محظوظ بعربيتي وعروبتي

مرَّت الأسبوع الماضي مناسبة اليوم العالمي للغة العربية، ربما لم ينتبه الكثير من العرب لذلك، فهم مشغلون في قضايا أخرى غير لغتهم التي تمثل بحق أحد أهم أسباب بقائهم كأمة بين الأمم، وأرضية صلبة يمكن البناء عليها لاستعادة أمجادهم ودورهم الحضاري والثقافي الرافد لحاضر ومستقبل البشرية.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas