في خضم انشغالاتنا هذه الأيام بمتابعة التطورات المتسارعة والأحداث الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البحرين وأشقاءنا في دول الخليج، وما تلاها من انعكاسات طبيعية على تفاصيل حياتنا اليومية، كان لزاماً علينا أن نبحث عن المساحات التي تعيد إلينا توازننا، ونعود معها إلى جوانب من حياتنا الطبيعية. لقد فرضت هذه الظروف تحديات كبيرة على أعمالنا، ونفسياتنا، لكنني وجدت نفسي قبل أيام في تجربة استثنائية، أعادتني بصدق إلى أجواء حياتنا السابقة، حيث اجتمعت مع عدد من الأصدقاء والمعارف، وكان حديثنا منصباً على كيفية تجاوز هذه التحديات، والعودة باقتصادنا الوطني إلى مسارات الاستدامة والنمو التي نأملها جميعاً.
