقتصادي والمعيشي الصعب. ربما يتألمون لحالهم من الداخل، وربما يفكرون جديا بالهجرة وترك البلد، لكنهم قرروا بشكل أو بآخر أن يعيشوا الحياة في لبنان، ما استطاعوا إليها سبيلا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

عيد الفطر “السعيد”!

اد العيد، “عيد الفطر السعيد” كما يسمى، ولا أدري مصدر السعادة هنا، وفيما إذا كنا نقصد بالسعادة هنا مجرد انتهاء فترة الصيام وأخذ عطلة من أعمالنا والسلام على بعضنا البعض، أو أن حالنا حال الأهل الذين يسمون طفلهم “سعيد” على أمل أن يكبر ويصبح سعيدا بالفعل.

عاد عيد الفطر السعيد، والسعادة الحقيقية لا زالت مفقودة، فها هي حالة التشرذم التي تعيش بها الأمة العربية والإسلامية لا زالت باقية وتتمدد، ومآسي الأمة تتعمق في فلسطين والعراق وسوريا وليبيا ومينامار وسيرلانكا وغيرها، فيما يتفشى المزيد من الفقر والمرض والاكتئاب واليأس، ويزداد التأخر عن ركب العلم والثقافة والحضارة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أطلب العلم في الصين

تبدو لي العقوبات الأمريكية الأخيرة على شركة هواوي محاولة يائسة من محاولات إبعاد خطر الهيمنة الصينية على العالم، محاولة قد تتسبب بمرض الشركة الصينية لبعض الوقت، لكنه مرض لن يقضي عليها، بل سيزيد مناعتها وقوتها.

وأنا في الواقع اعتقد بصحة ما ذهب إليه مؤسس هواوي رين جينغفي عندما تحدث بلهجة التحدي غداة إعلان واشنطن حظر تصدير التكنولوجيا الأمريكية إلى العملاق الصيني، مؤكدا أن واشنطن “تسيء تقدير قوة” شركته، التي ستجد طريقة للصمود، وتعتمد أكثر على السوق الصيني الداخلي الكبير جدا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

صح النوم

أنظر على خارطة المنطقة حاليا، وأعود بالذاكرة للوراء لأسأل نفسي: هل عندما صنع الغرب الخميني وأعاده من فرسنا إلى إيران عودة الأبطال، كانت مجرد صدفة أم هو جزء من مخطط مخابراتي لا زلنا نعيش تداعياته حتى الآن؟

وأسأل نفسي أيضا: كيف نشأت حركة حماس الإسلامية في قطاع غزة تحت عيون الإسرائيليين التي ترقب كل دبة نملة هناك؟ هل قام دهاة المفكرين الإسرائيليين بتنشئتها أو غض الطرف عنها في مراحلها الأولى على الأقل لأنهم عرفوا أنها ستنفجر لاحقا في اتفاقيات سلام أوسلو وتؤدي إلى تشظي القضية الفلسطينية؟ استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

تقنيات المستقبل

أنا بطبعتي لا أرفض مقابلة أي شخص يريد أن يقابلني، حتى لو لم يكن لي مصلحة في مقابلته، يدفعني لذلك حبي للناس، وشغفي بمحاورة العقول النيرة، وتوسعة دائرة معارفي وعلاقاتي.

اتصل بي مؤخرا شاب لا أعرفه، قال لي إنه يريد مقابلتي ليطلعني على أفكار تتعلق بتكنلوجيا المستقبل، والذكاء الصناعي تحديدا، وقال إنه درس هذا التخصص في الولايات المتحدة، ويريد أن يطبقه في منطقتنا العربية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

قصور البؤساء

مرةً أخرى راجعت نفسي وسألت: لمَ أكتب في السياسية؟ فأنا رجل عملي أحب البناء والنجاح، فلماذا أتكلم عن مواضيع لم تجلب لنا سوى المآسي؟.

لقد تأملت كثيرا في ذلك، لكني وجدت أخيرا أنه لا مفر من التعاطي مع السياسية بكل خبثها وسوداويتها ومآسياها، لأنها تؤثر بشكل شبه كامل على جميع مفاصل حياتنا، العملية والاجتماعية والثقافية وحتى الأسرية، وتحدد قراراتنا على صعيد الأعمال، فالسياسة تغير الحاضر وترسم المستقبل، ولا يمكن العيش والتخطيط واتخاذ القرارات بمعزل عن تأثيراتها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الاستثمار في المستقبل

يقولون إنه إذا أردت أن تستثمر لعام فازرع قمحا، وإذا أردت أن تستثمر لعشرة أعوام فازرع شجرة، أما إذا أردت أن تستثمر لمئة عام فازرع إنسانا.

رغم كل التطور التكنولوجي الهائل، والحديث عن الذكاء الصناعي والروبوت وإنترنت الأشياء، إلا أن الإنسان سيبقى هو منطلق وغاية أي تطور، والارتقاء بعلمه وثقافته ووعيه وأخلاقه الأساس في بناء الدول والأمم، وركن الحضارات وازدهارها واستدامتها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

إكرام الميت دفنه

ها هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترف بأن الجولان السوري المحتل أرضا إسرائيلية، ضاربا عرض الحائط بكل القرارات الدولية والأعراف الدبلوماسية، بعد أن كان اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية العام 2017، وربما لن ينهي ولايته قبل أن يجد طريقة ينهي فيها السيادة الفلسطينية “الصورية” على قطاع غزة والضفة الغربية. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

سيارة الفورمولا1

أنظرُ في سيارة سباق الفورمولا1، أتمعن في صغر حجمها، ودقة صنعها، وتقنياتها الثورية، وقدرتها على الانطلاق، والتسارع، وتجاوز المنعطفات الخطرة، والإصرار على البقاء في السباق، والمنافسة، والفوز، وأقول لنفسي: كم تشبه هذه السيارة بلدنا البحرين، بعنفوانه وعزمه وإصراره، ومهارة وحنكة قيادته، وعزم أبنائه. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

خلية نحل

استوقفني في جريدة الأيام الأسبوع الفائت خبرين أعلى الصفحة الأولى، حول تفقد سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة للتقدم في الأعمال الإنشائية في مطار البحرين، وتفقد سمو رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لمنطقة السنابس ومروزان وتأكيد سموه على تلبية احتياجات مختلف مدن وقرى ومناطق البحرين.

موضوع آخر توقفت عنده الأسبوع الفائت أيضا، وهو أمر سمو رئيس الوزراء بتشكيل لجنة عليا برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك وعضوية وزراء من بينهم وزير التربية والعمل والداخلية للتحقيق بملابسات حادثة مدرسة مدينة حمد الإعدادية للبنات، ومحاسبة المسؤولين والمقصرين كائنا من كانوا. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

ما قبل الانفجار

عادت موجة الاحتجاجات لتتصاعد في فرنسا من قبل ما يسمى بأصحاب “السترات الصفراء”، وذلك احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية بشكل عام، في مؤشر يدل على عدم جدوى حلول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتعلقة بتخفيض الضرائب على الفقراء وتقديم حزم جديدة من الدعم. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

مكناس: المتطرفون لن يتمكنوا من القضاء نهائيا على المختلفين عنهم

الاعتداء الإرهابي على المسجدين بنيوزلندا هدية عظيمة لـ “داعش”

مكناس: المتطرفون لن يتمكنوا من القضاء نهائيا على المختلفين عنهم

أكد رجل الأعمال أكرم مكناس أن مسؤولية جسيمة تقع على جميع رجال الفكر والدين والثقافة والأعمال تجاه تحصين المجتمعات من الفكر الإرهابي المتطرف الذي يعمل على إقصاء الآخر والقضاء على التنوع بدلا من الاحتفاء به. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الجاهلية الحديثة

تصلني كثيرٌ من الردود على مقالاتي، وبالطبع ليس جميع تلك الردود توافقني الرأي فيما أكتب من طروحات وأفكار، كما أن بعضها لا يعدوا كونه مجاملة، لكن بعضها الآخر جدير بالنقاش.

في هذا السياق تواصل معي صديق أحبه واحترمه، وهو دبلوماسي وكاتب، وكان لديه رأي مخالف لما أوردته في مقال الأسبوع الفائت حول أن “التاريخ لا يعيد نفسه”، قال لي إن الأمم اللي تحدثت عنها في مقالي المذكور كالصين واليابان وألمانيا تضم عددا من الأقاليم والشعوب التي توحدت تحت راية واحدة، وأضاف “أما نحن كأمة عربية ولكي نصل إلى ما وصلت إليه تلك الأمم فلابد من قيادة سياسية موحدة تجمعنا تحت راية واحدة، لأن ما حصل في العصر العباسي والعصر الأموي هو أن العرب من المغرب غربا الى تخوم الصين شرقا كانوا أمة واحدة، لذلك كانت النتيجة تلك الحضارة العربية التي غدت اليوم تاريخا نتغنى به ونحلم بتحقيقه في زمن الانحطاط الحالي”. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

التاريخ لن يعيد نفسه

في مقالي الأسبوع الفائت تحت عنوان “لا تقل أصلي وفصلي أبدا..”، كتبت عن أهمية اعتمادنا كأشخاص على أنفسنا وإمكانياتنا أولا وقبل كل شيء، لا أن نتعقد أننا سنلاقي النجاح لمجرد أننا ننتسب لعائلة لها اسمها ومكانتها المالية والاجتماعية، وفي مقالي هذا أكتب عن الموضوع ذاته تقريبا ولكن ليس بصفتنا أفراد وإنما بصفتنا أمة عربية تتغنى بأمجاد الماضي فيما لا زالت منذ مئات السنين تتلمس طريقها نحو المكانة التي تستحق بين الأمم، دون جدوى. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

لا تقل أصلي وفصلي أبدا..

جاءني صديق يلتمس مني مساعدة ابن صديق له في الحصول على وظيفة، قال لي إن الشاب “من عائلة كبيرة معروفة، ذات تاريخ عريق، وأقاربه من الوجهاء في البحرين، وأنا أزكيه للعمل عندك..”، وفيما هو يواصل حديثه عن العائلة وجذورها وامتداداتها كنت أفكر في أن معظم الأشخاص الناجحين في قطاعات الأعمال والفن والثقافة والرياضة وغيرها، والذين أعرفهم مباشرة أو أسمع عنهم في الإعلام، ليسوا من سلالة عوائل غنية أو معروفة، وإنما عصاميون اعتمدوا على أنفسهم واجتهدوا في بناء سمعتهم المهنية ومجدهم المالي والاجتماعي. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أنا الغريق فما خوفي من البلل!

يتنازعنا في هذه المنطقة من العالم نوعين من ردَّات الفعل، الأولى هي الاستسلام، والثانية هي الإنكار وإلقاء اللوم على الآخرين، ولدينا في رصيدنا الثقافي والاجتماعي واللغوي الكثير من الأمثال والقصص والشعر التي نستعين فيها على تبرير ما نحن فيه من تراجع وإحباط. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas