الطمع ضر ما نفع

في الأزمات تزداد التحديات أمام رجال الأعمال والشركات، ويتساقط السطحيون والمتهورون والمجازفون والطماعون والأغبياء والفاسدون وقليلو الخبرة الإدارية، وذوي الحظ السيء -حتى لا أظلم الجميع-، وهذا ما بدأنا نلاحظه في مجتمع الأعمال منذ نحو عام عندما ازدادت التحديات الاقتصادية، ومن المرتقب أن تزداد وتيرته بسرعة أكبر مع أزمة كورونا وركود الاقتصاد وتهاوي الأسهم وأسعار النفط

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

العالم على قدم واحدة

هل سنفتح عيوننا غدا على نهاية هذا الكابوس المسمى “كورونا”؟! أم سيواصل هذا الفايروس مفاقمة مخاوفنا وأثره السلبي على نمط حياتنا، وعلى عالمنا صحِّيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا؟ عالمنا الذي بات بعد نحو ثلاثة أشهر من تفشي هذا الفايروس يقف بالفعل على قدم واحدة. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

رب ضارة نافعة

دورسٌ وعبر علينا تعلمها كأشخاص ومجتمعات وحكومات ودول من محنة فايروس كورونا، وإن قدرتنا على الاستفادة من الدروس القاسية هي ما يجب أن يميزنا كبشر تستخلص العبر من الماضي ونرصد الحاضر لنرسم مستقبل أفضل.

لقد كنَّا مشدوهين أمام التطور الصيني والأمريكي والأوربي في التنقية والصناعة والفضاء وغيرها، لكن ظهر فايروس صغير جدا خلط كل الأوراق وقلب الدنيا رأسا على عقب، وشل الاقتصاد والحركة حول العالم، وجعل كل خطط الانتعاش الاقتصادي في مهب الريح، وذهبت أحلام النمو أدراج الرياح. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

“رب اجعل هذا بلدا آمنا”

لا نعمةً تفوق نعمة الأمن والأمان، ولقد قدَّم الله تعالى نعمة الأمن على نعمة الرزق في الآية الكريمة {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ}، وفي كل يوم يمر ونرى فيه ما آلت إليه الأوضاع في دول مثل ليبيا وسوريا والعراق نحمد الله تعالى ألف مرة على نعمة الأمن والأمان التي نعيشها. استمر في القراءة

بواسطة akmiknas