توقفت كثيرا عند صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلف مكتبه في البيت الأبيض، وأمامه جلس قادة أوروبا مجتمعين ليخبرهم بخارطة أوكرانيا الجديدة بعد اجتماعه مع بوتين في ألاسكا، وهو اجتماع حرص فيه ترامب أيضا على استعراض العضل الأمريكي من خلال العرض الجوي لطائرات الشبح والـ B52 الضاربة.
القيم والأخلاق.. إلى أين يا أوروبا؟
تكلمت مع كثير من الاصدقاء والأقارب والمعارف الذين التقي بهم خلال إجازتي حاليا في أوروبا، والتي جلت خلالها في أربع دول، وانتهى بي المطاف أخيراً في لندن حيث أمكث الآن، وفي الواقع عند حديثي معهم وجدت الجميع في حالة من الذهول مما يحدث، فقد أصبحت المجتمعات الأوروبية وكأنها تعيش أزمة هوية حقيقية، تتساءل عن معنى القيم والأخلاق.
رحابة الفكر والإبداع
أنعي إليكم اليوم الفنان الموهوب المفكر زياد الرحباني، الذي أعرفه عن قرب وليس كفنان فقط، أعرف عائلته وتربطني بهم علاقة شخصية قوية، وأعرف زياد منذ أن كان طفلاً ذو عبقرية خاصة، كما كان أبوه عاصي وأمه فيروز أصدقاءًا لأختي بارعة، وكنا نجتمع معاً في عدة مناسبات وفي حفلات العشاء، كانوا بمثابة أصدقاء للعائلة.
عودة الجاهلية
مرت قرون طويلة، ما يفوق الألف وخمس مئة سنة منذ عصر الجاهلية، تحضرت صحراء شبه الجزيرة العربية خلال هذه الفترة، لكن الجاهلية تسربت إلى محيطها العربي الأوسع في بلاد الشام ومصر والدول الكائنة في قلب المشرق العربي. صحيح أننا في القرن الحادي والعشرين، لكن لا أرى أي وجه من وجوه التقدم في هذه المناطق التي باتت تعيش نكسة حضارية تعيدها إلى عهد الجاهلية الأولى.
الطوائف تحطم الأوطان
تظل الطائفية أخطر الأسلحة الفتاكة التي تستهدف نسيج مجتمعاتنا العربية من الداخل، فهي ليست مجرد خلافات فكرية أو اختلافات في الممارسات الدينية، بل أداة مدمرة تحول المواطنين إلى أعداء، وتجعل من الأخوة غرباء، ومن الجيران خصوماً، والأخطر من ذلك كله أن هذا الداء لا يخدم إلا أعداء الأمة الذين يفرحون كلما رأوا شعباً ينقسم على نفسه، ووطناً يهدر طاقته في صراعات داخلية بدلاً من مواجهة التحديات الحقيقية.
غامر ولا تخف
أتابع بسعادة وفخر أخبار كل رائد عمل، شجاع مغامر قادر على الابتكار، يقدم على تحويل أفكاره إلى مشروعات قائمة، ويوفر فرصة عمل لنفسه أولا، ثم لعدد من الشباب ثانيا، ويقدم منتجات وخدمات مفيدة للناس والمجتمع، ويسهم في تنمية اقتصاد وطنه.
ولقد سعدت بقراءة أخبار ومشاهدة صور نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين والشباب الطموح في حفل تكريم الفائزين في مسابقة “أفضل ستارت أب للعام” في نسختها الثانية التي نظمها “تمكين” و”ممتلكات” الأسبوع الماضي، حرصاً على دعم المشاريع البحرينية الواعدة وتمكين رواد الأعمال من المساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي في مملكة البحرين، وقد كان هذا الحدث أكبر من مجرد مناسبة للاحتفال بأسماء جديدة في عالم المشاريع الناشئة المتميزة، بل كان تأكيداً على حيوية منظومة ريادة الأعمال في البحرين، وقدرتها على خلق جيل جديد من القادة الاقتصاديين، الذين يحملون رؤية مختلفة للتحديات والفرص.
الجوع كافر
“لو كان الجوع رجلا لقتلته”..، هذه مقولة جميلة، لكن مع الأسف الجوع ليس رجلا، ولا يمكن قتله، بل هو من سينتصر عليك ويقتلك في نهاية المطاف، إنه قاتل بطيء يسحق معدة الإنسان، وشرايينه، وكرامته، قبل أن ينهي حياته، وهو الأقوى بين كل الأسلحة الفتاكة، خاصةً عندما يستخدم كتكتيك حربي.
وإذا نظرنا إلى الوراء، نرى أن التاريخ البشري حافل بالعديد من صور التجويع للمدنيين والأبرياء وموتهم نتيجة الجوع بأعداد كبيرة، لذلك دعا المجتمع الدولي عقب الحرب العالمية الثانية إلى ضرورة إجلاء المدنيين، أو علي الأقل أن يسمح لهم بمغادرة أماكن الاشتباك حمايةً لهم، عند اندلاع حرب أو صراع ما.
وأُسدِلَ السِتار!
12 يومًا من الحرب العشوائية والقصف المتبادل والدمار المرعب في كل من اسرائيل وإيران على حدٍ سواء، حتى هدأت هذه الحرب الهوجاء أخيرًا، تاركةً وراءها أسئلة كثيرة، وخسائر أكبر من المكاسب. كم كان مؤلمًا أن نشاهد بيوتًا تتحول إلى ركام، وأناسًا أبرياء يدفعون ثمن صراع لم يختاروه، لكن الأكثر إيلامًا هو إدراكنا أن هذه المواجهة لم تكن سوى حلقة أخرى في سلسلة الصراعات التي لن تنتهي إلا عندما يتوقف الجميع، دون استثناء، عن الاعتقاد بأن الحرب يمكن أن تحقق نصرًا حقيقيًا.
ما أجملها من رحلة
أنا مستقر في البحرين منذ نصف قرن تقريبا، الـ 25 سنة الأولى منها تحت كنف وبرعاية المغفور له بإذن الله تعالى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، والـ 25 الأخرى تحت كنف وبرعاية خير خلف لخير سلف، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظهُ الله ورعاه.
يد الله مع الجماعة
يكثر الكلام هذه الأيام عن استحواذات واندماجات لخلق شركات ومؤسسات وكيانات تجارية أكبر، وطبعًا أنا أتفهم أهمية هذا التوجه، وخاصةً إذا كان الاندماج بين فرقاء أقوياء، تنضم قوتهم إلى بعضهم البعض، وهذا ما حصل في معظم البلدان التي بدأت مسيرة ووصلت إلى نجاحات كبيرة وأرادت أن تطور نفسها لتصبح ذات جدوى في الاقتصادات الكبرى إن كان على مستوى الخليج أو العالم العربي أو العالم بأجمعه.
لنرسم معا مستقبل أطفانا وأحفادنا
تلقيت بسعادة وفخر نبأ توجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه للبدء بصياغة رؤية البحرين الاقتصادية 2050، في إطار التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وأتوقع أن تتحول البحرين خلال المرحلة القادمة إلى ورشة عمل لصياغة هذه الرؤية، تشارك فيها السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية وجمعيات المجتمع المدني، والأهم من ذلك كله: القطاع الخاص، لأن هذا القطاع برجاله وسيدات في صميم هذه الرؤية التي هي اقتصادية قبل كل شيء.
الدم ما يصير مي
تجهد الحكومات حول العالم أنفسها كي تؤسس كيانات سياسية أو اقتصادية تجمعها، مثل الناتو ووارسو وبريكس والآسيان وغيرها، لكن هذه الكيانات لا تعمل كما يجب، أو كما خطط لها، وتهتز وربما تنهار أمام الاختبارات الكبيرة، كما حدث لحلف وارسو، أو كما حدث عندما خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوربي.
الأسد الراقص
ذهبت مرة مع صديق لي إلى حديقة حيوانات في لندن، ورأيته يتودد ويتعامل مع أسد هناك بطريقة وكأنه يعرف أن هذا الأسد لن يؤذيه، بل أصبح يلعب معه، والأسد يضرب يده مرة هنا ومرة هناك، وكأن صديقي في سيرك وليس أمام حيوان متوحش مفترس.
ما أجمل التكريم
مساءٌ جميل لم أتمكن من حضوره مع الأسف. مساءٌ حظيت به بالتكريم من قبل الجمعية الدولية للإعلان IAA في لبنان، أنا وعدة شخصيات لبنانية لديها تاريخ حافل في مختلف مجالات صناعة الإعلان بما فيها الوكالات والمؤسسات الإعلامية والمعلنين والمؤسسات الأكاديمية.
لنستعد
نداء إلى جميع المستثمرين والمشتغلين في حقل السياحة، لقد بدأ التنازلي، ونحن نقترب من يوم الاحتفال الكبير، انطلاقة سباقات الفورمولا1 في 29 فبراير القادم، هذا الحدث الذي يشكّل ما يمكن وصفه بـ “جوهرة التاج” في سلسلة الفعاليات السياحية والرياضية في البحرين، والذي سيكون هذا العام متميزا أكثر، لأنه يحمل شعار “عشرون عاما من صنع التاريخ”.
لا أستطيع أن أفهم
أستغرب كيف أن مفكرين ومثقفين يهودًا، من بينهم مخترعون وموسيقيون ومصرفيون وفيزيائيون وسياسيون كبار، يؤمنون بأن الله عز وجل قد وعد بني إسرائيل بأن تكون أرضهم «من الفرات إلى النيل»؟! إذ إن العقيدة اليهودية، أو العقيدة الصهيونية، أو عقيدة إسرائيل الكبرى، تنطلق من تفسير توراتي يزعم أن حدود الدولة الإسرائيلية تمتد من نهر النيل فى مصر إلى نهر الفرات فى سوريا والعراق.
خبر مفرح
تلقينا كمواطنين بشكل عام، ورجال أعمال بشكل خاص، خبر زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم لعدد من المشاريع الحيوية بالمحافظة الجنوبية ومن ضمنها فندق ومنتجع العرين رافلز بكل فرح وسرور، فرح لأنها كانت فرصة أن نرى الابتسامة على محيا جلالته حفظه الله ورعاه، وسرور لأن تفاؤل جلالته مصدر تفاؤلنا وكلام جلالته مبعث ارتياحنا وطمأنينتنا تجاه حاضرنا ومستقبلنا.
لنفتح صفحة جديدة
لا يختلف أول يوم في العام الجديد عن آخر يوم في العام السابق أو القديم، الشمس تشرق في وقتها المحدد، والهواء ذاته، والأشجار والشوارع والرصيف المجاور للبيت، لكن ما يتغير، أو ما نسعى لتغييره، هو طريقة تفكرينا ونظرتنا للأمور من حولنا، حيث نعمل على إجراء جردة حساب للسنة الماضية، مسترجعين أهم ذكرياتها بأفراحها وأتراحها، وننظر إلى عام جديد بأمل وتفاؤل أن يكون أجمل.
بحرين الفخر.. إلى الأمام
البحرين اليوم في فرح وسرور، تعيش مناسبة أعيادها الوطنية المجيدة التي يفرح فيها كل بحريني وعربي وكل من يحب البحرين وقيادتها وشعبها ويحمل لهم الخير، مناسبة نرفع فيها أطيب التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء الموقر حفظه الله.
الهم الأكبر للبشرية
تابعت باهتمام، كما فعل الكثيرون غيري من حول العالم، أخبار الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ «COP28»، والتي عقدت مؤخرًا في مدينة إكسبو دبي، هذا الحدث الذي يعد أحد أكبر وأهم التجمعات الدولية في العام 2023، ويناقش مسألة في غاية الأهمية بالنسبة لصحتنا وأرزاقنا وسبل عيشنا وحاضرنا ومستقبلنا، ألا وهي المناخ.

