مجبر آخاك لا بطل

في كل مرة أزور فيها موطني الأصلي، لبنان، أشعر بالأسى لما آل إليه حال هذا البلد الذي كان في فترة من الفترات “سويسرا الشرق”، حيث الرقي والجمال، المال والأعمال، العلم والتعليم، الدين والأدب والفلسفة، الحضارة والتاريخ والمستقبل.

بدأت حياتي المهنية في بيروت في ستينيات القرن الماضي، في شارع الحمرا وتحديدا في بناية (البافليون)، كانت مكاتب (البافليون) خلية من النحل، لبنانيون يظهرون نجاحا مبهرا في مختلف الأنشطة التجارية وسط بيئة تنافسية شديدة، والكل يبحث عن النجاح دون اكتراث بأية أمور أخرى سياسية أو دينية أو طائفية.. . استمر في القراءة

بواسطة akmiknas